الرحم الطفولي والحمل

بواسطه أية الفيومي الإثنين , 5 نوفمبر 2018 ,9:59 ص

الرحم الطفولي والحمل


الرحم الطفولي والحمل، يعتقد البعض أن جميع النساء يمتلكن نفس مواصفات الجسد الداخلية، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا، فعلى سبيل المثال بالنسبة للرحم يوجد منه عدة أشكال وأنواع تختلف من البعض إلى البعض الآخر، ويرجع هذا الاختلاف إلى وجود عيوب خلقية أو تأثيرات هرمونية أو اختلافات متوارثة.

وهناك أنواع من الرحم مصابة بعيوب خلقية أو تحتوي على اختلافات غير طبيعية من شأنها تقليل فرصة الإنجاب أو انعدامها بالكلية، وهناك أنواع تؤثر بشكل سلبي على حياة المرأة بوجه عام، كما أن هناك نوع يطلق عليه الرحم الطفولي تكثر الأسئلة حوله، ويسرد هذا المقال أهم تفاصيله والعلاقة بين الرحم الطفولي والجماع والانجاب وكيفية علاجه.

نبذة عن الرحم الطفولي:

يعد الرحم الطفولي من أكثر أشكال الرحم سوءًا، حيث أنه تنعدم فيه فرصة الإنجاب تمامًا، وذلك لأنه لا يتم بداخله عملية التبويض من الأساس، فالمرأة التي تمتلك الرحم الطفولي، لا تتعرض للدورة الشهرية، أو تحدث لها لكن بشكل مضطرب ومتباعد تبعًا لتدهور الحالة، ولا يحدث بداخل رحمها عملية التبويض.

والرحم الطفولي ما هو إلا تشوه خلقي تصاب به واحدة من بين خمسة الآف امرأة، وتعاني المصابة بهذا النوع بأن رحمها يظل صغيرًا وفي حالته الطفولية مهما بلغت من العمر، ويكون الجزء العضلي من الرحم في حجم أكبر من البطانة، وتختلف درجاته من حالة إلى أخرى.

ويثير الرحم الطفولي مجموعة من التساؤلات، من أهمها مدى ملائمة الرحم الطفولي والجماع أو الزواج، وما هي المشاكل التي يمكن أن يسببها الرحم الطفولي في حياة المرأة المصابة به.

الرحم الطفولي والجماع

الرحم الطفولي لا يمنع الزواج، ولكن هناك كثير من المعاناة التي يواجهنها ذوات الرحم الطفولي أثناء عملية الجماع، حيث أن مشكلة صغر حجم الرحم من شأنها التأثير بشكل سلبي على الإفرازات الخارجة من عنق الرحم والمسئولة بشكل أساسي عن ترطيب المهبل أثناء الجماع.

وتؤدي قلة الإفرازات إلى إيجاد درجة من الصعوبة في الجماع قد يشتكي منها كل من الزوج والزوجة، حيث أن إيلاج القضيب في المهبل بالتزامن مع قلة الإفرازات أو انعدامها من شأنه إصابة المرأة بآلام بالغة، لذا فإن العلاقة بين الرحم الطفولي والجماع ليست جيدة، فبالإضافة إلى الأسباب السابقة فإن الجماع في هذه الحالة يؤثر على الأربطة الرحمية مما يتسبب في هبوط الرحم، وهناك حالات يحتمل أن تصاب بهبوط الرحم إلى المهبل.

الرحم الطفولي والحمل:


الرحم الطفولي والحمل

لا تقتصر المشكلة فقط على العلاقة بين الرحم الطفولي والجماع حيث أنها تتعدى لتصل إلى الحمل والولادة، فمن بين المشاكل التي يتسبب فيها الرحم الطفولي هي عدم التمكن من إتمام الحمل، وذلك نتيجة صغر حجم الرحم الأمر الذي يؤثر على عدم حمل الجنين، بالإضافة إلى أنه لا يتمكن من التمدد مثل الرحم الطبيعي، وينتج عن ذلك حدوث الإجهاض بشكل متكرر، وفي الحالات المتدهورة من الرحم الطفولي فإن فرصة الحمل منعدمة تمامًا، وذلك لأنه لا يمتلك هذا النوع أي قدرة على الاحتفاظ ببويضة ملقحة.

علاج الرحم الطفولي:

نظرًا لتدهور العلاقة بين الرحم الطفولي والجماع والحمل فإنه يجب البحث عن العلاج من هذه الحالة، ولكن يجب التأكد من عدم وجود فشل في غدتي الكظر أو وجود فشل في المبيضين، ليتم تناول حبوب هرمونية من شأنها المساعدة على الحمل، ويجوز العلاج بالهرمونات لتحدث عملية الحمل سواء أكان بالبروجسترون او الأستروجين.

وفي الوضع الطبيعي قبل العلاج يحدث للحالة إجهاض متكرر، فيمكنها حينها مواصلة الحمل والإجهاض والصبر وعدم اليأس، لأن الإجهاض لعدة مرات يعمل على زيادة حجم الرحم، ومن ثم الاستعداد لاستقبال الحمل واكتماله مع متابعة الطبيب بشكل مستمر.



موضوعات متعلقة: 

12 نصيحة هامة للحفاظ على صحة الرحم

تليف الرحم.. تعرفي على علاماته

وصفات طبيعية تنظف الرحم لزيادة فرص حدوث الحمل



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك