تفاصيل الساعات الأخيرة للفنان محمد التاجي قبل رحيله.. صديقه الوحيد الذي عرف بتعبه

لهلوبة
الإثنين , 31 أغسطس 2026 ,12:33 م
صوره عن تفاصيل الساعات الأخيرة للفنان محمد التاجي قبل رحيله.. صديقه الوحيد الذ

خيّم الحزن على الوسط الفني بعد رحيل الفنان القدير محمد التاجي عن عمر ناهز 72 عامًا، عقب معاناة مع المرض وخضوعه لعدد من العمليات الجراحية خلال الأشهر الماضية، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي ارتبط بها الجمهور المصري والعربي.

 

تفاصيل الساعات الأخيرة للفنان محمد التاجي قبل رحيله

وكشف مدير التصوير خيري محلاوي، الصديق المقرب للفنان الراحل، جانبًا مؤثرًا من الساعات الأخيرة في حياة محمد التاجي، متحدثًا عن آخر تواصل جمعهما، ومشيرًا إلى أنه كان من أقرب الأشخاص الذين عرفوا بتعبه في أيامه الأخيرة.

روى خيري محلاوي تفاصيل آخر حديث دار بينه وبين محمد التاجي، مؤكدًا أن الفنان الراحل تواصل معه قبل وفاته بيوم واحد وأخبره بأنه يشعر بالتعب.

وكتب خيري محلاوي عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»: «يا حبيبي لسه امبارح مكلمني، وقايل لي أنا تعبان يا خيري، والنهارده بعت لك زي كل يوم، وقلت لك طمني عليك قبل ما تشتم، وأول مرة ما تردش من الساعة 10 وتليفونك اتقفل».

وعبّر مدير التصوير عن حزنه الشديد لرحيل صديقه، داعيًا له بالرحمة والسلام، وكتب في ختام رسالته: «رحمة الله تغشاك ولروحك السلام وإلى لقاء في عالم أفضل وأرحب، نسألكم الدعاء».

 

موعد صلاة جنازة محمد التاجي

وكانت أسرة الفنان محمد التاجي قد أعلنت إقامة صلاة الجنازة على جثمانه من مسجد الثورة بصلاح سالم، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه في الوسط الفني.

ومن المقرر أن يشارك عدد من الفنانين والمقربين في مراسم تشييع الجثمان، لتوديع الفنان الراحل إلى مثواه الأخير، بعد رحلة طويلة قدم خلالها العديد من الشخصيات المتنوعة على شاشة التلفزيون والسينما والمسرح.

 

محمد التاجي كتب عن الموت قبل رحيله

وكان محمد التاجي قد نشر قبل فترة كلمات مؤثرة عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، تحدث خلالها عن الموت بأسلوب حمل قدرًا كبيرًا من التأمل والحزن.

وكتب الفنان الراحل: «إذا مت لا تبكوا.. فقد كنت بالفعل ميتًا من الداخل.. أنا فقط أغمضت عيني».

وعاد هذا المنشور إلى التداول بعد إعلان وفاته، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي عبّر عن حزنه لاستعادة كلماته في ظل رحيله.

 

مسيرة فنية طويلة لمحمد التاجي

يُعد محمد التاجي واحدًا من أبرز الفنانين الذين حافظوا على حضورهم في الدراما المصرية لسنوات طويلة، وتميز بأدائه المتنوع وقدرته على تقديم الشخصيات المختلفة، سواء في الأعمال الاجتماعية أو الكوميدية أو الدرامية.

وترك الفنان الراحل بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية، وشارك في مجموعة كبيرة من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها «هو وهي» و«بوابة الحلواني» و«لا» و«الزيني بركات» و«أبو ضحكة جنان».

كما شارك في مسلسلات بارزة أخرى، من بينها «البشاير» و«ليالي الحلمية» و«المال والبنون» و«زيزينيا» و«العصيان» و«يتربى في عزو» و«سلسال الدم» و«لعبة نيوتن»، إلى جانب العديد من الأعمال السينمائية والمسرحية.

 

محمد التاجي من عائلة فنية عريقة

ينتمي محمد التاجي إلى عائلة فنية عريقة، فهو من أفراد أسرة الفنان الراحل عبد الوارث عسر، وهو ما جعله ينشأ في بيئة مرتبطة بالفن والتمثيل.

وعلى مدار مسيرته، نجح في تكوين شخصية فنية خاصة به، بعيدًا عن الاعتماد على اسم العائلة، وقدم عشرات الأدوار التي رسخت مكانته لدى الجمهور.

وبوفاته، يخسر الوسط الفني فنانًا صاحب مسيرة ممتدة وحضور مميز، بينما يستعيد الجمهور أعماله وشخصياته التي ظلت حاضرة في ذاكرة الدراما المصرية، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة له، وبالصبر والسلوان لأسرته ومحبيه.

مقالات ذات صلة