الولادة المبكرة.. أسبابها وعلامات حدوثها وتأثيرها على الأم والجنين

بواسطه علياء المحمدى الإثنين , 28 ديسمبر 2020 ,12:08 م

الولادة المبكرة أسبابها وعلامات حدوثها وتأثيرها على الأم والجنين


الولادة المبكرة أسبابها وعلامات حدوثها وتأثيرها على الأم والجنين، هو ما سوف نلقي عليه الضوء معكم اليوم، حيث تسمى الولادة في الشهر الثامن بالولادة المبكرة، وتعد أخطر من الولادة في الشهر السابع، لأن نزول الجنين في هذه الفترة يجعل نموه غير مكتمل، وتحديدًا نمو الرئة، وبالتالي يعاني الطفل من مشاكل صحية كثيرة، ومن خلال هذا الموضوع، تكشف لهلوبة لكم عن أسباب حدوث الولادة المبكرة، وتأثيرها على الأم والجنين، وكيفية تجنب حدوثها.

أسباب الولادة المبكرة:

قد يضطر الطبيب أن يُخرج الجنين من بطن الأم في الشهر الثامن وقبل اكتمال النمو، بسبب نزول السائل الأمينوسي أو "جيب المياه" داخل الرحم، والذي يحيط بالجنين ويحصل منه على الغذاء، ففي هذه الحالة يصبح الجنين في خطر ويعرض للموت، فيختار الطبيب الخطر الأقل وهو أن يقدم ميعاد الولادة قبل الشهر التاسع.

وفي أحيان أخرى، تحدث الولادة المبكرة نتيجة سوء التغذية وقلة اهتمام الأم بصحتها، كأن تدخن أثناء الحمل، كما أن السن عاملًا مهمًا في الحمل، حيث ترتفع نسبة الولادة المبكرة عند الفتيات أقل من 18 سنة والنساء أكبر من 40 سنة، بينما تكون فرصتها قليلة في الأعمار دون ذلك.

كما أن بعض الإصابات بالعدوى، مثل الالتهابات الفيروسية أو طفيل التوكسوبلازما التي قد تصيب الأم، يمكن أن تسبب الولادة المبكرة.

وهناك دراسات أخرى أثبتت أن الولادة المبكرة تحدث أكثر في دول أفريقيا عن أوروبا، وتحديدًا مع النساء صاحبات البشرة السمراء، وأن للوراثة دور في هذا الأمر، فإذا كانت الأم قد عانت من الولادة في الشهر الثامن من قبل، فتكون نسبة حدوث ذلك لابنتها أكبر من غيرها من الفتيات.

تأثير الولادة في الشهر الثامن:

تؤثر الولادة المبكرة على الأم وجنينها، فالجنين عندما يولد في الشهر الثامن يعاني من نقص في النمو خاصة نمو الرئة، وبالتالي يعاني من تبعات ذلك، ويمكن أن تؤثر الولادة المبكرة على الجنين عن طريق إصابته بضعف في البنية الجسمانية والنظر والسمع والمناعة.

أما تأثير هذه الولادة على الأم، فتتمثل في اكتئاب ما بعد الولادة، خاصة عندما تجد أن مولودها يعاني من مشكلات صحية، كذلك تعاني من تعب وتبعات الولادة القيصرية، لأن احيانًا الولادة المبكرة لا تأتي بشكل طبيعي.

علامات حدوث الولادة المبكرة:

يمكن للأم أن تشعر بخطر الولادة المبكرة من بعض العلامات، وعندها يجب متابعة الطبيب فورًا لتفادي أكبر نسبة من الخطر، وتلك الأعراض هي:

- ألم شديد أسفل الظهر، ويكون ألم ثابت أو على شكل نوبات تظهر وتختفي، ويكون هذا الألم نتيجة تشنجات وانقباضات الرحم.

- ألم أسفل البطن يشبه ألم الدورة الشهرية، ويكون مصاحبًا بغازات وإسهال مع إفرازات مهبلية مائية، تكون هي السائل المحيط بالطفل.

- الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل.

- قد تتعرض الحامل لنزيف مهبلي من كثرة ضغط السوائل.

كيفية تجنب الحامل لخطر الولادة المبكرة:

يمكن للحامل أن تتفادى هذه التجربة السيئة، عن طريق اهتمامها بصحتها كثيرًا والحرص على التغذية الصحيحة، وإذا كانت مدخنة عليها الإقلاع عن التدخين تمامًا قبل الحمل بفترة، كما يجب عليها الالتزام بالراحة التامة في هذا الشهر، خاصة إذا عانت من عدم ثبات الحمل من قبل أو في الشهور الأولى من هذا الحمل، ويمكنها القيام بحركة بسيطة مثل المشي الخفيف.

كما يجب على الأم في هذه الفترة الابتعاد تمامًا عن التوتر العصبي والضغط النفسي، والابتعاد عن أي نشاط يتطلب الضغط على البطن سواء في العلاقة الحميمة أو في تنظيف المنزل، وغيره من الأمور.

وقبل كل هذا، يجب على الأم الحرص على سلامة ونظافة البيئة حولها، حتى لا تصاب بأي عدوى تؤدي للولادة قبل الميعاد.



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك