في ذكرى رحيل أحمد رمزي.. زيجات في حياة «الولد الشقي» وقصة زواج لم تستمر سوى 18 يومًا
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان أحمد رمزي، الذي غادر عالمنا في 28 سبتمبر 2012 عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة ترك خلالها بصمة مميزة في تاريخ السينما المصرية، وارتبط اسمه لسنوات بلقب «الولد الشقي» بفضل أدواره وشخصيته المحبوبة على الشاشة.
وُلد أحمد رمزي عام 1930 في محافظة الإسكندرية، ونشأ في أسرة ميسورة الحال؛ فوالده كان الطبيب المصري الدكتور محمود بيومي، بينما كانت والدته اسكتلندية وتدعى هيلين مكاي.
واستطاع أحمد رمزي أن يصبح واحدًا من أبرز نجوم جيله، بعدما قدم مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية التي تنوعت بين الرومانسية والكوميديا والأدوار الاجتماعية، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى بعد رحيله.
زيجات أحمد رمزي وأسرته
شهدت حياة أحمد رمزي الخاصة أكثر من تجربة زواج، وكانت أولى زيجاته من السيدة عطية الدرمللي، وأنجب منها أبناءه باكينام ونائلة ونواف، قبل أن ينفصلا بعد سنوات من الزواج.
وبعد ذلك تزوج الفنانة نجوى فؤاد، إلا أن زواجهما لم يستمر سوى 18 يومًا، في واقعة ظلت محل اهتمام الجمهور لسنوات طويلة.
سبب انفصال أحمد رمزي ونجوى فؤاد
وفي حوار تلفزيوني قديم، كشفت نجوى فؤاد تفاصيل زواجها القصير من أحمد رمزي، موضحة أنها تزوجته لمدة 18 يومًا فقط، وبعد عودتها من السفر وجدته قد عاد إلى زوجته وابنته.
وقالت نجوى فؤاد إنها فضّلت أن يعود أحمد رمزي إلى أسرته، خاصة أن زواجهما كان في بدايته، مؤكدة في الوقت نفسه أنه كان من أفضل الشخصيات التي قابلتها في حياتها.
زواجه من الإيطالية نيكولا
بعد انفصاله عن نجوى فؤاد، تزوج أحمد رمزي من الإيطالية نيكولا عام 1970، واستمر زواجهما نحو 45 عامًا، حتى رحيله عام 2012.
وعلى مدار حياته، ظل أحمد رمزي بعيدًا نسبيًا عن تفاصيل حياته الأسرية، مفضلًا أن يحتفظ بخصوصية أسرته بعيدًا عن الأضواء، بينما بقيت أعماله الفنية وشخصيته السينمائية هي الجانب الأبرز في علاقته بالجمهور.
ورغم مرور سنوات على رحيله، لا يزال أحمد رمزي أحد أبرز نجوم السينما المصرية، إذ ارتبط اسمه بأعمال وشخصيات رسخت مكانته لدى الجمهور، ليظل «الولد الشقي» حاضرًا في ذاكرة محبي الفن السابع.