داليا البحيري تتصدر التريند في أحدث ظهور لها بعد 9 شهور من عملية التجميل
تصدرت الفنانة داليا البحيري تريند محرك البحث «جوجل»، بعد ظهورها في مقطع فيديو جديد كشفت خلاله عن النتيجة النهائية للعملية التجميلية التي خضعت لها قبل نحو 9 أشهر، مؤكدة أنها سعيدة للغاية بالتغيير الذي حدث مع الحفاظ على ملامحها الطبيعية.
داليا البحيري تستعرض نتيجة العملية التجميلية بعد 9 شهور من خضوعها
وشاركت داليا البحيري جمهورها ومتابعيها مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية لطبيب التجميل الخاص بها عبر موقع «إنستجرام»، ظهرت خلاله وهي تستعرض ملامحها بعد مرور عدة أشهر على خضوعها للعملية.
وأعربت داليا عن سعادتها بالنتيجة، مشيرة إلى أنها تشعر بالحيوية والنشاط، كما وجهت رسالة شكر إلى طبيبها، مؤكدة أنها أصبحت أكثر حبًا لنفسها مع مرور الوقت.
وقالت داليا البحيري في الفيديو: «مبسوطة وممتنة ليك جدًا وسعيدة بالنتيجة وبحب نفسي كل يوم أكتر»، لافتة إلى أن بعض التعليقات التي تلقتها أكدت أن مظهرها لا يزال طبيعيًا، وأن التغيير جعلها تبدو أصغر سنًا دون أن يظهر بشكل واضح أنها خضعت لعملية تجميل.
داليا البحيري أعلنت عن العملية في فبراير
وكانت داليا البحيري قد كشفت في فبراير الماضي عن استعدادها للخضوع للعملية، حيث ظهرت في مقطع فيديو برفقة طبيبها وسألته مازحة: «تفتكروا هصغر كام سنة؟».
وأوضحت الفنانة وقتها أنها لا تفضل إجراء تغييرات كبيرة في ملامحها الطبيعية، لكنها لاحظت خلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية ظهور بعض علامات الإرهاق والتعب، خاصة في منطقتي العين والرقبة، وهو ما دفعها لاتخاذ قرار الخضوع للإجراء التجميلي.
داليا البحيري تستعيد ملامحها القديمة في فيلم «سنة أولى نصب»
وفي أحدث ظهور لها، أشارت داليا البحيري إلى أن الجمهور بدأ يقارن ملامحها الحالية بشكلها في بداياتها الفنية، وتحديدًا خلال مشاركتها في فيلم «سنة أولى نصب».
وعبّرت الفنانة عن شعورها بالتجدد واستعادة مظهر أكثر شبابًا، مؤكدة أنها تشعر بأنها ما زالت صغيرة، وهو ما انعكس على حالتها النفسية وسعادتها بالنتيجة التي وصلت إليها بعد مرور 9 أشهر على العملية.