لو أم جديدة.. 10 معلومات يجب معرفتها للعناية بالمولود

بواسطه روضة إبراهيم الأربعاء , 17 أكتوبر 2018 ,12:16 م

لو أم جديدة 10 معلومات يجب معرفتها للعناية بالمولود


معلومات يجب معرفتها للعناية بالمولود، إذا كنتِ أم لأول مرة، بالتأكيد إلى جانب سعادتك المتناهية بقدوم المولود وبكونك أصبحتِ أم، أهم شيء بالحياة، سوف تشعرين بمسؤلية كبيرة جدًا، وستشعرين بحيرة وعدم فهم كيفية العناية بالطفل، حتى يكبر ويكون بصحة جيدة، وحينها ستقابلين الكثير من المشكلات، مثل عدم معرفة كيفية تهدئة الطفل وقلة النوم وتحمل بكائه الشديد ومعرفة ماذا يريد وراء هذا البكاء، وغيرها من المشاكل، التي يجب عليكِ معرفة حلها، وستشعرين بتغيرات جذرية في شكل حياتك، فالأمومة ليست أمر سهل بالتأكيد، لذا عليكِ معرفة بعض المعلومات والمهارات للعناية بالمولود الجديد، وذلك من خلال الموضوع التالي.

 

معلومات يجب معرفتها للعناية بالمولود:

 

1- عناية الأم بنفسها في أول شهر بعد الولادة:

لا تهملي صحتك سيدتي في سبيل العناية بمولودك الجديد، حيث يجب الإهتمام بنفسك جيدًا، حتى تتمكني بالعناية بالطفل، يجب أن تتناولي الأكلات المغذية والصحية، وخاصة في أول شهر بعد الولادة، حتى تعوضي الجسم العناصر الغذائية التي كان يأخذها الجنين منك، بالإضافة لضرورة تغذية نفسك في هذا الوقت إذا كنتِ ترضعي طفلك رضاعة طبيعية.

ومن طرق عناية الأم بنفسها، هي الحصول على قسط كافِ من النوم، في الوقت الذي ينام به الطفل، حيث من المعروف أن الأمهات في هذا الوقت يعانون من قلة النوم بسبب أطفالهم.

 

2- كيفية حمل المولود الصغير:

إذا كنتِ أم لأول مرة بحياتك، ستواجهين مشكلة عدم معرفة الطريقة الصحيحة لحمل المولود، وخصوصًا أنه يجب المعاملة معه بحرص شديد.

أكثر جزء حساس في جسم الطفل هي الرقبة، لذا يجب وضع يديكِ أسفل رقبته حتى لا تسقط، لأن الطفل في هذا العمر لا يستطيع التحكم في تحريك رأسه، ووضع اليد الأخرى تحت منطقة الوركين.

كما يجب تجنب الضغط على الرأس، لأن في هذا العمر تكون رأسه لينة جدًا، وأي ضغط عليها أو التعرض لكدمة، سوف تؤذي الطفل جدًا.

 

3- رضاعة المولود بشكل صحيح:

الرضاعة الطبيعية مهمة جدًا للمولود، وخاصة في الأيام الأولى بعد الولادة، لذا هذا الأمر هام جدًا ويجب على الأم معرفة طريقة ترضيع الطفل حتى تتجنبي الإلتهابات الصدرية، وكيفية حمله بالطريقة الصحيحة أثناء عملية الرضاعة.

هناك أكثر من طريقة لحمل الطفل ورضاعته، ومن خلال الصورة المعروضة أمامك يمكنكِ اختيار أفضل وضع مناسب لكِ، حتى تشعري بالراحة أنتِ وطفلك.

وإذا نام الطفل أثناء عملية الرضاعة ولم يكمل، قومي فقط باللعب في قدمه من أسفل، حتى يغار ويظل مستيقظًا، ويكمل عملية الرضاعة دون نوم.

 

4- كيفية لف وتغطية الطفل:

هذا الأمر مهم حتى يشعر الطفل بالراحة وعدم الخنقة، فيبدء بالرفص والبكاء، لذا عليكِ معرفة كيفية لف وتغطية الطفل الرضيع.

أولًا قومي بفرد الكوفرتة الخاصة بالمولود، على شكل الماسة، قومي بثني الزاوية العلوية، وضعي المولود، ثم اثني أحد الأطراف الجانبية، وضعيها تحت ذراع الطفل، فوق صدره، ثم اثني الزاوية السفلية، وضعيها فوق رجله، وبعدها اثني الطرف الجانبي الآخر، وضعيها تحت ذراع الطفل، فوق صدره، وبعد لفه بشكل صحيح، قومي بحمله.

 

5- كيفية تجشؤ الطفل:

عملية التجشؤ بعد الرضاعة، أمر مهم جدًا، وخاصة في الشهور الأولى، حتى تصبح معدة الطفل سليمة ومرتاحة، وهذا سيمكنه من النوع الهادئ دون بكاء.

الطريقة الأولى:

قومي بحمل الطفل تجاه صدرك، بحيث يستند ذقنه على كتفك، ثم قومي بالطبطبة على ظهره بلطف، حتى يتجشأ الطفل.

الطريقة الثانية:

قومي بفرد الطفل على قدميك، وأجعلي وجهه لأسفل، وامسكي ذقن الطفل بيدك، للتأكد من رفع رأس الطفل لأعلى قليلًا، لتدفق الدم في اتجاه الرأس، ثم قومي بالطبطبة على ظهره بلطف، حتى يتجشأ الطفل.

وإذا شعرتِ أن الطفل يشعر بالإختناق وعدم الراحة، قومي بتدليك منطقة الصدر بلطف باستخدام أصابعك، ثم افرديه على قدمك وأجعلي رأسه لأسفل، مثل الوضعية السابقة، حتى تشعري أن الطفل بدأ يتنفس جيدًا.

 

6- كيفية تغير الحفاضات:

هذا الأمر ليس صعب، ولكن إذا كنتِ أم لأول مرة، يجب التدريب على ارتداء طفلك الحفاضات بشكل صحيح، حتى يجف الحبل السري ويسقط.

بعض النصائح:

- لا تجعلي الحفاضات فوق الحبل السري، تأكدي دائمًا أنها أسفل هذه المنطقة، حتى لا يتأذى الطفل، ويكون هناك ضغط كبير على هذه المنطقة.

- يجب وضع القليل من الـ"بيبي بودر" على المنطقة، قبل تلبيس الطفل حفاضة جديدة.

- عند تغير الحفاضات غير النظيفة، قومي بفك الحفاضات ثم اسحبيها من الأمام إلى الخلف، حتى لا تصيبي الطفل بأي عدوى أو فطريات.

- إذا كان طفلك مصاب بطفح جلدي أو أي إلتهابات، يجب تغير الحفاضات أكثر من مرة، وباستمرار، حتى لا تزيد الإلتهابات أو الطفح الجلدي.

- تجنب استخدام أي حفاضات معطرة، أو أي صابون معطر، حتى لا يصاب الطفل بطفح جلدي.

- يجب إمتلاك مرهم مضاد للفطريات دائمًا، فإذا أصيب الطفل ببعض الإلتهابات البسيطة، قومي بوضع هذا المرهم، لتجنب زيادة الإلتهابات.

 

7- استحمام الطفل الرضيع:

الطفل خلال الأسبوع الأول، تكتفي الأم فقط بمسح جسمه بقطعة إسفنجية ناعمة مبللة بسيط بماء دافئ، ولا تقومي باستحمام الطفل في البانيو إلى بعد أن يجف الحبل السري ويسقط.

وبعد فترة الأسبوع، عليكِ أن تعلمي أن الطفل لا يحتاج للاستحمام اليومي، حتى لا يبرد، وعند استحمامه، يجب التأكد أولًا من درجة حرارة الماء، أن تكون دافئة بدرجة يتحملها الطفل، وكون ممسكة بطفلك بطريقة جيدة حتى لا يسقط، وقومي بدعك جسمه بلطف باسفنجة ناعمة وبصابون الأطفال والشامبو المخصص له.

 

8- كيفية عمل مساج للطفل:

عملية المساج أمر مهم جدًا في حياة الطفل الرضيع، وخاصة حديث الولادة، وهذا لاسترخاء العضلات والعظم بشكل جيد، بالإضافة للشعور بالراحة.

ملحوظة هامة في عملية المساج، أن لا تكون قبل أو بعد الرضاعة مباشرة.

عملية المساج:

ضعي طفلك على فوطة قطنية فوق السرير، ودلكي يديكِ بكمية من زيت الزيتون، ثم ابدئي بتدليك ساقه بلطف بالزيت، ثم الذراعين، وبعدها اتجهي لتدليك الصدر، وفي النهاية قومي بتدليك الظهر.

 

9- كيف تجعلي طفلك ينام:

في الأيام الأولى من ولادة الطفل، يكون نومه غير منتظم إطلاقًا، وهذا بسبب أن الطفل في البداية كان ينام داخل بطن الأم، في مكان دافئ ومظلم وهادئ، وعندما يخرج في النور، هذا يؤثر على نومه، وهذا سبب تعب وقلة نوم الأم.

ولكي تجعلي طفلك ينام بانتظام، في البداية يجب أن تعودي طفلك على وجود الضوء، في الصباح قومي بإدخال الضوء الطبيعي إلى غرفته، وفي الليل اتركي ضوء خافت في غرفته، حتى يفهم الطفل الفرق ما بين الصباح والليل.

من الأمور التي يجب الإبتعاد عنها أثناء نوم الطفل، أن تتجنبي تقبيل الطفل أو التحدث معه، أو إصدار أي صوت بالقرب من غرفته، حتى لا يستيقظ الطفل، ويشعر أنك تريدين اللعب معه.

وهناك نصيحة هامة، هي أن تكوني صبورة جدًا في الفترة الأولى، حتى إنتظام نوم الطفل بشكل صحيح.

 

10- التواصل والارتباط مع طفلك:

- التلامس أمر هام جدًا، حتى يتعود الطفل عليكِ كأم له، فيجب أن تلمس بشرتك بشرته، لذا فعملية المساج والطبطبة أمر هام جدًا للتواصل والترابط بينك وبين المولود.

- ضرورة النظر في عيون طفلك باستمرار، أثناء الحديث أو اللعب معه، فالتواصل البصري مهم جدًا بينك وبين طفلك.

- في الفترة الأولى من ولادة الطفل، تكون حاسة البصر عنده غير قوية، فتقريبًا لا يرى كل ما هو بعيد، فقط يرد على مسافة 30 سم فقط تقريبًا، لذا ينصح بالقرب من نظره أثناء اللعب معه أو التحدث إليه، حتى يحفظ شكلك، وابتسمي له من قرب دائمًا، لتوطيد علاقة الحب بينكم.

- ضرورة التحدث إلى الطفل، حتى إن لم يفهم كلامك، فهذا نوع من التواصل بينك وبين طفلك.

موضوعات متعلقة:

اسماء أولاد من القرآن الكريم ومعانيها

كيفية العناية بالحبل السري للأطفال حديثي الولادة

فيتامينات ومعادن وأحماض يجب على الأم تناولها خلال فترة الحمل والرضاعة ‏

كيف تعدي منزلك لاستقبال مولودك الجديد؟

4 تمارين مفيدة لتقوية عظام الاطفال حديثى الولادة



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك