اسباب نفسية للوقوع في الحب

بواسطه علياء المحمدى الثلاثاء , 5 فبراير 2019 ,3:15 م

اسباب نفسية للوقوع في الحب


أسباب نفسية للوقوع في الحب، ربما ينظر البعض لهذا العنوان بشيء من البساطة، ظنًا منهم أن الإجابة عليه هي الإجابة المعتادة، كالحاجة لشخص يشاركنا الحياة، أو الشعورد بالوحدة، ولكن فيما يبدو أن الأمر أعقد من ذلك.

فالحب ليس مجرد شعور يباغت الإنسان وفقط، بل يترتب عليه تفاعلات في الجسم تحدث عند رؤية من نحب، فإذا كنتِ ترغبين في معرفة أسباب شعور البعض بهذا الإحساس، سوف تخبرك لهلوبة بالدوافع النفسية وراء تلك التصرفات التي نطلق عليها "حب".

أسباب نفسية للوقوع في الحب

- الدوبامين:

 

وهو من الهرمونات المسئولة عن الإحساس بالسعادة والحماس، ويؤثر إفرازه على تنشيط أماكن معينة في المخ وأنشطة للجسم، مثل التعرق، وزيادة في الحواس الخمسة عموما، فالصور يصبح شكلها ملونًا وأكثر حيوية، والأصوات تصير أوضح والروائح أقوى وهكذا، ويحدث هذا غالبًا في مراحل الحب الأولى.

 

- إفراز التيستوستيرون:

وهو الهرمون المسئول عن الرغبة الجنسية والانجذاب الجسماني للحبيب، ويحدث هذا الأمر في مراحل متطورة من العلاقة، ما يجعل السلوك عنيفًا نوعًا ما بين الأحباء.

 

- الفيرومونات:

وهي مواد كيماوية يفرزها الجسم، تؤثر على مشاعره وتصرفاته وإحساس بالأشخاص من حوله، وهو ما يجعلنا نقترب أو نبتعد عن أشخاص بعينها جسديًا، كأن نميل لارتداء ملابس شريك الحياة، أو ننفر من التقارب الجسدي مع البعض الآخر.

- نظام المكافأة:

 

يتعامل مخ الإنسان بما يطلق عليه "نظام المكافأة"، وهو ما يؤثر على الجسم بشكل عام، ويشعرنا بالسعادة والرضا في وجود أشخاص بعينهم، أو مع تصرفات معينة، جيث يفرز العقل هرمونات معينة كمكافأة للجسم.

- التربية:

 

التربية والخلفيات الأسرية لها دور كبير في إحساس الحب، وكيفية فهمنا له وتعاملنا معه، كما تؤثر في مواصفات الشخص الذي نشعر تجاهه بالانجذاب والتعلق، ومن نشعر بالسعادة بقربه.

 

- عمر الأهل عند الانجاب:

هناك قاعدة علمية تقول أننا ننجذب لأشخاص معينة يكونون في نفس المرحلة العمرية التي أنجبنا خلالها أهلنا، فإذا كان والدك بعمر 28 عامًا وقت ولادتك ستجدين نفسك تنجذبين للشباب في نفس العمر، وتنطبق نفس القاعدة على الرجال وانجذابهم لبنات في عمر أمهاتهم وقت ولادتهم.

- نظرية الثلاث عجلات:

يقول علماء النفس، أن النفس البشرية تنقسم من الداخل إلى ثلاثة، "ولي أمر"، و"طفل"، و"ناضج"، والأول هو من تشكل بتعاليم أهله له من قيم ومبادىء، أما الثاني فكل ما يشعر به بالفطرة والحماس الذي يدفعه ناحية شيء معين، أما الأخير فهو المعلومات والقيم التي تعلمها بنفسه، وشكلت شخصيته الحالية، وبالاعتماد على الثلاثة أقسام ننجذب ونحب أشخاصًا معينة.

- الانتباه:

انتباهنا وإدراكنا لاهتمام الطرف التاني يحدد مدى قوة واستمرار العلاقة، أما الإهمال والتجاهل فيقلل إدراك المخ تدريجيًا لمجهود الطرف التاني، وبالتالي تنهار العلاقات.

 

- الانجذاب:

القاعدة تقول ان كل ما كان الشخص جذاب بيلاقي صعوبة في انه يعجب بحد تاني او يلاقي حد تاني جذاب، وفي الغالب الشخص اللي بيبقى عارف مدى جاذبيته وقبوله دايما بيحس ان شريكه اقل منه وبيبقى عنده عدم رضا عن العلاقة. 

تقول القثاعدة أنه كلما كان الشخص جذابًا يجد صعوبة في الإعجاب بأحد الأشخاص، والشخص الذي يعلم جيدًا مدى جاذبيته وقبوله دائما ما يشعر بشيء من الدونية تجاه شريك حياته، وبعدم الرضا عن العلاقة.
 
موضوعات متعلقة:
 
  



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك