ليلى أحمد زاهر تخطف الأنظار برشاقتها بعد شهرين من الولادة.. مفاجأة
خطفت الفنانة ليلى أحمد زاهر الأنظار في أحدث ظهور لها برفقة زوجها الفنان والمنتج هشام جمال، بعدما لفتت انتباه الجمهور برشاقتها اللافتة وأناقتها، وذلك بعد نحو شهرين من استقبال طفلتهما الأولى «إيلا».
وحظي ظهور ليلى زاهر بتفاعل واسع من متابعيها، الذين أشادوا بإطلالتها الأنيقة وقوامها الرشيق، معبرين عن إعجابهم بظهورها بعد فترة قصيرة من الولادة.
وتحرص الفنانة الشابة على مشاركة جمهورها بين الحين والآخر صورًا ولقطات من حياتها الشخصية، إلى جانب أحدث إطلالاتها، وهو ما يثير اهتمام متابعيها الذين يتابعون أخبارها الفنية والعائلية باستمرار.
وكانت ليلى أحمد زاهر وزوجها هشام جمال قد استقبلا طفلتهما الأولى منذ نحو شهرين، وأطلقا عليها اسم «إيلا»، لتبدأ الأسرة الصغيرة مرحلة جديدة من حياتهما وسط اهتمام الجمهور ومتابعتهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى الصعيد الفني، كان مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من أحدث أعمال ليلى أحمد زاهر، وشارك في بطولته الفنان أحمد زاهر، ورحمة أحمد، وعمر الشناوي، وحجاج عبد العظيم، وسهير بن عمارة، وزينب يوسف شعبان، والعمل من إخراج حاتم متولي.
ليلى أحمد زاهر تكشف كواليس اكتشاف حملها الأول
وسبق أن كشفت ليلى أحمد زاهر عن تفاصيل اكتشاف حملها الأول والطريقة التي اختارتها لإخبار زوجها هشام جمال بالخبر، وذلك خلال ظهورهما في برنامج ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش.
وروت ليلى أنها اكتشفت حملها خلال وجودها في رحلة سفر بعيدًا عن زوجها، وقررت الاحتفاظ بالخبر لنفسها لفترة قصيرة، حتى تتمكن من إخباره به وجهًا لوجه. وأوضحت أنها شعرت بمزيج من المفاجأة والارتباك والسعادة بمجرد تأكدها من الحمل، خاصة أن الأمر كان يمثل تجربة جديدة ومميزة في حياتهما.
وأضافت أنها ظلت طوال فترة سفرها تفكر في الطريقة المناسبة لإخبار هشام جمال، إذ كانت ترغب في أن تكون لحظة إعلان الخبر مختلفة واستثنائية، لا سيما أنهما كانا ينتظران طفلهما الأول ويستعدان لخوض تجربة الأبوة والأمومة للمرة الأولى.
وكشفت الفنانة الشابة أنها بحثت عبر الإنترنت عن ملابس مناسبة للطفل، واحتفظت باختبار الحمل معها، ثم بدأت في ترتيب الأشياء التي أعدتها للمفاجأة بعد عودتها من السفر، قبل أن تنادي زوجها وتخبره بالخبر السعيد.
وأشارت ليلى إلى أنها كانت تتمنى تسجيل تلك اللحظة لتصبح ذكرى مميزة تجمعها بزوجها، إلا أن التوتر سيطر عليها بشدة، حتى شعرت بأن جسدها يرتجف أثناء حديثها مع هشام جمال.
وأكدت أن توترها لم يكن نابعًا من خوفها من رد فعل زوجها، وإنما من رغبتها في أن تكون المفاجأة على قدر أهمية الحدث، وأن تظل لحظة إعلان حملها ذكرى استثنائية في حياتهما، خاصة أنهما كانا يستعدان لاستقبال أول طفل لهما وخوض تجربة عائلية جديدة مليئة بالمشاعر والتفاصيل الخاصة.