الأشعة فوق البنفسجية وفيتامين د

بواسطه روضة إبراهيم الثلاثاء , 1 سبتمبر 2020 ,4:17 م

الأشعة فوق البنفسجية وفيتامين د


تعرفي معنا على فوائد الأشعة فوق البنفسجية لتصنيع فيتامين د في جسم الإنسان، فهو من الفيتامينات التي يتم تصنيعها في الجسم عكس باقي الفيتامينات، ويتم ذلك عن طريق التعرض لأشعة الشمس في وقت معين ولمدة معينة بشكل مستمر.

ويساعد فيتامين د في امتصاص الكالسيوم في العظام، لتجنب مشاكل العظام المختلفة، وأهمها الإصابة بالهشاشة.

وقد أكد الباحثون أن نسبة الأشعة فوق البنفسجية تكون أعلى في فصلي الصيف والربيع، وتكون أيضًا عالية جدًا في المناطق القريبة من خط الاستواء، حيث أنها تقل كلما ابتعدنا عنه.

وأوضح الباحثون أن الفترة بين العاشرة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا، تزداد فيها نسبة الأشعة فوق البنفسجية، ولكن العلماء نصحوا أصحاب البشرة البيضاء، بضرورة تغطية أنفسهم إذا تعرضت بشرتهم إلى الاحمرار، نتيجة لكثرة التعرض لأشعة الشمس، حتى لا يصابوا بالحساسية وحروق الشمس.

أما أصحاب البشرة الداكنة فهم على الرغم من أنهم يتمتعون بحماية أكبر من أصحاب البشرة البيضاء، إلا أنه لا ينصح بتعرضهم لفترة طويلة أيضًا للأشعة فوق البنفسجية بغرض الحصول على فيتامين د، حتى لا يتعرضون للحروق والحساسية وغيرها من المشاكل الجلدية.

ومن خلال الموضوع التالي، نخبركم بفوائد الأشعة فوق البنفسجية لتصنيع فيتامين د، وبمدة التعرض للشمس للحصول عليه.

فوائد الأشعة فوق البنفسجية لتصنيع فيتامين د:

فوائد الأشعة فوق البنفسجية لتصنيع فيتامين د

تساعد الأشعة فوق البنفسجية على تصنيع فيتامين د في جسم الإنسان، وهو الفيتامين المسؤول عن امتصاص وتخزين الكالسيوم في العظام، ونقص هذا الفيتامين في جسم الإنسان يسبب الإصابة بمرض هشاشة العظام.

مدة التعرض للشمس للحصول على فيتامين د:

مدة التعرض للشمس للحصول على فيتامين د

ينصح بالتعرض لأشعة الشمس يوميًا في فترة تتراوح ما بين 10 إلى 15 دقيقة، في الوقت بين الساعة العاشرة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا، وهو الوقت الذي تزداد فيه قوة الأشعة فوق البنفسجية، لتصنيع فيتامين (د) بكميات كافية.

ولكن هناك عدة عوامل تؤثر في الوقت الذي يحتاجه الجسم لتصنيع فيتامين د، ومن أهم هذه العوامل:

- لون البشرة، كما ذكرنا هذا من قبل.

- مساحة الجلد المعرضة للشمس: حيث إنه كلما زادت مساحة الجلد المُعرضة للشمس زادت كمية فيتامين (د) التي يصنعها الجسم.

- البعد عن خط الاستواء: فالأشخاص الذين يسكنون في المناطق القريبة من خط الاستواء يحصلون على كميات كبيرة من فيتامين (د) عن طريق الشمس، وكلما ابتعدنا عن خط الاستواء كلما قل الحصول عليه، وفي هذه الحالة ينصح بتناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د بالإضافة إلى المكملات الغذائية.

- الموسم: نسبة الأشعة فوق البنفسجية تكون أعلى في فصلي الصيف والربيع ومن ثم يسهل تصنيع كميات كبيرة من فيتامين د، وذلك على عكس فصلي الخريف والشتاء.

 

موضوعات متعلقة:

 فوائد الاشعة فوق البنفسجية

مصادر الأشعة فوق البنفسجية

الآثار الجانبية للأشعة فوق البنفسجية



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك