محمد ثروت يتصدر التريند بسبب إفيه في جامعة بني سويف تضعه في موقف محرج.. وزوجته تكشف تفاصيل الأزمة

لهلوبة
الثلاثاء , 27 أكتوبر 2026 ,12:10 م
صوره عن محمد ثروت يتصدر التريند بسبب إفيه في جامعة بني سويف تضعه في موقف محرج.

تصدر الفنان محمد ثروت تريند محرك البحث «جوجل»، بعد الجدل الذي أُثير حوله عقب استخدامه إفيهه الشهير «عاملين إيه يا صيع» خلال ندوة تكريمية أُقيمت داخل جامعة بني سويف، في واقعة أثارت تباينًا في ردود الفعل بين من اعتبرها مزاحًا عفويًا يتماشى مع طبيعته الكوميدية، ومن رأى أنها لا تتناسب مع طبيعة الحرم الجامعي.

 

محمد ثروت يتصدر التريند بسبب إفيه في جامعة بني سويف تضعه في موقف محرج

وشهدت الندوة، التي جاءت ضمن الموسم الثقافي والفني للجامعة، تفاعلًا واسعًا من الطلاب، إلا أن العبارة التي استهل بها الفنان لقاءه أثارت انتقادات، خاصة في ظل حضور قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبد العزيز السيد، المستشار الإعلامي لجامعة بني سويف، أن العبارة التي استخدمها محمد ثروت لم تكن مناسبة للأجواء الجامعية، موضحًا خلال مداخلة هاتفية بفضائية «إكسترا نيوز» أن الإفيه قد يكون مقبولًا في سياقات فنية أو جماهيرية أخرى، لكنه لم يكن موفقًا في مناسبة أكاديمية.

وأشار إلى أن الندوة نُظمت من خلال الإدارة العامة لرعاية الشباب، بعد استكمال إجراءات التنسيق والحصول على الموافقات اللازمة، لافتًا إلى أن الجامعة لم تكن على علم بأن الفنان سيبدأ اللقاء بهذه العبارة.

وشدد المستشار الإعلامي على أن كرامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وسمعة الجامعة تمثل أمورًا أساسية لا يمكن التهاون فيها، مؤكدًا أن الجامعة تحرص على الحفاظ على مكانتها الأكاديمية واحترام جميع الطلاب وأساتذتهم.

وأضاف أن محمد ثروت حاول تدارك الموقف خلال اللقاء، بعدما وجّه حديثه إلى الطلاب قائلًا: «أنا أحبكم كثيرًا من قلبي، وأتمنى أن يوفقكم الله»، في محاولة لاحتواء الموقف واستكمال الندوة في أجواء أكثر هدوءًا.

 

أصل جملة محمد ثروت الشهيرة

وتعود شهرة عبارة «عاملين إيه يا صيع» إلى فيلم «بنك الحظ»، الذي شارك فيه محمد ثروت وحقق من خلاله حضورًا جماهيريًا لافتًا، لتصبح الجملة من الإفيهات المرتبطة بشخصيته الكوميدية، ويستخدمها أحيانًا في المزاح والتفاعل مع متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

زوجة محمد ثروت تكشف تفاصيل الأزمة

وفي المقابل، خرجت زوجة الفنان عن صمتها لتوضيح حقيقة ما حدث، مؤكدة في تصريحات صحفية أن العبارة لم يكن المقصود بها الإساءة إلى الطلاب أو التقليل من شأنهم، وإنما جاءت بشكل عفوي في إطار أسلوبه الكوميدي المعتاد.

ونفت وجود اعتراضات من الحاضرين على الإفيه، قائلة إن رئيس الجامعة لم ينزعج منه، وإن العبارة معروفة باعتبارها إحدى الجمل الشهيرة التي يرددها زوجها. كما أوضحت أن ما حدث ارتبط، من وجهة نظرها، بالزحام الشديد والإقبال الكبير من الطلاب على حضور الندوة.

وأضافت أن الأعداد الكبيرة من الطلاب الراغبين في الدخول تسببت في حالة من التدافع، مشيرة إلى أن الجامعة اضطرت إلى إغلاق الأبواب وزيادة أفراد الأمن، بعدما حاول بعض الطلاب الدخول إلى القاعة لحضور اللقاء.

وحتى الآن، لم يصدر عن محمد ثروت تعليق شخصي مباشر بشأن الجدل المثار حول الواقعة، بينما تواصلت ردود الفعل بشأن مدى ملاءمة الإفيهات الكوميدية عند تقديمها في مناسبات رسمية وأكاديمية، بين من يتعامل معها باعتبارها مزاحًا عفويًا ومن يرى ضرورة مراعاة طبيعة المكان والجمهور.

مقالات ذات صلة