في ذكرى ميلاد مريم فخر الدين.. حكاية إعجاب رشدي أباظة بها وطلقة رصاص في باب منزلها

لهلوبة
الثلاثاء , 8 سبتمبر 2026 ,12:15 م
صوره عن في ذكرى ميلاد مريم فخر الدين.. حكاية إعجاب رشدي أباظة بها وطلقة رصاص ف

تحل اليوم، 8 سبتمبر، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة مريم فخر الدين، إحدى أبرز نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية والعربية، والتي استطاعت أن تترك بصمة مميزة من خلال مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

ولدت مريم فخر الدين في مدينة الفيوم عام 1933، لأب مصري مسلم وأم مجرية، وحصلت على شهادة البكالوريا، كما أتقنت عددًا من اللغات، مستفيدة من نشأتها وتعليمها ووالدتها ذات الأصول الأوروبية.

 

الصدفة تقود مريم فخر الدين إلى عالم الفن

لم تكن مريم فخر الدين تخطط لدخول مجال التمثيل، إذ بدأت علاقتها بالفن من خلال صورة فوتوغرافية. ففي عيد ميلادها السابع عشر، طلبت من والدتها اصطحابها إلى أحد المصورين لالتقاط صورة تذكارية بهذه المناسبة.

وخلال وجودهما داخل الاستوديو، اقترح المصور على والدة مريم إرسال صورة ابنتها إلى مسابقة تنظمها مجلة «إيماج» الفرنسية، مقابل تصويرها مجانًا. ووافقت والدتها، لتُنشر صورة مريم بين عشرات الصور لفتيات في عمرها، قبل أن تفوز بالمسابقة وتحصل على لقب «فتاة الغلاف».

ولم تمر الصورة مرورًا عابرًا، إذ لفت جمال مريم فخر الدين أنظار الوسط الفني، وبدأ المنتجون والمخرجون يتوافدون على منزل أسرتها، لتجد نفسها أمام فرصة غيرت مسار حياتها بالكامل، وتنطلق بعدها في عالم السينما.

 

علاقة مريم فخر الدين ورشدي أباظة

وبالتزامن مع ذكرى ميلادها، تعود إلى الواجهة واحدة من أشهر الحكايات التي روتها مريم فخر الدين عن علاقتها بالفنان الراحل رشدي أباظة، والتي جمعت بينهما أجواء من الإعجاب والمواقف الطريفة خلال فترة عملهما معًا.

وكشفت مريم فخر الدين، خلال لقاء تلفزيوني سابق مع الإعلامي وائل الإبراشي، عن إعجاب رشدي أباظة بها، موضحة طبيعة محاولاته للتقرب منها، وقالت عنه: «رشدي أباظة كان بيبصبصلي».

ولم تتوقف حكاية إعجاب رشدي أباظة بمريم فخر الدين عند هذا الحد، إذ روت الفنانة الراحلة موقفًا طريفًا وغريبًا جمعهما، موضحة أن رشدي أباظة أبدى رغبته في زيارتها داخل منزلها، لكنها رفضت استقباله لطباعها الشرقية، رغم أن والدتها كانت مجرية الأصل.

وبحسب رواية مريم فخر الدين، جاء رشدي أباظة لها المنزل وأصر على الدخول، وعندما لم تفتح له الباب، أقدم على إطلاق النار على قفل الباب في محاولة لفتحه، ما تسبب في إحداث ثقب به.

وأشارت مريم فخر الدين إلى أنها لم تتخلص من أثر الواقعة، إذ تركت الثقب الموجود في الباب كما هو ليظل تذكارًا للموقف، بينما اضطرت في ذلك الوقت إلى الهروب من سلم المطبخ، في واقعة تحولت مع مرور السنوات إلى واحدة من الحكايات اللافتة التي روتها عن علاقتها بزميلها رشدي أباظة.

 

أعمال جمعت مريم فخر الدين ورشدي أباظة

لم تقتصر العلاقة بين مريم فخر الدين ورشدي أباظة على المواقف الشخصية، بل جمعتهما أيضًا الشاشة في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها فيلم «لقاء في الغروب» الذي عرض عام 1960، وشارك الاثنان في بطولته.

كما تعاونا في فيلم «القاضي والجلاد» عام 1978، ليبقى اسما مريم فخر الدين ورشدي أباظة مرتبطين بمرحلة مهمة من تاريخ السينما المصرية، سواء من خلال أعمالهما الفنية المشتركة أو الحكايات التي ظلت تتناقلها الأجيال عن نجوم الزمن الجميل.

مقالات ذات صلة