علامات الطلق المبكر.. إنذار خطر

بواسطه روضة إبراهيم الخميس , 30 مايو 2024 ,10:24 ص

علامات الطلق المبكر


علامات الطلق المبكر. الطلق المبكر هو مرحلة من مراحل الولادة التي قد تحدث قبل الأوان، ومن المهم أن تكون الحوامل على دراية بعلاماته وكيفية التعامل معها. في هذا المقال من لهلوبة، سنتناول بالتفصيل علامات الطلق المبكر وكيفية التصرف عند ملاحظتها لضمان صحة الأم والجنين.

الطلق المبكر يحدث عندما تبدأ تقلصات الرحم بشكل منتظم وتؤدي إلى تغييرات في عنق الرحم قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل. يمكن أن يؤدي الطلق المبكر إلى الولادة المبكرة، لذا يعتبر التعرف على علاماته أمرًا بالغ الأهمية.

معرفة علامات الطلق المبكر تساعد في اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب، مما يمكن أن يساهم في تأخير الولادة حتى يتمكن الجنين من النمو بشكل كافٍ.

 

علامات الطلق المبكر

  • تقلصات الرحم المنتظمة:

إذا بدأتِ تشعرين بتقلصات منتظمة وقوية في الرحم تتكرر كل 10 دقائق أو أقل، فهذا قد يكون علامة على الطلق المبكر. تكون هذه التقلصات أكثر شدة وتستمر لفترة أطول من تقلصات براكستون هيكس (التقلصات الكاذبة).

 

  • آلام أسفل الظهر والبطن:

آلام مستمرة في أسفل الظهر أو في منطقة البطن قد تكون إشارة إلى بدء الطلق المبكر، خاصة إذا كانت هذه الآلام تختلف عن آلام الحمل العادية.

 

  • زيادة في الإفرازات المهبلية:

زيادة مفاجئة في الإفرازات المهبلية أو تغير في لونها وملمسها قد يشير إلى بداية الطلق المبكر. قد تكون الإفرازات مائية أو مخاطية أو حتى مخلوطة بدم.

 

  • تمزق الأغشية (نزول ماء الجنين):

نزول كمية كبيرة من السوائل من المهبل يمكن أن يكون علامة على تمزق الأغشية ونزول ماء الجنين، مما يعني بدء الطلق المبكر.

 

  • ضغط في منطقة الحوض:

الشعور بضغط شديد في منطقة الحوض قد يكون نتيجة لانخفاض رأس الجنين واستعداده للخروج.

 

الفرق بين الطلق المبكر والطلق الكاذب

الطلق الكاذب، المعروف أيضًا بتقلصات براكستون هيكس، يحدث بشكل غير منتظم ويكون عادة أقل شدة من تقلصات الطلق المبكر. هذه التقلصات الكاذبة لا تؤدي إلى تغييرات في عنق الرحم.

 

ماذا تفعلين عند ملاحظة علامات الطلق المبكر؟

إذا لاحظتِ أي من علامات الطلق المبكر، يجب عليكِ:

  • الراحة والاستلقاء على جانبك الأيسر.
  • شرب كميات كبيرة من الماء.
  • مراقبة التقلصات وتسجيل تكرارها.
  • الاتصال بطبيبك أو التوجه إلى المستشفى.

 

العوامل التي تزيد من خطر الطلق المبكر

تشمل العوامل التي تزيد من خطر الطلق المبكر:

  • الحمل المتعدد (توأم أو أكثر).
  • تاريخ سابق للولادة المبكرة.
  • مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري.
  • التدخين أو تعاطي المخدرات.

 

كيفية الوقاية من الطلق المبكر

يمكن تقليل خطر الطلق المبكر عن طريق:

  • المتابعة الطبية المنتظمة.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • تجنب التدخين والكحول.
  • الحفاظ على الراحة وتجنب الإجهاد الشديد.

 

التعامل مع الطلق المبكر في المنزل

في حال ظهور علامات خفيفة للطلق المبكر، يمكن أن تساهم الراحة التامة وشرب السوائل في تخفيف التقلصات. تجنبي الإجهاد واحرصي على الراحة حتى يتسنى لكِ التوجه للطبيب.

 

متى يجب التوجه إلى المستشفى؟

يجب التوجه إلى المستشفى فورًا إذا شعرتِ بتقلصات منتظمة وقوية، أو إذا نزل ماء الجنين، أو لاحظتِ أي نزيف مهبلي.

 

نصائح للتعامل مع القلق والخوف من الطلق المبكر

يمكن التغلب على القلق من خلال:

  • التثقيف حول مراحل الولادة.
  • ممارسة تقنيات التنفس والاسترخاء.
  • الحصول على دعم من الشريك والعائلة.
  • الاستعداد النفسي والجسدي للولادة.
  • التجهيز للولادة من خلال حضور دروس ما قبل الولادة، تجهيز حقيبة المستشفى، والاستعداد النفسي لاستقبال الطفل.

 

دور الشريك في دعم الحامل خلال الطلق المبكر

يجب على الشريك تقديم الدعم النفسي والجسدي للحامل من خلال التواجد بجانبها، توفير الراحة اللازمة، والاتصال بالطبيب أو التوجه إلى المستشفى عند الحاجة.

 

الطلق المبكر قد يكون تجربة مخيفة، لكن المعرفة والاستعداد يمكن أن يساعدا في التعامل معه بشكل أفضل. إذا كنتِ تتوقعين علامات الطلق المبكر، فلا تترددي في طلب المساعدة الطبية للحفاظ على صحتك وصحة طفلك.


قولى رأيك