بيومي فؤاد يكشف لأول مرة تفاصيل خلافه مع رامز جلال: «تجاهلت اتصالاته بسبب غضبي»
كشف الفنان بيومي فؤاد تفاصيل خلاف سابق جمعه بالفنان رامز جلال، موضحًا أنه شعر بحزن وانزعاج شديدين عقب ظهوره في أحد برامج المقالب التي يقدمها رامز، بسبب التعليقات الساخرة التي تناولت مظهره وملابسه خلال المقدمة.
بيومي فؤاد يكشف لأول مرة تفاصيل خلافه مع رامز جلال
وأوضح بيومي فؤاد، خلال استضافته في بودكاست «ابن كارك» مع الإعلامي كريم خطاب، أن ما أزعجه بشكل خاص هو أن السخرية من شكله وملابسه جاءت أمام أفراد أسرته، وهو الأمر الذي جعله يشعر بحالة من الضيق الشديد، ودفعه إلى تجاهل اتصالات رامز جلال لفترة من الوقت، مفضلًا الابتعاد حتى تهدأ مشاعره.
وأكد بيومي فؤاد أنه لا يفضل التحدث مع أي شخص أثناء شعوره بالغضب، حتى لا يتسبب انفعاله في إحراج الطرف الآخر أو يؤثر سلبًا على العلاقة بينهما، مشيرًا إلى أنه يتبع هذا الأسلوب بشكل عام مع الأشخاص الذين يشعر بالغضب تجاههم.
وأشار الفنان إلى أن الأزمة التي وقعت بينه وبين رامز جلال انتهت مع مرور الوقت وهدوء الأجواء بينهما، إلا أنه كشف عن وجود حالة من الضيق لدى رامز جلال منه في الوقت الحالي، وذلك بعد اعتذاره عن المشاركة في برنامجه خلال الموسم الرمضاني الماضي.
وتطرق بيومي فؤاد كذلك إلى موقف آخر تعرض له مع إحدى النجمات، موضحًا أنها تحدثت عنه بصورة سلبية، ثم حاولت الاعتذار له لاحقًا، لكنه لم يتمكن من التحدث معها في ذلك الوقت بسبب شدة غضبه منها، مؤكدًا أنه يحتاج إلى وقت حتى يهدأ قبل الدخول في أي نقاش قد يؤدي إلى تصعيد الموقف.
آخر أعمال بيومي فؤاد الفنية
وعلى الجانب الفني، يُعرض للفنان بيومي فؤاد حاليًا في دور السينما فيلم «ابن مين فيهم؟»، الذي يشارك في بطولته الفنانة ليلى علوي، وهو من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي، ويشارك في العمل أيضًا أحمد عصام السيد.
ويضم الفيلم مجموعة من الفنانين الذين يظهرون تباعًا ضمن أحداثه، من بينهم الفنانة هالة فاخر التي تقدم ظهورًا خاصًا، إلى جانب ضيوف الشرف شيماء سيف، دينا محسن «ويزو»، رانيا يوسف، وانتصار، بالإضافة إلى مشاركة محمد طعيمة، زينة منصور وداليا العمري.
وتدور أحداث «ابن مين فيهم؟» في إطار كوميدي حول شخصية رشدي، وهو رجل أعمال مستهتر يعيش حياته دون تحمل الكثير من المسؤوليات، قبل أن تنقلب حياته بصورة مفاجئة عقب وفاة عمته وتركها له ميراثًا ضخمًا، لكن بشرط أساسي للحصول عليه.
ويجد رشدي نفسه مطالبًا بالبحث عن ابنه الذي أنجبه من إحدى زيجاته العابرة، لتدخل المحامية ماجدة إلى حياته، وتنطلق معه في رحلة مليئة بالمواقف الكوميدية والمفارقات، في محاولة لكشف الحقيقة والوصول إلى إجابة السؤال الذي يطرحه عنوان الفيلم: «ابن مين فيهم؟».