ياسر جلال يحقق أمنية الطفل «بائع البلاستيك» بزيارة إنسانية في منزله بدار السلام
في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حرص الفنان ياسر جلال على تحقيق أمنية الطفل زياد، المعروف إعلاميًا باسم «بائع البلاستيك»، بزيارته في منزله بمنطقة دار السلام في القاهرة، في لقاء ساده الود والمحبة.
ياسر جلال يحقق أمنية الطفل «بائع البلاستيك» بزيارة إنسانية في منزله بدار السلام
وشارك ياسر جلال جمهوره صورًا ومقاطع فيديو من الزيارة عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، ظهر خلالها برفقة الطفل زياد وأفراد أسرته، وسط أجواء عائلية بسيطة عكست سعادة الطفل وأسرته بهذه اللفتة المميزة.
وأعرب الفنان عن امتنانه لحفاوة استقبال أهالي المنطقة، مؤكدًا سعادته بما لمسه من مشاعر الحب والترحيب، وكتب عبر حسابه: «كل الشكر والمحبة لأهالي دار السلام على حفاوة الاستقبال التي حظيت بها اليوم. لا أستطيع أن أصف مدى سعادتي بما لمسته في عيونكم من حب وفرحة».
وأضاف: «كان وجودي بينكم اليوم تجربة جميلة ومصدر فخر كبير بالنسبة لي، إنه حقًا يوم لن أنساه»، معبرًا عن اعتزازه بهذه التجربة الإنسانية التي جمعته بأهالي المنطقة.
ياسر جلال يوجه رسالة مؤثرة للطفل زياد
وحرص ياسر جلال على توجيه رسالة خاصة إلى الطفل زياد، أعرب خلالها عن سعادته بالهدية التي قدمها له، وكتب: «حابب أشكر حبيبي زياد على الهدية الجميلة، تسلم يا حبيبي ويا رب أشوفك أحسن راجل في الدنيا»، في رسالة لاقت تفاعلًا من متابعيه.
كما نشر الفنان عبر حسابه على موقع «إنستجرام» جانبًا من تفاصيل الزيارة، التي شهدت جلوسه مع زياد وأفراد أسرته وتناول الفطير المشلتت والعسل، وسط أجواء أسرية اتسمت بالعفوية والبساطة.
قصة الطفل بائع البلاستيك وأمنيته بلقاء الفنان
وتعود بداية الحكاية إلى أمنية الطفل زياد، الذي يعمل في بيع البلاستيك بمنطقة دار السلام، بلقاء الفنان ياسر جلال، لتتحول هذه الأمنية إلى حقيقة بعدما حرص الفنان على زيارته في منزله ومشاركته وأسرته لحظات من السعادة.
ولاقت الزيارة تفاعلًا ملحوظًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بهذه اللفتة الإنسانية التي أدخلت الفرحة على قلب الطفل وأسرته، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تترك أثرًا طيبًا وتمنح أصحاب الأمنيات البسيطة لحظات لا تُنسى.