للمرة الثانية.. رضا البحراوي يعلن نيته اعتزال الغناء ويثير تساؤلات جمهوره
أثار مطرب المهرجانات رضا البحراوي حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن للمرة الثانية خلال فترة قصيرة عزمه اعتزال الغناء، في خطوة أثارت العديد من التساؤلات بين جمهوره، خاصة أنه لم يكشف عن الأسباب أو موعد تنفيذ قراره.
رضا البحراوي يعلن نيته اعتزال الغناء ويثير تساؤلات جمهوره
ونشر البحراوي رسالة مقتضبة عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، كتب فيها: "إن شاء الله هعلن اعتزالي"، مكتفيًا بهذه الكلمات دون الإدلاء بأي تفاصيل إضافية، ما فتح الباب أمام التكهنات حول حقيقة اعتزاله ومدى جدية القرار.
ويُعد هذا الإعلان هو الثاني من نوعه خلال الفترة الأخيرة، إذ سبق أن ألمح إلى رغبته في الابتعاد عن الساحة الغنائية، دون أن يوضح الدوافع أو يحدد توقيتًا رسميًا لإعلان اعتزاله.
ويأتي ذلك بعد أيام من حذف أغنيته "عايش ما بين تعابين" من قناته الرسمية على موقع يوتيوب، قبل أن تعود الأغنية مجددًا إلى المنصة، بالتزامن مع تكرار حديثه عن الاعتزال، الأمر الذي زاد من حالة الجدل بين متابعيه.
وتحمل الأغنية توقيع أحمد بومبا كلمات، وألحان أحمد عبده، وتوزيع موسيقي أشرف البرنس، بينما تولت إنتاجها شركة هاي ميوزيك للمنتجين طارق عبد الستار ومحمد طارق.
وعلى جانب آخر، كان رضا البحراوي قد حرص مؤخرًا على نفي ما تردد بشأن وجود خلافات تجمعه بالمطربين الشعبيين محمود الليثي وحمادة الأسمر، مؤكدًا أن العلاقة بينهما يسودها الود والاحترام، وأنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه أي من زملائه في الوسط الفني.
وأوضح، في رسالة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، أنه لم يسع يومًا للإساءة إلى أحد، بل يحرص دائمًا على دعم زملائه ويتمنى لهم النجاح، مشيرًا إلى أن ما يجمع أبناء الوسط الغنائي هو الأخوة والمحبة، وأن ثقته بالله هي مصدر قوته الحقيقي.
واختتم رسالته بتوجيه الشكر إلى المنتج طارق عبد الستار، معربًا عن تقديره لموقفه ودعمه المستمر، ومؤكدًا أن صفاء النوايا هو الأساس في استمرار العلاقات الطيبة بين الجميع.
يُذكر أن رضا البحراوي كان قد كشف في وقت سابق عن وصية والدته قبل وفاتها، مؤكدًا أنها أوصته وهو إلى جوارها على فراش الموت باعتزال الغناء والاتجاه إلى مجال آخر بعيدًا عن الأغاني الشعبية، وهي الوصية التي أعاد الجمهور تداولها عقب إعلانه الأخير عن نيته اعتزال الفن.