في ذكرى رحيله.. فريد شوقي يروي كيف صنع أول ثروة في حياته قبل أن يصبح "وحش الشاشة"
تحل اليوم، 27 يوليو، ذكرى رحيل الفنان الكبير فريد شوقي، أحد أبرز رموز السينما المصرية، الذي رحل عن عالمنا عام 1998، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، قدم خلالها ما يزيد على 400 عمل فني بين التمثيل والإنتاج وكتابة السيناريو.
فريد شوقي يروي كيف صنع أول ثروة في حياته قبل أن يصبح "وحش الشاشة"
وبالتزامن مع ذكرى رحيله، دعونا نتذكر أسرار عن حياته الشخصية، نشرتها صفحة الإعلامي الراحل وجدي الحكيم في وقتًا سابق، حيث كشف جانب من حوار سابق للفنان الراحل، كشف خلاله عن واحدة من أبرز محطات حياته قبل الشهرة، حين كان يعمل مهندسًا في مصلحة الأملاك الأميرية، مؤكدًا أن حلم الفن ظل يرافقه رغم عمله الحكومي.
وروى فريد شوقي تفاصيل أول مشروع تجاري ناجح في حياته، موضحًا أن الفكرة جاءت أثناء عمله في قياس الأراضي الزراعية بقرية شبرا النملة، حيث لفت انتباهه استخدام عيدان القمح الطويلة، ليتذكر أزمة نقص "الشاليمو" أو الشفاطات في دور السينما خلال الحرب العالمية الثانية بسبب توقف الاستيراد.
وأضاف أنه اشترى كمية كبيرة من عيدان القمح من أحد الفلاحين، ثم استعان بعدد من الأطفال لتقطيعها وتجهيزها، كما اتفق مع أحد مصانع الورق على تصنيع عبوات خاصة بها، قبل أن يعرض المنتج بنفسه على إحدى دور العرض السينمائي، حيث نال إعجاب القائمين عليها.
وأشار "وحش الشاشة" إلى أن المشروع حقق نجاحًا كبيرًا، إذ بدأت دور السينما تتسابق لشراء الشفاطات المحلية، موضحًا أنه تمكن خلال شهر ونصف فقط من تحقيق أرباح بلغت 750 جنيهًا، في وقت لم يكن يتجاوز فيه راتبه الحكومي 12 جنيهًا شهريًا، ليُعرف آنذاك بلقب "الأستاذ بتاع الشاليمو" قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم الشاشة العربية.
وُلد فريد شوقي في 30 يوليو 1920 بحي السيدة زينب بالقاهرة، وبدأ مشواره الفني بدعم من الفنان يوسف وهبي، الذي ضمه إلى فرقة رمسيس المسرحية، قبل أن يشارك في أول أعماله السينمائية "ملاك الرحمة" عام 1946، لتنطلق بعدها مسيرة فنية استثنائية جعلته واحدًا من أهم نجوم السينما المصرية والعربية.