مؤلف فيلم محمود التاني يكشف حقيقة مقارنة بـ«الحريفة»: تجربة جديدة بقصة وشخصيات مختلفة
أكد المؤلف إياد صالح أن فيلم محمود التاني يختلف بشكل كبير عن فيلم «الحريفة»، وذلك في ظل المقارنات التي انتشرت بين العملين بالتزامن مع طرح الفيلم الجديد في دور العرض السينمائية.
وأوضح إياد صالح أن الجمهور الذي يشاهد «محمود التاني» يمكنه بسهولة ملاحظة الاختلافات بين التجربتين، سواء على مستوى القصة أو الشخصيات أو طبيعة الأحداث، مشيرًا إلى أن لكل فيلم هويته الخاصة ورسائله التي يسعى إلى تقديمها للمشاهد.
إياد صالح يتحدث عن مقارنة «محمود التاني» و«الحريفة»
وتحدث مؤلف «محمود التاني» عن الجدل المصاحب للفيلم منذ طرحه، خاصة مع اتجاه قطاع من الجمهور إلى عقد مقارنات بينه وبين فيلم «الحريفة»، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا لافتًا عند عرضه وترك حالة خاصة لدى المشاهدين.
وأشار إياد صالح إلى أن مقارنة الأعمال السينمائية أمر طبيعي، خاصة عندما يكون هناك عمل سابق حقق نجاحًا كبيرًا وارتبط الجمهور بشخصياته وأحداثه، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن أي تجربة جديدة تقدم في أجواء متقاربة تكون نسخة مكررة منها.
وأعرب المؤلف عن سعادته باستمرار تذكر الجمهور لفيلم «الحريفة» وارتباطهم به، معتبرًا أن بقاء أي عمل فني في ذاكرة المشاهدين يمثل نجاحًا مهمًا لصناعه، خاصة في ظل سرعة إيقاع الساحة الفنية وانتقال الجمهور من تجربة إلى أخرى خلال فترات قصيرة.
مؤلف «محمود التاني»: أتمنى زيادة الإقبال على الفيلم
وعن ردود الفعل على فيلمه الجديد، أعرب إياد صالح عن سعادته بما تلقاه العمل منذ بدء عرضه في دور السينما، مؤكدًا أنه يتمنى أن يزداد الإقبال الجماهيري خلال الفترة المقبلة، وأن يمنح الجمهور الفيلم فرصة للتعرف على تفاصيل التجربة الجديدة.
وأوضح أن المقارنات تصبح مزعجة بالنسبة له عندما تتحول إلى محاولة للحكم على العمل الجديد باعتباره مطالبًا بتقديم نسخة أخرى من تجربة سابقة، لكنه في الوقت نفسه يتفهم أسباب هذه المقارنات، خصوصًا عندما يكون الجمهور قد ارتبط بشدة بفيلم حقق نجاحًا في السنوات الماضية.
وشدد إياد صالح على أن صانع العمل لا ينبغي أن يتوقف عند تجربة واحدة ناجحة، بل عليه أن يواصل البحث عن أفكار جديدة وشخصيات مختلفة وحكايات قادرة على تقديم شيء جديد للجمهور، مؤكدًا أن تطور المبدع يرتبط بقدرته على خوض تجارب متنوعة وعدم تكرار نفسه.
قصة فيلم محمود التاني.. شابان يحملان الاسم نفسه
وتدور أحداث فيلم «محمود التاني» حول شابين يحمل كل منهما اسم محمود، لكنهما ينتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا، سواء من حيث الظروف الاجتماعية أو طريقة التفكير أو أسلوب الحياة.
وتتغير حياة الشابين عندما تدفعهما الظروف إلى تبادل الأدوار، ليجد كل منهما نفسه داخل عالم لم يعتد عليه من قبل، وهو ما يفتح الباب أمام سلسلة من المواقف والمفارقات غير المتوقعة.
ويعتمد الفيلم على الاختلاف الكبير بين الشخصيتين، إذ يضطر كل شاب إلى التعامل مع تفاصيل حياة الآخر، بما تحمله من علاقات ومواقف يومية وطريقة مختلفة في التعامل مع المحيطين به.
وتمنح هذه الفكرة مساحة واسعة للكوميديا، إلى جانب الصراعات والمواقف الناتجة عن محاولة كل شخصية التأقلم مع حياة جديدة تمامًا، لتتوالى الأحداث في إطار يجمع بين الكوميديا والمفارقات الاجتماعية.
أبطال فيلم محمود التاني
يشارك في بطولة «محمود التاني» مجموعة من الفنانين الشباب، إلى جانب عدد من النجوم الذين يضيفون تنوعًا إلى الشخصيات والأحداث.
ويتصدر بطولة الفيلم أحمد بحر الشهير بـ«كزبرة»، بمشاركة أحمد غزي، جنا الأشقر، كارولين عزمي وتامر هجرس.
كما يظهر الفنان نور النبوي ضيف شرف ضمن أحداث الفيلم، بينما كتب العمل إياد صالح، ويتولى عبد العزيز النجار مهمة الإخراج.
ويأتي الفيلم في إطار تجربة تعتمد على فكرة تبديل الأدوار وما ينتج عنها من مواقف كوميدية وصراعات، مع محاولة تقديم شخصيات مختلفة بعيدًا عن إعادة إنتاج تجربة «الحريفة»، بحسب تأكيد مؤلفه إياد صالح.