لم تنسي الحب السابق.. ثقتك بنفسك هي السبب

بواسطه علياء المحمدى الجمعة , 23 مارس 2018 ,1:16 م

لم تنسي الحب السابق ثقتك بنفسك هي السبب


يقول جراهام بيل أنه عندما يغلق باب يفتح بابًا آخر، ولكننا نقف ننظر على الباب المغلق بندم وحسرة حتى أننا لا نرى الآخر الذي فُتح، وبالفعل هذا ينطبق على الفرص الضائعة من حياتنا، وخاصة فرصة الارتباط والحب.

ولكن لماذا تعتبر هذه المواقف صعبة؟ هذا ما فسره علماء النفس وخبراء علم الاجتماع، أنه في العلاقات العاطفية يظن أحد الطرفين أنه وجد من يفهمه ويحبه، ولكن بعد الانفصال يصطدم بهذا الموقف فيبدأ يشعر أنه لا يفهم نفسه حتى أو يدركها بشكل خاطئ، كما أن الشخص يواجه صعوبة بالغة في استيعاب فكرة أن أحدهم لا يريده فهذا يعتبر هجوم مباشر على ثقته بنفسه وغروره.

وأرجع علماء النفس عدم القدرة على التغلب على الانفصال لعدة أسباب تجعلنا نفكر في الحب السابق ونبكي على أطلال القصة، نستعرض لكم تلك الأسباب في هذا الموضوع.

عدم قبول فكرة أن الأمر انتهى:

العديد من الأشخاص عندما ينفصلون عن محبيهم يواجهون صعوبة في تقبل فكرة أن الأمر انتهى، ربما لأنهم بنوا أحلامًا لم يتوقعوا نهايتها أو أن الأمر يتعلق بالثقة في النفس، ولكن على كل حال فهذا يحدث وبالتالي يظل الشخص متعلق بالقصة القديمة.

مازال هناك آثار للقصة:

مازلت تحتفظ بالشريك السابق كصديق على مواقع التواصل الاجتماعي، إذًا لا تتوقع أن تتجاوز الأمر لأن كلما تركت خيوطًا معلقة لن تتمكن من تخطي القصة بل ستظل تفكر فيها وتتذكر تفاصيل ستصبح مؤلمة وربما تجد ما يشعل الغيرة بداخلك وأنت في غنى عن ذلك كله.

لم تكن هناك نهاية منطقية:

في نهاية أي علاقة عاطفية إذا كان هناك سبب للنهاية يكون التجاوز أسهل، ولكن إذا انقطعت العلاقة فجأة وبدون مقدمات يكون التجاوز أصعب ويأخذ وقتًا أطول، فمثلًا عندما نحمل مشاعر تجاه شخص ما، ثم فجأة يقرر أن يختفي من حياتنا بدون مبررات أو خلافات بيننا نشعر أن العالم إنهار بلا مقدمات ونبدأ في صراع لا نهاية له مع أنفسنا لمحاولة تفسير ما حدث وهذا يجعل التجاوز والتحسن يتأخر.

قلة الثقة في النفس:

الثقة بالنفس لها دور كبير في العلاقات، فهي التي تجعلنا نقرر إذا كانت تلك العلاقة تليق بنا أم لا أو هذه التصرفات تقلل قدرنا أم عادية، كذلك عند الانفصال الثقة بالنفس يمكنها أن تجعلك تتخطى الأمر بسهولة أو تبقى مسجونًا في القصص القديمة خائفًا من أنك لن تجد من يحبك مرة أخرى فتظل تحاول للعودة للقصة القديمة.

الهدف من العلاقة السابقة:

إذا كنت في العلاقة السابقة تتمحور حول الطرف الآخر ورضاه فبالطبع التجاوز سيكون صعب ويأخذ وقت أطول، أما إذا كانت العلاقة السابقة هدفها السعادة والراحة للطرفين فعند الانفصال ستكتشف أن هذا لم يعد يتحقق وستتتجاوز الأمر بشكل أبسط.

 



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك