سامية جمال تخطف الأضواء بعد سنوات من رحيلها بسبب موقف طريف بين رئيس وزراء ماليزيا والسيسي

لهلوبة
الاحد , 11 أكتوبر 2026 ,2:06 م
صوره عن سامية جمال تخطف الأضواء بعد سنوات من رحيلها بسبب موقف طريف بين رئيس وز

تصدر اسم الفنانة المصرية الراحلة سامية جمال مواقع التواصل الاجتماعي، بعد موقف طريف جمع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك بالعاصمة الماليزية، أمس السبت، استحضر خلاله رئيس الوزراء رموز الفن والثقافة المصرية، مشيرًا إلى الفنانة الراحلة في لفتة مازحة.

وخلال حديثه عن مكانة مصر التاريخية والثقافية لدى الشعب الماليزي، أكد أنور إبراهيم أن معرفة الماليزيين بمصر لا تقتصر على تاريخها السياسي الحديث، بل تمتد إلى الحضارة الفرعونية ورموزها، مثل الملك توت عنخ آمون، فضلًا عن مؤسساتها الدينية والثقافية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف وجامع الحسين، إلى جانب الأوبرا المصرية وكوكب الشرق أم كلثوم.

ووجّه رئيس الوزراء الماليزي حديثه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مازحًا: «أنت لم تذكر لي سامية جمال»، في إشارة إلى شهرة الفنانة المصرية ومكانتها في عالم الرقص والاستعراض والسينما، وهو ما أعاد اسمها إلى دائرة الاهتمام، باعتبارها إحدى أبرز أيقونات الفن المصري.

وأكد أنور إبراهيم أن ارتباط الماليزيين بمصر يتجاوز حدود السياسة والجغرافيا، ليشمل تاريخها العريق وفنونها وشخصياتها المؤثرة، بما يعكس حضور القوة الناعمة المصرية في وجدان الشعوب.

 

سامية جمال.. فراشة السينما المصرية

تُعد سامية جمال، واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي والاستعراض في القرن العشرين، وقد لُقبت بـ«فراشة السينما المصرية» بفضل أسلوبها المميز وحضورها اللافت على الشاشة.

وُلدت الفنانة الراحلة عام 1924 في قرية ونا القس بمحافظة بني سويف، وبدأت مشوارها الفني خلال أربعينيات القرن الماضي، من خلال العمل في فرقة بديعة مصابني، قبل أن تنتقل إلى السينما وتصبح واحدة من أشهر نجمات الاستعراض في مصر.

واستطاعت سامية جمال أن تصنع لنفسها أسلوبًا فنيًا خاصًا، مزجت فيه بين الرقص الشرقي والحركات المستوحاة من الرقص الغربي، ما منح عروضها طابعًا مميزًا وأسهم في ترسيخ مكانتها بين نجمات جيلها.

لم تقتصر شهرة سامية جمال على الجمهور المصري والعربي، بل امتدت إلى السينما العالمية، إذ شاركت في الفيلم الفرنسي «علي بابا والأربعين حرامي» أمام الممثل الفرنسي فرنانديل، كما ظهرت في الفيلم الأمريكي «وادي الملوك»، لتصبح من الوجوه المصرية التي وصلت إلى جمهور خارج المنطقة العربية.

وقدمت الفنانة الراحلة خلال مسيرتها مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن، من أبرزها أفلام «عفريتة هانم»، و«أمير الانتقام»، و«الرجل الثاني»، وغيرها من الأعمال التي أظهرت موهبتها في الرقص والتمثيل والاستعراض.

واستطاعت سامية جمال أن تجمع بين الحضور الاستعراضي والأداء السينمائي، لتظل واحدة من الأسماء التي ارتبطت بالعصر الذهبي للسينما المصرية، بفضل أعمالها التي لا تزال تحظى باهتمام عشاق الفن الكلاسيكي.

ورحلت سامية جمال عام 1994 عن عمر ناهز 70 عامًا، لكنها احتفظت بمكانتها بوصفها إحدى أبرز نجمات الاستعراض في تاريخ السينما المصرية.

مقالات ذات صلة