ما بين متاعب الحب وراحة الوحدة.. صراع تحسمه بعض الأوقات

بواسطه شيرين مصطفى الثلاثاء , 13 يوليو 2021 ,10:18 ص

ما بين متاعب الحب وراحة الوحدة صراع تحسمه بعض الأوقات


ما بين متاعب الحب وراحة الوحدة صراع تحسمه بعض الأوقات، فهناك ظروف محددة قد تبحثين فيها عن الحب أكثر من غيرها، فكما يقول كثير من الأشخاص الغير مرتبطين بعلاقة حب أن في الوحدة راحة، حيث يرون أنفسهم أحرارًا يفعلون ما يريدون وقتما يشاؤون، بينما يرون الارتباط العاطفي قيد نهايته الفراق والبكاء طوال الليل، إلا أن هناك أوقاتًا قد تنزعجين فيها من وحدتك، وتشعرين حينها أنك بحاجة إلى رجل في حياتك، يحبك ويخاف عليكِ ويشاركك تفاصيل يومك، وسوف تلفت لهلوبة نظرك إلى أكثر الأوقات التي تشعرين خلالها بهذا الشعور.

أكثر الأوقات التي تبحثين خلالها عن الحب:

1- وقت المرض:

فحينها تشعرين بالضعف والوحدة، وأنك بحاجة لشخص يحتويكي ويشعركِ بالاهتمام، ويخفف عنكِ إلى أن تتحسن حالتك وتتعافي.

2- شهور الشتاء:

حيث تميلي للاستماع إلى الأغاني الرومانسية، وتتمني أن تكوني مرتبطة، كي تقضي وقتًا سعيدًا مع الطرف الآخر، وتستمتعي بالجري رفقته تحت المطر.

3- مع إقبال موسم الأفراح:

خاصة عند سماعك للأغنيات الرومانسية التي يكثر غنائها في حفلات الزفاف، وتبدئي في التساؤل بينك وبين نفسك "متى سأكون أنا العروس؟"، وكذلك عندما تشاهدين العروسان يرقصان معًا رقصة رومانسية ويتهامسان خلالها، تشعرين حينها بتمني الارتباط والزواج لكي تعرفي ماذا سيقول لك عريسك في هذا الموقف.

أصعب سؤال في الحب!

4- حين تشاهدين فيلمًا رومانسيًا في السينما:

فتتمني وجود شريكًا لحياتك يشاهده معك، فتبكي فيعطيكي منديلًا، أو تضحكان أثناء تناولكما الفشار والمقرمشات باستمتاع على أحد المشاهد الكوميدية، وتلتقطان صورة تزكارية مع البوستر في نهاية الفيلم.

5- الإحساس بالملل:

خاصة حينما تجدين نفسك بمفردك، بينما تنشغل صديقاتك، هذه مع زوجها وتلك مع خطيبها، بينما تجلسين أنت وحيدة ولا تعرفي بماذا تشغلين وقتك.

6- حينما تعانين من الضغوط:

ففي الكثير من الأوقات تعانين من بعض المشكلات والضغوط، حينها تتمني لو كنتِ مرتبطة عاطفيًا بشخص يحبك وتحبينه، كي تخبريه بكل ما في داخلك بالتفصيل دون أن ينزعك منكِ أو يقاطعك، بل يحاول التخفيف عنكِ وإسعادك.

 

موضوعات متعلقة:

3 قصص حب من حياتنا الرومانسية ليست من بينهم

أفضل طرق التواصل لعلاقة حب

الفرق بين الحب الحقيقي والتعلق المرضي



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك