حفيدة إسماعيل ياسين تكشف حقيقة ثروته وأزمته المالية قبل وفاته.. وترد على تصريحات يحيى الفخراني

لهلوبة
الاحد , 19 يوليو 2026 ,12:44 م
صوره عن حفيدة إسماعيل ياسين تكشف حقيقة ثروته وأزمته المالية قبل وفاته.. وترد ع

تصدر اسم الفنان الكوميدي الراحل إسماعيل ياسين محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد رد سارة ياسين، حفيدته، على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الفنان يحيى الفخراني بشأن الأوضاع المادية التي عاشها المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين وأسرة الفنان الراحل، مؤكدة أن العديد من الروايات المتداولة لا تعكس الحقيقة كاملة.

 

حفيدة إسماعيل ياسين تكشف حقيقة ثروته وأزمته المالية قبل وفاته

وخلال لقائها في برنامج "الصورة" المذاع عبر قناة النهار، أوضحت سارة ياسين أن جدها كان من أكثر نجوم عصره نجاحًا، وامتلك ثروة كبيرة خلال ذروة مشواره الفني، مشيرة إلى أن رصيده البنكي وصل إلى نحو 200 ألف جنيه في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات، وهو مبلغ كان يُعد ضخمًا للغاية في ذلك الوقت، قبل أن تؤثر أزمة الضرائب على جزء كبير من أمواله.

وأضافت أن إسماعيل ياسين لم يكن معدمًا كما يعتقد البعض، إذ كان يمتلك فيلا بمنطقة الزمالك في شارع 26 يوليو، ولا يزال العقار يحمل اسمه حتى الآن، إلى جانب عمارة تمليك في شارع محمد مظهر ظلت مملوكة له حتى وفاته، مؤكدة أن الأزمة المالية التي تعرض لها لم تصل إلى حد الفقر أو فقدان جميع ممتلكاته.

وأشارت إلى أن تراجع أوضاعه المالية جاء نتيجة عدة عوامل، أبرزها أزمة الضرائب، إلى جانب انخفاض إقبال المنتجين على الاستعانة به في أعمال جديدة، وهو ما انعكس على دخله خلال السنوات الأخيرة من حياته، دون أن يعني ذلك انهيار أوضاعه المالية بالكامل.

وكشفت حفيدة الفنان الراحل عن وجود صلة قرابة تجمع العائلة بالسيناريست أيمن بهجت قمر، موضحة أن والدته ميرفت تربطها صلة قرابة مباشرة بوالدها المخرج ياسين إسماعيل ياسين، مؤكدة أن الأسرة تعتمد عليها باستمرار في مراجعة وتوثيق المعلومات المتعلقة بتاريخ العائلة.

كما تحدثت عن التحديات التي واجهها إسماعيل ياسين في نهاية مشواره الفني، مشيرة إلى أن أحد أقاربها أكد لها أن الفنان الراحل تعرض لضغوط داخل الوسط الفني، حيث كان بعض المنتجين يتعاقدون معه ثم يتراجعون عن إسناد الأعمال إليه، معتبرة أن ما وصفته بـ"مراكز القوى" في ذلك الوقت كانت تدعم بروز نجوم جدد على حسابه.

واختتمت سارة ياسين حديثها بالتأكيد على أن جدها ظل عاشقًا للمسرح حتى سنواته الأخيرة، إلا أن التحولات التي شهدتها الساحة الفنية وظهور مسارح جديدة أثرت على حضوره، إلى جانب تراجع مشاركاته السينمائية، وهو ما ساهم في ابتعاده تدريجيًا عن الأضواء، رغم المكانة الكبيرة التي ظل يحتفظ بها في قلوب جمهوره ومحبي فنه.

مقالات ذات صلة