عمرو سليم يكشف تفاصيل تحطيم زجاج سيارته بعد ختام مهرجان القلعة: «من الحب ما كسر الزجاج»

لهلوبة
الأربعاء , 26 أغسطس 2026 ,12:35 م
صوره عن عمرو سليم يكشف تفاصيل تحطيم زجاج سيارته بعد ختام مهرجان القلعة: «من ال

تصدر اسم المايسترو وعازف البيانو عمرو سليم حديث الجمهور خلال الساعات الماضية، بعد تعرضه لموقف مفاجئ عقب انتهاء حفل ختام الدورة الـ34 من مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء، والذي شارك في إحيائه الفنان مدحت صالح.

وشهدت الواقعة حالة من القلق بين الحاضرين، بعدما أقدم عدد من الجمهور على تحطيم زجاج سيارة عمرو سليم أثناء وجوده بداخلها، اعتقادًا منهم أنه يواجه أزمة صحية أو حالة اختناق ويحتاج إلى المساعدة بشكل عاجل.

 

عمرو سليم يكشف تفاصيل تحطيم زجاج سيارته بعد ختام مهرجان القلعة

حرص عمرو سليم على طمأنة جمهوره ومحبيه، موضحًا أن حالته الصحية جيدة، وأن ما حدث لم يكن سوى نتيجة سوء فهم للموقف.

وكتب المايسترو عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»: «شكراً لكل اللي قلق عليا.. الحمدلله أنا بخير.. وكل الحكاية سوء تفاهم.. أنا مكنتش بتخنق ولا حاجة، أنا كنت بفرد ظهري ومقدر قلق الناس عليا حتى لو كسروا زجاج العربية فدا اكيد قلق عليا».

وأضاف أنه يقدر مشاعر الجمهور وقلقهم عليه، رغم الأضرار التي لحقت بسيارته، مؤكدًا أن ما دفعهم إلى تحطيم الزجاج كان خوفهم على سلامته.

وكشف عمرو سليم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع عبر القناة الأولى المصرية، تفاصيل الواقعة التي حدثت بعد انتهاء حفل ختام مهرجان القلعة.

وأوضح أنه قاد الفرقة الموسيقية المصاحبة للفنان مدحت صالح خلال الحفل، وظل واقفًا على خشبة المسرح لمدة قاربت الساعتين إلا ربع، وهو ما تسبب في شعوره بآلام شديدة في الظهر عقب انتهاء الحفل.

وبسبب الألم، طلب من مساعده أن يوصله إلى سيارته الخاصة حتى يتمكن من إجراء بعض تمارين التمدد وإطالة عضلات الظهر، على أمل أن تساعده هذه الحركات في تخفيف الألم واستعادة قدرته على الحركة بشكل طبيعي.

 

الجمهور ظن أن عمرو سليم يواجه أزمة صحية

وأضاف عمرو سليم أنه بعد وصوله إلى السيارة، قام بتشغيل المحرك والتكييف، ثم أغلق الأبواب والنوافذ، وبدأ في تحريك جسده من داخل السيارة بطريقة تساعده على تمديد ظهره.

وفي أثناء ذلك، اقترب منه عدد من محبيه رغبة في التقاط صور تذكارية معه، إلا أنه لم يكن قادرًا على فتح باب السيارة في تلك اللحظة، كما لم يكن برفقته شخص يعرفه يمكنه مساعدته.

وأشار سليم إلى أنه حاول التواصل مع الموجودين من خلال الإشارة برأسه ويده، مطالبًا إياهم بالانتظار والهدوء، إلا أن حركاته داخل السيارة المغلقة فُهمت بطريقة مختلفة تمامًا.

وبحسب رواية عمرو سليم، اعتقد بعض الحاضرين أنه يعاني من اختناق أو أزمة صحية طارئة، خاصة مع وجوده داخل سيارة مغلقة وقيامه بحركات بدت لهم غير طبيعية.

ولم يستغرق الأمر سوى دقائق قليلة حتى تجمع عدد من المواطنين حول السيارة، وبدأوا في الطرق على النوافذ والسقف ومحاولة فتح الأبواب للاطمئنان عليه.

ومع عدم تمكنهم من الوصول إليه، تصاعدت محاولات إنقاذه، حتى استخدم بعضهم آلة حادة وتمكنوا من تحطيم زجاج السيارة ثلاث مرات، ظنًا منهم أن الأمر يتعلق بحالة طارئة تستدعي التدخل الفوري.

 

عمرو سليم: «أنا عاذرهم وكتر ألف خيرهم»

وأكد عمرو سليم أنه لم يتعرض لأي أذى خلال الواقعة، وأنه تفهم سريعًا سبب تصرف الجمهور، خاصة بعدما أدرك أنهم لم يتصرفوا بدافع الإضرار به أو بسيارته، وإنما نتيجة خوفهم من تعرضه لمشكلة صحية.

وأعرب المايسترو عن تقديره لشهامة الموجودين وحرصهم على مساعدته، مؤكدًا أنه لا يحمل لهم أي مشاعر سلبية بسبب تحطيم زجاج السيارة.

واختتم حديثه برسالة تحمل طابعًا ساخرًا ولطيفًا، قائلًا: «أنا عاذرهم وكتر ألف خيرهم.. ومن الحب ما كسر الزجاج»، ليحوّل بذلك الموقف غير المعتاد من حادثة أثارت القلق إلى قصة تعكس سرعة استجابة الجمهور وخوفه على الفنان.

مقالات ذات صلة