عماد رشاد يكشف آخر أمنيات فاروق الفيشاوي قبل الغيبوبة: «كان جواه أمل يرجع زي الأول»
تصدر اسم الفنان الراحل فاروق الفيشاوي اهتمام الجمهور خلال الساعات الماضية، بعد كشف الفنان عماد رشاد تفاصيل مؤثرة من الساعات الأخيرة في حياة صديقه، متحدثًا عن آخر حوار جمعهما قبل دخول الفيشاوي في غيبوبة، إلى جانب جوانب من حياته العاطفية ومعاناته مع الوحدة خلال سنواته الأخيرة.
آخر أمنيات فاروق الفيشاوي قبل الغيبوبة
وخلال لقائه في برنامج «كلام الناس»، روى عماد رشاد تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمعه بفاروق الفيشاوي قبل دخوله في الغيبوبة، موضحًا أن الفنان الراحل كان يمر بحالة من التوتر والانفعال، لكنه كان يستعيد هدوءه بمجرد رؤيته.
وقال رشاد: «قبل ما يدخل في غيبوبة كان متعصب، بس لما يشوفني يهدا، ويفضل يقولي أنا هخرج وهاجي عندك وهشوف جيم عشان أرجع زي الأول، دول آخر ساعتين في حياته».
وأشار إلى أن كلمات الفيشاوي في تلك اللحظات كشفت عن تمسكه بالأمل ورغبته في تجاوز أزمته الصحية والعودة إلى حياته الطبيعية، رغم صعوبة حالته قبل دخوله في الغيبوبة.
قصة حب التي لم تكتمل في حياة الفيشاوي
وتطرق عماد رشاد أيضًا إلى الجانب العاطفي من حياة فاروق الفيشاوي، مشيرًا إلى أن الفنان الراحل عاش تجربة حب قوية تركت أثرًا عميقًا في نفسه، لكنها لم تكلل بالزواج أو الاستمرار.
وأوضح رشاد: «فاروق الفيشاوي حب مرة واحدة لكن محصلش نصيب، كان أكبر حب في حياته، ومشي وهو جواه»، لافتًا إلى أن هذه التجربة ظلت حاضرة في وجدان الفيشاوي حتى سنواته الأخيرة.
عماد رشاد يكشف معاناة فاروق الفيشاوي مع الوحدة
كما تحدث رشاد عن معاناة الفيشاوي مع الوحدة في الفترة الأخيرة من حياته، موضحًا أن الشعور بالوحدة أصبح جزءًا من أيامه مع مرور الوقت، رغم احتفاظه بالعديد من متعلقاته وذكرياته التي ظلت مرتبطة بمراحل مختلفة من حياته.
ورحل فاروق الفيشاوي في الساعات الأولى من صباح 25 يوليو 2019، عن عمر ناهز 67 عامًا، بعد صراع مع مرض السرطان، لتنتهي رحلة علاج استمرت عدة أشهر.
وكان الفيشاوي قد أعلن إصابته بالسرطان بنفسه في أكتوبر 2018، خلال تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي، مؤكدًا وقتها عزمه على مواجهة المرض بشجاعة وعدم السماح له بالتأثير على حياته.
وخلال فترة مرضه، خضع الفنان الراحل للمتابعة والعلاج، قبل أن تتدهور حالته الصحية بصورة حادة خلال أيامه الأخيرة، ويدخل في غيبوبة كانت قبل رحيله، تاركًا خلفه مسيرة فنية حافلة وذكريات لا تزال حاضرة لدى جمهوره وزملائه.