جيهان سلامة تكشف أسرارًا مؤلمة عن حياتها ومرضها: «فكرت في الهجرة بسبب قلة فرص العمل»

لهلوبة
الاحد , 1 نوفمبر 2026 ,2:29 م
صوره عن جيهان سلامة تكشف أسرارًا مؤلمة عن حياتها ومرضها: «فكرت في الهجرة بسبب

تصدرت الفنانة جيهان سلامة تريند محرك البحث «جوجل» خلال الساعات الماضية، بعد تصريحاتها الصريحة عن محطات صعبة في حياتها الشخصية والفنية، خلال استضافتها في برنامج «ورقة بيضا» الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي على قناة «النهار»، حيث كشفت تفاصيل من كواليس بداياتها الفنية، كما فتحت ملف مشاركتها في فيلم «لحم رخيص»، وكشفت عن تفكيرها في الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بسبب قلة فرص العمل، إلى جانب رحلة معاناتها مع المرض التي بدأت عام 2018.

 

جيهان سلامة تكشف كواليس بداياتها الفنية وفيلم «لحم رخيص»

استعادت جيهان سلامة ذكريات دخولها عالم الفن في سن مبكرة، موضحة أنها بدأت مشوارها الفني خلال دراستها بالمعهد العالي للفنون المسرحية، بعدما رشحتها المخرجة إيناس الدغيدي للمشاركة في فيلم «ديسكو ديسكو»، ثم شاركت بعدها في فيلم «لحم رخيص».

وأشادت سلامة بالمخرجة إيناس الدغيدي، ووصفتها بأنها مخرجة استثنائية تمتلك رؤية مختلفة وجريئة، ولا تخشى أحدًا، مؤكدة أنها تتمتع بشخصية قوية وقدرة واضحة على مناقشة القضايا المجتمعية بجرأة.

كما كشفت عن ردود فعل أسرتها الصادمة عند مشاهدة فيلم «لحم رخيص» للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها واجهت معاناة كبيرة بسبب حصرها لفترة طويلة في أدوار الإغراء، وهو ما أثر على مسيرتها الفنية.

وأكدت أنها اتخذت لاحقًا قرارًا برفض أي مشاهد لا تخدم السياق الدرامي أو لا تضيف إلى الشخصية، لكنها لا تشعر بالندم تجاه بدايتها الفنية، رغم الصعوبات التي واجهتها بسببها.

 

جيهان سلامة: فكرت في الهجرة إلى أمريكا بسبب قلة فرص العمل

وتطرقت الفنانة إلى الأزمات المهنية التي واجهتها خلال مشوارها، موضحة أن قلة فرص العمل والصعوبات التي اعترضت طريقها دفعتها في فترة من الفترات إلى التفكير في الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بحثًا عن فرص أفضل لاستكمال مسيرتها وتحقيق طموحاتها الفنية.

 

جيهان سلامة تروي تفاصيل رحلة مرضها منذ 2018

وفي واحدة من أكثر فقرات اللقاء تأثيرًا، كشفت جيهان سلامة عن تفاصيل أزمتها الصحية التي بدأت عام 2018، بعدما عانت من آلام متكررة وتشخيصات طبية غير دقيقة بشأن وجود ورم في الرحم، قبل أن تتطور حالتها وتدخل في رحلة طويلة من المعاناة والفحوصات الطبية.

وأوضحت أنها رفضت في البداية الخضوع للعلاج الكيماوي، واتجهت إلى الرضا والتسليم، حتى التقت طبيبًا متخصصًا شرح لها طبيعة حالتها، وأكد أن العلاج الكيماوي التقليدي لا يناسبها، وأنها تحتاج إلى تدخل جراحي دقيق يُعرف باسم «الهايبك»، وهو الإجراء الذي خضعت له وأسهم في إنقاذ حياتها.

وشددت جيهان سلامة على أن هذه المحنة غيرت نظرتها إلى الحياة، وعلمتها أهمية اليقين بالله والطمأنينة الداخلية في مواجهة الابتلاءات، مؤكدة أن بعض التجارب القاسية قد لا يفهم الإنسان حكمتها إلا بعد تجاوزها.

مقالات ذات صلة