هالة صدقي أمام حكم قضائي جديد.. تأييد إلزامها بسداد 100 ألف ريال لمساعدتها السابقة في أزمة «شكراً مليون»

لهلوبة
الخميس , 5 نوفمبر 2026 ,1:39 م
صوره عن هالة صدقي أمام حكم قضائي جديد.. تأييد إلزامها بسداد 100 ألف ريال لمساع

أيدت محكمة جنح مستأنف الجيزة الحكم الصادر بإلزام الفنانة هالة صدقي بسداد مبلغ 100 ألف ريال سعودي لمساعدتها السابقة، وذلك في النزاع القضائي الذي نشب بينهما بشأن المكافأة المالية الخاصة بظهورهما في برنامج «شكراً مليون»، لتعود الأزمة إلى الواجهة من جديد.

وتعود تفاصيل الخلاف إلى اتهام المساعدة السابقة للفنانة بالاستيلاء على قيمة المكافأة التي ظهرت خلال الحلقة، مؤكدة أنها لم تحصل على المبلغ المتفق عليه مقابل مشاركتها في البرنامج، بينما نفت هالة صدقي الاتهامات، وقدمت رواية مختلفة بشأن تفاصيل الاتفاق والمبالغ التي حصلت عليها مساعدتها.

 

بداية أزمة هالة صدقي ومساعدتها السابقة في برنامج «شكراً مليون»

بدأت الأزمة في مارس 2024، عندما تعاقدت هالة صدقي مع شركة إماراتية للمشاركة في برنامج «شكراً مليون»، الذي تقوم فكرته على تكريم أشخاص كان لهم تأثير إيجابي في حياة المشاهير، من خلال منحهم مكافأة مالية تصل إلى 150 ألف ريال سعودي، يخصص الضيف جزءًا منها لشخص آخر يختاره للتكريم.

وبحسب رواية هالة صدقي أمام جهات التحقيق، فقد رغبت في التبرع بقيمة المكافأة لمستشفى الدكتور مجدي يعقوب، إلا أن الشركة المنتجة اشترطت أن يكون الشخص المكرم فردًا وليس مؤسسة، لذلك استعانت بمساعدتها السابقة حسنة للمشاركة معها في الحلقة.

وأوضحت الفنانة أن المبلغ الذي ظهر خلال التصوير كان مجرد إكسسوار، وأن الشركة ستتولى تحويل الأموال لاحقًا إلى حسابها البنكي، مشيرة إلى أنها اتفقت مع مساعدتها على منحها 50 ألف جنيه مقابل مشاركتها في الحلقة، على أن تتبرع بالمبلغ الذي تحصل عليه من الشركة للمستشفى.

وأضافت أن نظام البرنامج كان يقضي بتخصيص 100 ألف ريال لضيف الحلقة، و50 ألف ريال لشخص آخر يختاره، لافتة إلى أنها اقترحت منح نصيب المساعدة السابقة لها «محروسة»، التي كانت قد تركت العمل معها قبل سنوات.

 

المساعدة السابقة تتهم هالة صدقي بالاستيلاء على المكافأة

في المقابل، قدمت حسنة رواية مغايرة لتفاصيل الاتفاق، مؤكدة في تصريحات إعلامية أنها عملت مع هالة صدقي لمدة 16 عامًا، وأن الفنانة طلبت منها الاستعداد لتصوير حلقة من البرنامج داخل منزلها، وأبلغتها بأنها ستحصل على مكافأة قدرها 150 ألف ريال سعودي، تساعدها في سداد قرض مستحق عليها، على أن تمنح جزءًا من المبلغ لشخص آخر.

وأشارت حسنة إلى أنها فوجئت بعد انتهاء التصوير بإبلاغها بأن الأموال التي ظهرت في الحلقة غير حقيقية، وأن ما حصلت عليه فعليًا هو 50 ألف جنيه فقط، مؤكدة أنها حاولت التواصل مع الفنانة أكثر من مرة للمطالبة بباقي المبلغ دون جدوى.

وأضافت أن ظهورها في الحلقة تسبب لها في مشكلات أسرية واجتماعية، بعدما اعتقد المحيطون بها أنها حصلت بالفعل على المكافأة المعلنة، وهو ما دفعها إلى المطالبة بحقها المالي.

وفي أكتوبر 2024، تقدمت حسنة، من خلال محاميها، بعريضة إلى النيابة العامة اتهمت فيها هالة صدقي بالنصب وخيانة الأمانة والاستيلاء على مبلغ 150 ألف ريال سعودي، وقُيدت العريضة برقم 5005 عرائض الشيخ زايد، وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

هالة صدقي ترد ببلاغ مضاد وتكشف حقيقة تحويل الأموال

من جانبها، رفضت هالة صدقي اتهامات مساعدتها السابقة، وتقدمت ببلاغ مضاد اتهمتها فيه بالتشهير والتهديد والابتزاز والسب والقذف.

وقالت الفنانة إنها فوجئت بتواصل حسنة مع عدد من المقربين منها وأفراد عائلتها، وتهديدها بكشف أسرار شخصية والتشهير بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذا لم توافق على إعادتها إلى العمل معها.

كما كشفت هالة صدقي في أقوالها أنها منحت مساعدتها السابقة مبالغ مالية على دفعات، بدأت بـ50 ألف جنيه، ثم 100 ألف جنيه، وصولًا إلى 670 ألف جنيه، بإجمالي 820 ألف جنيه، مؤكدة أن هذه المبالغ تعادل نحو 100 ألف ريال سعودي، وتمثل مستحقات مساعدتها وفقًا لروايتها.

وفي ذلك الوقت، أوضح محامي الفنانة أن حسنة حصلت على المبالغ المالية بالفعل، لكنها بدأت بعد ذلك في التغيب عن العمل، وأن الخلاف تجدد بعدما قررت هالة صدقي عدم إعادتها للعمل معها.

وقدمت الفنانة بلاغًا بشأن ما تعرضت له من تهديد وتشهير، وأشارت إلى امتلاكها مستندات ومقاطع مصورة، مطالبة بسماع أقوال الشهود لإثبات صحة روايتها.

 

حفظ البلاغ الجنائي واللجوء إلى القضاء المدني

وبعد فحص البلاغ المقدم من حسنة ضد الفنانة، قررت جهات التحقيق المختصة في الشيخ زايد حفظه، باعتبار أن النزاع بين الطرفين مدني وليس جنائيًا، وهو ما دفع المساعدة السابقة إلى اللجوء للقضاء المدني للمطالبة بالمبلغ الذي ترى أنه حقها.

وفي سبتمبر 2025، أعلن محامي حسنة إقامة دعوى قضائية طالب فيها بإلزام هالة صدقي بسداد 100 ألف ريال سعودي، مؤكدًا تمسك موكلته بالحصول على مستحقاتها المالية، خاصة بعد اعتبار جهات التحقيق أن النزاع ذو طبيعة مدنية.

وفي مرحلة لاحقة، عادت جهات التحقيق للاستماع إلى أقوال حسنة، وواجهتها برد الفنانة هالة صدقي والمستندات التي قدمتها دفاعًا عن نفسها، إلا أن المساعدة السابقة أنكرت صحة تلك المستندات وتمسكت بأقوالها.

مقالات ذات صلة