خطوبة زينة أشرف عبد الباقي وألكسندر ألين.. صداقة بدأت على طاولة بلياردو وانتهت بقصة حب
احتفل الفنان أشرف عبد الباقي بخطوبة ابنته المخرجة زينة أشرف عبد الباقي على ألكسندر ألين، خلال حفل اتسم بالأجواء العائلية والخصوصية، وأقيم بأحد الأماكن المطلة على النيل، بحضور أفراد العائلة والأصدقاء والمقربين من العروسين.
وخطف ألكسندر الأضواء منذ ظهوره إلى جانب زينة خلال الاحتفال، لتتجه أنظار الجمهور نحو الشاب الذي ارتبط اسمه بالمخرجة الشابة، وتبدأ التساؤلات حول شخصيته وحياته وعمله، خاصة أن نشأته جاءت بين أكثر من دولة قبل أن يعود إلى مصر، التي تنتمي إليها والدته.
من هو ألكسندر ألين خطيب زينة أشرف عبد الباقي؟
يعمل ألكسندر ألين مستشارًا في مجال السياسات العامة، وسبق أن عاش في دول مختلفة، الأمر الذي منحه فرصة للتعرف إلى ثقافات متعددة وتجارب متنوعة انعكست على شخصيته.
ورغم نشأته خارج مصر لفترات من حياته، قرر ألكسندر العودة إليها، مدفوعًا برغبة في الاقتراب من جذوره المصرية، كما بدأ في تعلم اللغة العربية والتعرف بصورة أكبر على الثقافة التي ينتمي إليها من ناحية والدته.
وتحدثت زينة عن شخصية خطيبها في تصريحات لمجلة «هاربرز بازار»، واصفة إياه بأنه «مواطن عالمي»، مشيرة إلى أن انتقاله بين ثقافات وبلدان مختلفة أسهم في تكوين شخصيته، التي ترى أنها تجمع بين التواضع والفضول والذكاء والثقافة الواسعة.
كيف بدأت قصة حب زينة وألكسندر؟
وراء الخطوبة قصة بدأت بشكل مختلف تمامًا عن الصورة التي قد يتوقعها البعض، إذ لم تبدأ علاقة زينة وألكسندر بقصة حب من النظرة الأولى، وإنما جمعتهما في البداية صداقة قوية، قبل أن تتطور مشاعرهما مع مرور الوقت إلى علاقة عاطفية.
وتعود بداية تعارفهما إلى لقاء جمعهما بأصدقاء مشتركين أثناء لعب البلياردو، ومنذ ذلك الوقت بدأت مساحة التعارف بينهما تتسع تدريجيًا، لتتحول الصداقة في النهاية إلى ارتباط عاطفي تُوّج بالخطوبة.
كشفت زينة أن مشاعرها تجاه ألكسندر لم تتشكل سريعًا، إذ احتاجت إلى فترة من الوقت حتى تتعرف على شخصيته بشكل أعمق، وتراقب طريقة تعامله مع عائلته وأصدقائه، إلى جانب ردود أفعاله في المواقف الصعبة.
وأوضحت أن ألكسندر كان يرى أن الأمر بالنسبة إليه كان حبًا من النظرة الأولى، بينما احتاجت هي إلى وقت أطول حتى تتأكد من مشاعرها، مؤكدة أن الحب بالنسبة إليها يتشكل تدريجيًا وينمو مع الوقت.
وقالت زينة في هذا السياق: «لطالما أكد ألكسندر أن الأمر كان حبًا من النظرة الأولى بالنسبة له، أما بالنسبة لي، فالحب ينمو ويتوهج ببطء وتدرج».
ما الذي جذب زينة إلى ألكسندر؟
أشارت زينة إلى أن أكثر ما جذبها في شخصية ألكسندر هو ثباته وهدوؤه وطيبته، موضحة أن طريقة تعامله مع مختلف الظروف كان لها دور كبير في تغيير طبيعة العلاقة بينهما.
ومع مرور الوقت، اكتشفت زينة أن الصداقة التي جمعتهما تحمل أساسًا قويًا يمكن أن تتحول إلى علاقة عاطفية، خاصة مع قدرتها على التعرف إلى شخصيته بعيدًا عن الانطباعات الأولى، وهو ما جعل مشاعرها تنمو بصورة طبيعية حتى وصلت إلى مرحلة الارتباط.
ورغم اختلاف الخلفيات الثقافية التي نشأ فيها كل من زينة وألكسندر، فإن هذا الاختلاف لم يكن عائقًا أمام علاقتهما، بل تحول إلى مساحة مشتركة لاكتشاف عالم الآخر.
وحرص كل منهما على التعرف إلى ثقافة الآخر ولغته، حيث تعمل زينة على تطوير لغتها الفرنسية، بينما يواصل ألكسندر جهوده في تعلم اللغة العربية، في محاولة منه للتقرب أكثر من جذوره المصرية.
وهكذا، لم تقتصر علاقتهما على الجانب العاطفي فقط، وإنما حملت أيضًا رغبة متبادلة في التعلم وفهم الخلفيات المختلفة، وهو ما منح قصة ارتباطهما طابعًا خاصًا.
بداية زينة أشرف عبد الباقي في الإخراج
وبعيدًا عن حياتها الشخصية، بدأت زينة أشرف عبد الباقي بناء مسيرتها المهنية في مجال السينما والدراما، وخاضت تجربتها الإخراجية الأولى من خلال فيلم «مين يصدق».
وعُرض الفيلم للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وشارك في بطولته يوسف عمر وجايدا منصور وحامد الشراب، بينما جاءت الفكرة من زينة عبدالباقي ومصطفى عسكر، وشارك في كتابة السيناريو والحوار زينة عبدالباقي ومصطفى خالد بهجت، وتولت زينة مهمة الإخراج.
لم تتوقف خطوات زينة عند السينما، إذ انتقلت أيضًا إلى عالم الدراما من خلال مسلسل «ولد بنت شايب»، الذي عُرض عبر منصة Watch It.
وضم العمل مجموعة من الفنانين، من بينهم أشرف عبد الباقي، ليلى أحمد زاهر، انتصار، نبيل عيسى، مروان المسلماني، علاء عرفة، فادي السيد، حازم سمير، ياسر عزت وأمجد شاوشي.
وجاء المسلسل من تأليف محمد بركات وأحمد فوزي صالح، والسيناريو والحوار للسيد عبد النبي، بينما تولت زينة أشرف عبدالباقي مهمة الإخراج، لتواصل بذلك خطواتها في المجال الفني بالتوازي مع احتفالها بمرحلة جديدة على المستوى الشخصي بعد إعلان خطوبتها على ألكسندر ألين.