تشوهات الأجنة.. الأسباب والعلاج

بواسطه رضوى الشاذلى الثلاثاء , 15 أكتوبر 2019 ,11:53 ص

تشوهات الأجنة الأسباب والعلاج


إن لتشوهات الأجنة الكثير من الأسباب وكذلك العديد من طرق العلاج، فقد تصيب العيوب الخلقية الجنين فى مرحلة التطور الأولى في رحم الأم، وغالبًا ما تكون في أول 3 شهور من الحمل، وقد تكون بسيطة أو شديدة.

وقد تكون هذه العيوب  بسيطة أو شديدة، بعضها يؤثر على المظهر، والنمو البدني والعقلي للجنين، والبعض الآخر بسيط، ولأن تشوهات الأجنة قد كثرت في الآونة الأخيرة في الفترة الاخيرة والتي قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة، قررنا أن نوضح لكِ كل المعلومات عن التشوهات.

أبرز أسباب التشوهات عند الاجنة:

1- أسباب وراثية.

2- تناول الأدوية الكيميائية أثناء فترة الحمل.

3- التهابات مهبلية شديدة وقت الحمل.

وعلى الرغم من هذه الأسباب، إلا أن تلك التشوهات قد تحدث في الكثير من الأوقات نتيجة سبب غامض وغير معروف، ورغم ذلك تظل هناك أسباب تزيد من خطر ولادة طفل بعيب خلقي، مثل:

1- التدخين فى الحمل.

2- تجاوز الأم سن الـ 35 عامًا أثناء الحمل.

3- الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية غير المعالجة.

4- العدوى المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي.

5- استخدام  الأدوية زى الإيزوتريتينوين والليثيوم.

6- معاناة الحامل من مرض السكر كمرض مزمن.

أما العيوب الخلقية المنتشرة، فيتم تقسميها لثلاثة أنواع "هيكلية" أو "وظيفية" أو "تنموية":

العيوب الهيكلية:

وتكون عبارة عن فقد جزء معين في الجسم، أو به تشوه مثل:

- عيوب القلب.

- الشفة المشقوقة، وهي عبارة عن فتحة أو انقسام في الشفاه.


عيوب الولادة الوظيفية أو التنموية:

وينتج عنها خلل في جزء من الجسم، وغالبًا ما يسبب مشكلة في الذكاء ونمو الطفل، ومن أشهرها:

- متلازمة داون، والتي تسبب تأخير في النمو البدني والعقلي.

- مرض الخلايا المنجلية، ويحدث نتيجة خلل فى خلايا الدم.

- التليف الكيسي، الذي يضر الرئتين والجهاز الهضمي.

علاج التشوهات:

يختلف العلاج على حسب الحالة وشدة التشوه، فبعض الحالات يتم علاجها قبل الولادة، والبعض الآخر يعالج بعد الولادة بوقت قصير، كما أن هناك عيوبًا تستمر مع الطفل طوال حياته.

الأدوية:

يمكنك استخدام الأدوية لعلاج بعض العيوب الخلقية أو تقليل الوقوع في مضاعفات من عيوب معينة، ويتم ذلك من خلال الطبيب المتابع، ليمكنه التعامل مع أي خلل قد يحدث قبل الولادة.  

الجراحة:

عن طريقها يمكن اصلاح العيوب أو التخفيف من الأعراض الضارة، كبعض الأشخاص الذين يعانون من عيوب خلقية جسدية، كالشفة الأرنبية، حيث يمكن خضوعهم لعملية جراحية تجميلية، إما لعلاج مشكلة صحية، أو لأهداف تجميلية.  

الرعاية المنزلية:

يمكن توجيه الأم الحامل لاتباع تعليمات مرتبطة بالتغذية، وغيرها من الممارسات التي يمكنها التقليل من خطر الإصابة بتشوهات.  

 

موضوعات متعلقة:

8 مشروبات و13 صنف من الأطعمة الممنوعة على الحامل للحفاظ على صحة الجنين

هل تؤثر الالتهابات على الجنين

مخاطر تناول السكريات بكثرة أثناء الحمل وتأثيرها على الجنين



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك