بدرية طلبة تحسم شائعة وفاتها وتكشف حقيقة ما حدث: «أنا عايشة وبصحة كويسة.. عمتي اللي توفت»

لهلوبة
الثلاثاء , 1 سبتمبر 2026 ,1:33 م
صوره عن بدرية طلبة تحسم شائعة وفاتها وتكشف حقيقة ما حدث: «أنا عايشة وبصحة كويس

تصدر اسم الفنانة بدرية طلبة تريند مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار شائعة تزعم وفاتها، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين جمهورها ومحبيها، قبل أن تخرج الفنانة بنفسها لتحسم الجدل وتكشف حقيقة الأمر.

 

بدرية طلبة تحسم شائعة وفاتها وتكشف حقيقة ما حدث

وظهرت بدرية طلبة في بث مباشر عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، لتطمئن جمهورها على حالتها الصحية، مؤكدة أنها بخير وتواصل حياتها وعملها بشكل طبيعي، وأن الأخبار المتداولة بشأن وفاتها لا أساس لها من الصحة.

أوضحت بدرية طلبة أن الوفاة التي حدثت بالفعل كانت لعمتها، التي رحلت عن عالمنا قبل يومين، مشيرة إلى أنها كانت آخر كبار أفراد العائلة، وكانت تمثل لها شخصًا مهمًا تلجأ إليه وتستند إليه في أوقات مختلفة.

وقالت الفنانة: «عمتي هي اللي توفت أول امبارح، وهي كانت آخر فرع في شجرة العيلة والكبيرة، اللي بلجأ لها».

كما وجهت بدرية طلبة الشكر لكل من حرص على تقديم واجب العزاء لها، مؤكدة في الوقت نفسه استياءها من تداول خبر وفاتها بدلًا من خبر وفاة عمتها.

وأضافت: «ربنا يرحمها وشكرًا لكل اللي عزاني، لكن مش عارفة أقول إيه للناس اللي نزلت خبر غلط إني أنا اللي توفيت».

 

بدرية طلبة تتخذ إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعة

ولم تكتفِ بدرية طلبة بتوضيح حقيقة الأمر لجمهورها، بل أعلنت اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشخص الذي نشر خبر وفاتها، بعدما حاولت التواصل معه وطالبته بحذف المنشور، لكنه رفض الاستجابة لطلبها.

وأوضحت أن استمرار نشر الخبر جاء، بحسب ما ذكرت، بهدف تحقيق نسب مشاهدة أعلى، وهو ما دفعها إلى اللجوء إلى الجهات المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقالت بدرية طلبة: «طلبت من اللي كتب الخبر يشيله وما شالوش، وبيكابر عشان نسب المشاهدة، عشان كده أخذت الإجراءات القانونية ضده».

 

رسالة بدرية طلبة إلى مروجي الشائعات

وفي ختام حديثها، وجهت الفنانة رسالة إلى الأشخاص الذين يتعمدون نشر الشائعات عن المشاهير، متسائلة عن الدافع وراء تعريض أنفسهم للمساءلة القانونية من أجل تحقيق مشاهدات أو تصدر التريند.

وأكدت بدرية طلبة أن بعض الأشخاص، بعد إبلاغ مباحث الإنترنت عنهم، يتراجعون سريعًا ويقدمون اعتذاراتهم، معتبرة أن السعي وراء التريند لا يستحق الوقوع في مثل هذه المواقف.

واختتمت حديثها قائلة: «لما بنبلغ مباحث الإنترنت بيقعدوا يعيطوا ويقولوا آسفين، ليه تحط نفسك في موقف تتذل فيه عشان تريند، أنا طالعة بكل برود أعصاب أقول كفاية، وشكرًا لكل الناس اللي بتحبني».

مقالات ذات صلة