في ذكرى ميلادها.. ديانا حداد «برنسيسة الغناء العربي» ومحطات بارزة في مسيرتها الفنية
تحل اليوم، 1 أكتوبر، ذكرى ميلاد الفنانة اللبنانية ديانا حداد، الشهيرة بلقب «صوت الجبل» و«برنسيسة الغناء العربي»، والتي استطاعت على مدار مسيرتها الفنية أن تصبح واحدة من أبرز الأصوات اللبنانية التي حققت انتشارًا واسعًا في الوطن العربي.
وقدمت ديانا حداد خلال مشوارها مجموعة متنوعة من الأغاني والألبومات التي ساهمت في ترسيخ مكانتها على الساحة الغنائية، كما مرت حياتها بعدد من المحطات الشخصية والفنية التي ظلت محل اهتمام جمهورها.
ديانا حداد وقصة اعتناقها الإسلام
ولدت ديانا حداد لأب مسيحي وأم مسلمة، ونشأت في المجتمع اللبناني الذي يضم تنوعًا دينيًا وثقافيًا واسعًا. وكانت ديانا قد اعتنقت المسيحية في بداية حياتها، قبل أن تعلن اعتناقها الإسلام عقب وفاة والدتها.
وتحدثت ديانا حداد في لقاءات سابقة عن رحلتها مع الإسلام، موضحة أنها تعمقت في تعاليم الدين وحرصت على تعلم قراءة القرآن والصلاة، خاصة أن وفاة والدتها جاءت خلال شهر رمضان، وهو ما كان له تأثير كبير عليها.
كما تزوجت ديانا حداد من المخرج الإماراتي سهيل العبدول، الذي اعتنق الإسلام، وسبق أن تحدثت عن تمسكها بالدين الإسلامي واحترامها في الوقت نفسه لجميع الأديان السماوية.
بداية مشوار ديانا حداد الفني
بدأت ديانا حداد مشوارها الفني في منتصف التسعينيات، وتحديدًا عام 1995، عندما طرحت أول ألبوماتها الغنائية بعنوان «ساكن»، والذي حقق نجاحًا ملحوظًا، وتردد أنه باع نحو 200 ألف نسخة.
وكانت هذه البداية بمثابة خطوة أولى نحو انتشار اسم ديانا حداد في الساحة الغنائية العربية، خاصة مع امتلاكها صوتًا مميزًا وأسلوبًا غنائيًا جعلها تحجز لنفسها مكانة بين نجمات جيلها.
«أهل العشق» ونجاح «عنيدة»
في عام 1997، طرحت ديانا حداد ألبومها الثاني «أهل العشق»، وحققت من خلاله نجاحًا كبيرًا، خاصة مع أغنية «عنيدة» التي أصبحت من أبرز أعمالها خلال تلك المرحلة.
وبعد فترة قصيرة، واصلت ديانا نشاطها الفني بطرح ألبومها الثالث «أمانيه» في الربع الأخير من عام 1997، ليحقق نجاحًا واسعًا ويعزز حضورها على الساحة الغنائية العربية.
«أمانيه» تصل إلى العالمية
لم يقتصر نجاح ألبوم «أمانيه» على الجمهور العربي، إذ حظيت الأغنية التي حملت اسم الألبوم باهتمام واسع، وترددت قصة لقاء ديانا حداد بالنجم العالمي سيلفستر ستالون، الذي أُعجب بصوتها وبالأغنية.
وشكلت هذه المرحلة نقطة مهمة في مسيرة ديانا حداد، بعدما أصبحت من الأسماء الغنائية اللبنانية التي حققت انتشارًا كبيرًا خلال فترة قصيرة.
وفاة والدتها وطرح «يا مايا.. يا مايا»
في عام 1998، طرحت ديانا حداد ألبوم «يا مايا.. يا مايا»، بالتزامن مع فترة صعبة في حياتها الشخصية بعد وفاة والدتها منى.
وتسببت وفاة والدتها في ابتعاد ديانا لفترة عن إحياء الحفلات، قبل أن تعود إلى نشاطها الفني من جديد، لتواصل مسيرتها التي شهدت العديد من النجاحات.
«شاطر» تتصدر سوق الكاسيت
وفي صيف عام 1998، عادت ديانا حداد بقوة من خلال أغنية «شاطر»، التي حققت نجاحًا كبيرًا وتصدرت سوق الكاسيت في عدد من الدول العربية.
كما صورت ديانا الأغنية بطريقة الفيديو كليب في منطقة جبل علي بالقرب من دبي، لتواصل بعدها تقديم أعمال غنائية متنوعة ساهمت في الحفاظ على شعبيتها.
ألبومات متتالية وتعاونات ناجحة
واصلت ديانا حداد طرح أعمالها الغنائية خلال السنوات التالية، فأصدرت عام 2000 ألبوم «جرح الحبيب»، ثم ألبوم «أخبار الحلوة» في صيف 2001.
وفي عام 2004 طرحت ألبوم «أول مرة»، ثم قدمت عام 2006 ألبوم «ديانا 2006»، كما خاضت تجربة الديو مع النجم الجزائري الشاب خالد من خلال أغنية «ماس ولولي».
«بنت أصول» تواصل رحلة النجاح
في عام 2010، أصدرت ديانا حداد ألبوم «بنت أصول»، لتواصل من خلاله حضورها الفني وتقديم الأعمال التي تجمع بين الألوان الغنائية المختلفة.
وعلى مدار سنوات طويلة، نجحت ديانا حداد في الحفاظ على حضورها بين نجمات الغناء العربي، مستفيدة من تنوع اختياراتها الفنية وقدرتها على تقديم الأغنية اللبنانية والخليجية والعربية بأشكال مختلفة.
وتظل مسيرة ديانا حداد واحدة من التجارب البارزة في الغناء العربي، بعدما استطاعت منذ انطلاقتها في تسعينيات القرن الماضي أن تبني قاعدة جماهيرية واسعة، وتحافظ على لقب «برنسيسة الغناء العربي» وارتباط اسمها بلقب «صوت الجبل» لدى جمهورها.