في ذكرى وفاتها.. رحلة مرض ميرنا المهندس من التشخيص الخاطئ إلى أصعب محطات حياتها

لهلوبة
الخميس , 6 أغسطس 2026 ,1:49 م
صوره عن في ذكرى وفاتها.. رحلة مرض ميرنا المهندس من التشخيص الخاطئ إلى أصعب محط

حل أمس الذكرى الحادية عشرة لرحيل الفنانة ميرنا المهندس، التي غابت عن عالمنا وهي في عمر الـ36 عامًا، بعد رحلة طويلة مع المرض بدأت بتشخيص خاطئ، وانتهت برحيلها إثر مضاعفات صحية خطيرة.

ورغم رحيلها المبكر، تركت ميرنا المهندس بصمة واضحة في الدراما المصرية، كما احتفظت بمكانة خاصة لدى جمهورها، الذي لا يزال يتذكر أعمالها وشخصيتها الهادئة ومسيرتها الفنية التي بدأت في سن مبكرة.

 

بداية رحلة مرض ميرنا المهندس بتشخيص خاطئ

بدأت معاناة ميرنا المهندس الصحية في عام 1995، عندما ابتعدت عن الساحة الفنية وقررت اعتزال الفن، بعد تعرضها لأزمة صحية استمرت لسنوات، قبل أن تتضح طبيعة مرضها لاحقًا.

وفي البداية، شُخّصت حالتها بشكل خاطئ على أنها تعاني من التهاب في الأمعاء الغليظة، وخضعت على إثر ذلك لعلاج قاسٍ، تسبب في تدهور حالتها النفسية ودخولها في فترة صعبة من الاكتئاب.

ومع استمرار معاناتها، قررت ميرنا السفر إلى الخارج بحثًا عن علاج مناسب لحالتها، إلا أن رحلتها العلاجية لم تكن سهلة، خاصة بعدما رفض الأطباء في ألمانيا إجراء عملية جراحية لها، بسبب ضعف فرص نجاحها وارتفاع مخاطرها.

 

التشخيص الصحيح يكشف إصابة ميرنا بالتهاب القولون التقرحي

بعد رحلة طويلة من البحث عن العلاج، وصلت ميرنا المهندس إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تمكن الأطباء من الوصول إلى التشخيص الصحيح لحالتها، وتبين أنها مصابة بـالتهاب القولون التقرحي.

وخضعت الفنانة لعملية جراحية كبرى استُئصل خلالها نصف القولون، إلا أن رحلة العلاج لم تتوقف عند هذا الحد، إذ واصلت محاولاتها للتغلب على المرض ومضاعفاته.

وبحسب تصريحات سابقة لها خلال لقاءات تلفزيونية، سافرت ميرنا المهندس إلى لندن، حيث خضعت لعملية جراحية أخرى انتهت باستئصال النصف المتبقي من القولون، لتعيش بعدها واحدة من أصعب الفترات في حياتها.

 

مضاعفات صحية خطيرة أنهت حياة ميرنا المهندس

وفي عام 2015، تعرضت ميرنا المهندس لانتكاسة صحية حادة، بعدما أصيبت بنزيف رئوي شديد أدى إلى تدهور حالتها الصحية بصورة سريعة.

ورحلت الفنانة عن عالمنا عن عمر ناهز 36 عامًا، تاركة حالة من الحزن والصدمة بين زملائها في الوسط الفني ومحبيها، خاصة أنها كانت لا تزال تمتلك الكثير لتقدمه على المستوى الفني.

 

ميرنا المهندس.. فنانة بدأت مشوارها في طفولتها

ولدت ميرنا المهندس في القاهرة، وبدأت مشوارها الفني في سن صغيرة من خلال الظهور في الإعلانات، قبل أن يكتشفها الكاتب والمخرج حسين حلمي المهندس، الذي ارتبط اسمها به وحملت لقب «المهندس».

وبفضل موهبتها وحضورها أمام الكاميرا، تمكنت من الانتقال إلى عالم الدراما وهي طفلة، ولفتت الأنظار إليها تدريجيًا، لتبدأ بعدها رحلة فنية حافلة بالأعمال التي تركت أثرًا لدى الجمهور.

خلال فترة التسعينيات، شاركت ميرنا المهندس في مجموعة من الأعمال الدرامية البارزة، ونجحت في إثبات موهبتها بين جيل من الفنانين الشباب.

ومن أبرز الأعمال التي شاركت فيها «ساكن قصادي» في جزئه الأول، إلى جانب مسلسلات «أرابيسك» و«ضمير أبلة حكمت» و«يوميات ونيس» و«أبو العلا 90»، لتصبح واحدة من الوجوه الشابة التي لفتت الأنظار في الدراما المصرية خلال تلك الفترة.

ورغم أن مشوارها الفني لم يمتد لسنوات طويلة بسبب ظروفها الصحية، فإن ميرنا المهندس استطاعت أن تترك ذكرى مميزة لدى الجمهور، ولا تزال سيرتها حاضرة مع حلول ذكرى رحيلها كل عام.

مقالات ذات صلة