عمرو محمود ياسين في ذكرى رحيل والده: فقدت السند والأمان وكبرت سنين كتير في يوم واحد
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين الذكرى السادسة لرحيل والده، الفنان الكبير محمود ياسين، مستعيدًا ذكرياته معه بكلمات مؤثرة، كشف خلالها عن حجم الألم الذي عاشه بعد فقدانه، مؤكدًا أن رحيله لم يكن مجرد فقدان للأب، بل خسارة للسند والأمان والمثل الأعلى في حياته.
وحرص عمرو محمود ياسين على إحياء ذكرى والده من خلال نشر صورة تضم مجموعة من أعماله الفنية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة برسالة إنسانية استعاد فيها تفاصيل الساعات الأخيرة قبل رحيله، والمشاعر التي لا يزال يتذكرها حتى اليوم.
عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى رحيل محمود ياسين ويستعيد أصعب لحظات حياته
وكتب عمرو محمود ياسين في رسالته: «زي النهاردة من ست سنوات، وفي الوقت ده تحديدًا، الساعة الخامسة صباحًا، رحل والدي الغالي الفنان محمود ياسين. لسه فاكر كل شيء، وفاكر كنت حاسس بإيه وأنا مدرك إن بين اللحظة والتانية هيحصل الشيء اللي فضلت سنين خايف إنه يحصل».
وأوضح السيناريست أن فقدان والده كان من أصعب التجارب التي مر بها، نظرًا للمكانة الكبيرة التي احتلها في حياته، ليس فقط باعتباره أبًا، وإنما بوصفه مصدرًا للقوة والاستقرار والدعم في مختلف المواقف.
وأضاف: «فقدان رجل بتفاصيل محمود ياسين الأب كان شيئًا صعبًا جدًا عليا، لأنه كان أبًا عظيمًا، سند وضهر ومثل أعلى في كل شيء. بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير في يوم واحد، وحسيت إني فقدت القوة والأمان والإحساس بالاستقرار.. فقدت الكبير».
وتطرق عمرو محمود ياسين إلى المشوار الفني الكبير الذي تركه والده، مؤكدًا أن إرثه سيظل خالدًا، بعدما استطاع أن يصنع لنفسه مكانة استثنائية في تاريخ الفن المصري، من خلال سنوات طويلة من العمل والإبداع في السينما والتليفزيون.
وأشار إلى أن رحلة محمود ياسين بدأت شابًا من مدينة بورسعيد، قبل أن يصبح واحدًا من أبرز نجوم السينما المصرية، ويقدم أعمالًا فنية تركت بصمة واضحة لدى الجمهور.
ولم تقتصر كلمات عمرو على الاحتفاء بالقيمة الفنية لوالده، بل سلطت الضوء أيضًا على صفاته الإنسانية، مشددًا على أنه ظل مثالًا للتواضع وحسن الخلق، وأن مكانته لدى محبيه لم تأتِ من موهبته ونجاحه فقط، بل من شخصيته وسيرته الطيبة أيضًا.
واختتم عمرو محمود ياسين رسالته بالدعاء لوالده الراحل، طالبًا من جمهوره ومحبيه قراءة الفاتحة والدعاء له بالرحمة والمغفرة، قائلًا: «رحمة الله عليك يا حبيبي، وأسألكم الفاتحة والدعاء».
ذكرى رحيل محمود ياسين
ورحل الفنان الكبير محمود ياسين في 14 أكتوبر عام 2020، عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة فنية حافلة بالأعمال المميزة التي رسخت اسمه بين كبار نجوم الفن المصري.
ولا تزال ذكرى محمود ياسين حاضرة لدى جمهوره وزملائه وأسرته، سواء من خلال أعماله الفنية التي تحتفظ بمكانتها لدى المشاهدين، أو عبر الرسائل المؤثرة التي يحرص أبناؤه ومحبوّه على مشاركتها في ذكرى رحيله، تأكيدًا على مكانته الفنية والإنسانية التي يصعب نسيانها.