شهيرة تكشف أسرارًا تُروى لأول مرة عن مرض محمود ياسين.. وموقف مؤثر للرئيس مبارك
كشفت الفنانة شهيرة عن كواليس نادرة من فترة مرض زوجها الراحل الفنان محمود ياسين، متحدثة عن تفاصيل أزمته الصحية التي استدعت نقله إلى المستشفى وخضوعه لجراحة في القلب، كما روت تفاصيل تدخل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك للاطمئنان عليه، وإصراره على سفره إلى الخارج لاستكمال العلاج.
وخلال استضافتها في برنامج «Mirror» مع الإعلامي خالد فرج، أوضحت شهيرة أن الدكتور كمال الجنزوري زار محمود ياسين خلال فترة وجوده بالمستشفى، وبعدها علم الرئيس مبارك بتفاصيل حالته الصحية من خلاله، ليبادر بالاتصال بها هاتفيًا للاطمئنان على الفنان الراحل.
شهيرة تروي تفاصيل مكالمة الرئيس مبارك
وأشارت شهيرة إلى أن الرئيس الراحل محمد حسني مبارك عاتبها بشدة خلال المكالمة الهاتفية، بسبب عدم إبلاغه بنقل محمود ياسين إلى المستشفى، مؤكدة أنها حاولت توضيح موقفها ومراعاة انشغاله بالمسؤوليات الرسمية في ذلك الوقت.
وقالت شهيرة إنها ردت عليه قائلة: «معلش يا ريس، أنا عارفة مشاغلك اليومين دول واحتفالات أكتوبر»، لكنه أصر على ضرورة نقل محمود ياسين إلى مستشفى خارج مصر لاستكمال العلاج.
وأضافت: «قام مزعقلي وقالي إنتي مالك إنتي، محمود لازم يتنقل لمستشفى بره»، مشيرة إلى أن الفنان الراحل سافر بالفعل إلى مستشفى خارج البلاد، بناءً على إصرار الرئيس مبارك وحرصه على الاطمئنان على حالته الصحية.
شهيرة تحيي ذكرى رحيل محمود ياسين برسالة مؤثرة
وعلى جانب آخر، استرجعت الفنانة شهيرة ذكريات حياتها مع زوجها الراحل محمود ياسين، تزامنًا مع ذكرى رحيله التي توافق 14 أكتوبر، حيث حرصت على إحياء ذكراه برسالة إنسانية مؤثرة عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك».
ونشرت شهيرة صورة تجمعها بزوجها الراحل، وعبّرت من خلالها عن مشاعر الحب والوفاء التي لا تزال تحملها له، مؤكدة أنه كان مصدرًا للأمان والحنان في حياتها وحياة أبنائهما.
وكتبت في رسالتها: «كنت الحضن الدافي والقلب المحب والنية الصافية النقية، كنت تملك كل ما هو جميل، لا أذكر أنك قلت لي يومًا لا على أي أمر ما في حياتنا، لا أنا ولا الأولاد، كنت دائمًا حاضرًا بالعطاء والحب، تملك شهامة الرجال ونبل الأخلاق التي يشهد لك بها الجميع».
واختتمت شهيرة رسالتها بكلمات مؤثرة عبّرت فيها عن افتقادها لزوجها، مؤكدة أن رحيله لم يمحُ ذكراه من حياتها، وأن ما تركه من حب ومواقف إنسانية سيظل حاضرًا في وجدان الأسرة.
وقالت: «رحلت عنا لكن ذكراك لم ترحل يومًا، وستظل ذكراك هي أغلى ما نحتفظ به في حياتنا.. في جنات النعيم يا حبيبي».
وتفاعل محبو الفنانة شهيرة مع رسالتها المؤثرة، التي أعادت تسليط الضوء على قصة الحب التي جمعتها بالفنان محمود ياسين، أحد أبرز نجوم الفن المصري، وعلى مشوارهما المشترك الذي ظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة.