أرملة سعيد صالح تحيي ذكرى رحيله الـ12 برسالة مؤثرة: «وحشتني كأنك مشيت إمبارح»

لهلوبة
الإثنين , 3 أغسطس 2026 ,3:13 م
صوره عن أرملة سعيد صالح تحيي ذكرى رحيله الـ12 برسالة مؤثرة: «وحشتني كأنك مشيت

أحيت شيماء فرغلي، أرملة الفنان الراحل سعيد صالح، الذكرى الثانية عشرة لوفاته، برسالة مؤثرة عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، كشفت خلالها عن استمرار اشتياقها له رغم مرور سنوات طويلة على رحيله.

 

أرملة سعيد صالح تحيي ذكرى رحيله الـ12 برسالة مؤثرة

وعبّرت شيماء فرغلي عن ألمها بسبب غياب سعيد صالح، مؤكدة أن ذكراه لا تزال حاضرة في وجدانها، وأن مرور السنوات لم يخفف من شعورها بالفقد، وكتبت: «النهاردة ذكرى وفاتك الـ12.. وحشتني كأنك مشيت إمبارح وسيبتني لوحدي، نفس كل شيء بيتكرر، ربنا يرحمك يا حبيبي، ويرحم كل أمواتنا».

وتحل في الأول من أغسطس من كل عام ذكرى رحيل الفنان الكوميدي سعيد صالح، الذي يُعد واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ السينما والمسرح المصري.

وترك سعيد صالح خلفه إرثًا فنيًا مميزًا امتد لعدة عقود، قدم خلالها مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية والمسرحية والدرامية، ونجح بأسلوبه الخاص في حجز مكانة مميزة بين كبار نجوم الفن، لتظل أعماله حاضرة لدى الجمهور رغم مرور سنوات على رحيله.

 

كيف بدأ سعيد صالح مشواره الفني؟

تخرج سعيد صالح في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1960، قبل أن تبدأ خطواته الأولى في عالم الفن، بعدما اكتشفه الفنان حسن يوسف، ومنحه فرصة الظهور على خشبة المسرح من خلال مسرحية «هالو شلبي».

ومنذ تلك التجربة، انطلق سعيد صالح في مسيرة فنية طويلة، تنوعت خلالها أدواره بين المسرح والسينما والتليفزيون، وقدم عشرات الأعمال التي ساهمت في ترسيخ اسمه كأحد أهم نجوم الكوميديا في مصر والوطن العربي.

وحقق سعيد صالح شهرة جماهيرية واسعة بعد مشاركته في المسرحية الشهيرة «مدرسة المشاغبين»، التي أصبحت واحدة من أبرز علامات المسرح الكوميدي العربي، ورسخت حضوره بين نجوم جيله.

كما واصل نجاحه المسرحي من خلال عدد من الأعمال التي حققت جماهيرية كبيرة، وفي مقدمتها مسرحية «العيال كبرت»، التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور حتى الوقت الحالي، وتُعرض مشاهد منها باستمرار عبر المنصات المختلفة.

وخلال مشواره الفني الطويل، شارك سعيد صالح في ما يقرب من 500 فيلم سينمائي، ليصبح واحدًا من الفنانين أصحاب الحضور اللافت في تاريخ السينما المصرية.

ورغم هذا الرصيد السينمائي الكبير، ظل سعيد صالح يعتبر المسرح عشقه الأول، وكان يرى أن الوقوف أمام الجمهور بشكل مباشر يمنح الفنان إحساسًا خاصًا ومتعة لا توفرها أي تجربة فنية أخرى.

وبعد مرور 12 عامًا على رحيله، لا تزال أعمال سعيد صالح حاضرة بقوة في ذاكرة الجمهور، فيما تحرص أسرته ومحبو فنه على إحياء ذكراه كل عام، لتبقى مسيرته شاهدة على موهبة فنية تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الكوميديا المصرية.

مقالات ذات صلة