امرأة واحدة لا تكفي.. نساء في حياة أحمد زكي

بواسطه علياء المحمدى الاحد , 18 نوفمبر 2018 ,12:00 م

امرأة واحدة لا تكفي نساء في حياة أحمد زكي


الأمبراطور، النمر الأسود، الفتى الأسمر كلها ألقاب حصل عليها النجم الراحل أحمد زكي بمجهود كبير ورحلة طويلة من المثابرة والعمل وموهبة لا تقارن.

وبما أنه يقال دائمًا "وراء كل رجل عظيم امرأة"، فلابد وأن الحافز وراء نجاح زكي كان العديد من النساء اللاتي دفعنه للأمام وثبّتن خطواته على الطريق، حتى أن أخر من كان بجانبه على سرير المرض كانت أمرأة، وكما كان عنوان أحد أفلامه "امرأة واحدة لا تكفي" فمشوار زكي حافل بالسيدات، وفي ذكراه نتعرف على هؤلاء السيدات في السطور القادمة.

الأم:

من المعروف عن أحمد زكي أنه كان يتيم الأب ثم تزوجت أمه من رجل آخر وعاشت معه، ويقول زكي أنه كان يشعر بالغربة والوحدة في بيتها بين أخوته الآخرين، وربما هذا ما ساعده على تأدية دور الأبن في فيلم "الليلة الموعودة" بقوة وتأثير كبير فجعلنا جميعًا نبكي معه في المشهد الذي تتزوج فيه أمه والتي لعبت دورها الفنانة كريمة مختار من فريد شوقي وأوصل لنا مشاعر الأبن الغيور على أمه وهو يقول لها "اتجوزتي يا أم فتحي؟ وحطيتي أحمر في شفايفك يا أم فتحي؟!

 

المؤمنة بموهبته "الأم الروحية":

متولي من فيلم "شفيقة ومتولي"، هو من مسلسل "هو وهي"، شكري في "موعد على العشاء"، حسن في "الراعي والنساء"، لكل دور من هؤلاء قدمه أحمد زكي كانت إلى جانبه تدفعه للأمام وتربت على كتفه ليثبت على الطريق السندريلا سعاد حسني، التي آمنت بموهبته منذ أول مرة رأته فيها يمثل فرشحته لدور إسماعيل في فيلم "الكرنك" ولكن الشركة المنتجة أعترضت وأختارت نور الشريف بدلًا منه بحجة أنهم يريدون بطل وسيم، مما أحزن زكي كثيرًا ولكن سعاد لم تتخلى عنه فعادت مرة أخرى ترشحه لفيلم "شفيقة ومتولي" والذي ساندها في اختيارها صلاح جاهين الذي آمن بموهبة زكي هو الآخر، ثم أستمر دعم السندريلا لزكي ونجاحه في بطولات أخرى كما جمعتهم تلك الأعمال التي ذكرناها وهي مسلسل هو وهي وأفلام موعد على العشاء والراعي والنساء.

وبعد وفاة سعاد حسني شعر زكي أنه يتيم مرة أخرى فأغلق على نفسه الباب ثلاثة أيام بلا كلام او أكل، فقط كان يبكي عليها.

الصديقة:

في حياة زكي العديد من الصديقات على رأسهن النجمات نجلاء فتحي ويسرا ورغدة، فالأولى جمعته بها صداقة قوية جدًا حيث عملا معًا في أفلام مثل "سعد اليتيم" و"أحلام هند وكاميليا" وغيرهم مما جعل رابط الصداقة بين أحمد ونجلاء قوية للغاية حتى أن البعض ربط بينهم بعلاقة عاطفية ولكن أنتهت تلك الشائعات بزواج نجلاء فتحي بالاعلامي حمدي قنديل.

أما يسرا فقد كانت الصديقة المقربة الثانية من أحمد زكي والتي أيضًا شاركته العديد من الأفلام والذكريات أمام وخلف الكاميرا مثل أفلام "الراعي والنساء" و"درب الهوا" و"نزوة" و"البداية" التي تحكي يسرا كواليسه حيث كان زكي غاضبًا منها وأفتعلت خلاف معه لتعرف سبب غضبه وفوجئت أنه نسي السبب اصلًا وتصالحا.


ورغدة الصديقة الأقرب لزكي والتي أنتشرت الشائعات حول زواجهما السري أو ارتباطهما عاطفيًا بعد وفاته، ولكن طالما كَذبت رغدة تلك الشائعات وقالت أن العلاقة بينها وبين زكي كانت خاصة ومختلفة للغاية فقد كانا صديقان مقربان لدرجة كبيرة خاصة وأنهما متشابهان لحد التطابق، كما وصفت رغدة ذلك ما جعل الزواج بينهما لا يصلح لأنهما نفس الشخصية، ولكن رغدة كانت هي الصديق التي بقى بجوار زكي حتى آخر لحظات حياته وكانت صديقته الأقرب والتي عمل معها في أفلام كثيرة مثل "الامبراطور" و"كابوريا" و"استاكوزا".

الزوجة والحبيبة:

الفنانة الراحلة هالة فؤاد الوحيدة التي اقتنصت من أحمد زكي لقب زوجة، والوحيدة التي عرف معها معنى البيت والأسرة، فهي كانت زوجته وأم ابنه الوحيد هيثم، تعرف زكي على هالة خلال تصوير مسلسل "الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين" واحبها بشدة منذ التعارف الأول وقررا الزواج الذي عاشا فيه سنوات من الحب ولكنه انتهى نهاية غير متوقعة بالانفصال الذي لم يُعرف سببه، فقال البعض أنه أراد لها أن تبتعد عن الأضواء تمامًا وهي رفضت وقال البعض الآخر أنها كانت تغار عليه من علاقات الوسط الفني، لكن الألم الأكبر جاء بعد الانفصال بوفاة الفنانة هالة فؤاد التي اعتزلت المجال الفني وأصيبت بمرض السرطان، وبسماع خبر وفاتها حاول زكي الانتحار وفقًا لما قاله الماكيير محمد عشوب، وبعد انفصالهما ووفاتها عام 1993 لم يعرف زكي معنى البيت مرة أخرى فقرر أن يعيش في أحد الفنادق.

 



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك