عمر زهران يثير الجدل في نعيه لأمير الغناء هاني شاكر: «كان لابد أن يرحل»
أثار المخرج والإعلامي عمر زهران حالة من الجدل بعد نعيه للفنان الكبير هاني شاكر، الذي رحل عن عالمنا أمس في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر ناهز 74 عامًا، حيث جاءت كلماته محملة بمشاعر الحزن، لكنها تضمنت عبارات لافتة أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجمهور.
عمر زهران يثير الجدل في نعيه لأمير الغناء هاني شاكر
وحرص عمر زهران على التعبير عن تقديره لمسيرة أمير الغناء العربي، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية، إلا أن صياغة نعيه جاءت بأسلوب مختلف، إذ قال: «كان لابد أن يرحل فلم يعد يشبه شيئا مما نعيشه.. وكان لابد وان يرحل فقد تأكد له أنه حقا يسبح ضد التيار، رفض أن يرفع الراية البيضاء حين خذله الجميع فى حربه ضد التلوث السمعى والبصرى، وظن الدخلاء على الغناء أنهم بامكانهم أن يفرضوا عليه قوانينهم الفاسدة وأذواقهم العفنة، فترك لهم ساحة الخراب ورحل مرفوع الهامه دون أن يتنازل أو يتهاون، وهوه من جلس على مقعد محمد عبد الوهاب وقيثارة السماء».
وأشار زهران إلى أن الراحل واجه ما اعتبره «تلوثًا سمعيًا وبصريًا» في الوسط الغنائي، لافتًا إلى أن بعض الدخلاء حاولوا فرض رؤيتهم وأذواقهم، لكنه رفض الانسياق وراء تلك الموجة، وترك الساحة دون أن يتخلى عن قناعاته، مؤكدًا أنه كان جديرًا بالمكانة التي شغلها كأحد رموز الطرب الأصيل.
وأضاف أن هاني شاكر لم يكن من صناع “الترند” بقدر ما كان نجمًا حقيقيًا، قائلًا: «نعم رحل وكان لابد أن يرحل، فهو لايجيد فجر صناعة الترند وهو صاحب النجومية الحقيقة لا النجومية المصنوعة، وكان لابد أن يرحل بعد أن رحل الكبار وهوه من كان يقف بينهم ندا وقمرا منيرا وابتسامة مصرية خالصة لم ولن تتكرر».
وتابع زهران في نعيه أن الفنان الراحل تميز بأخلاقه الرفيعة ومسيرته النقية، مؤكدًا: «رحل الأمير سليل الملوك صاحب الخلق والأخلاق بعد أن سطرا صفحة بيضاء ناصعة بحروف من الذهب، فلم يصارع ولم يدلس ولم يحيك المؤامرات من أجل انتصار زائف، ولم ينافق فهو أكبر من كل أن يرى أحد وهوه صاحب القمر والسهر».
واختتم كلماته برسالة مؤثرة، عبّر فيها عن حزنه العميق لفقدان صديقه، مقدمًا التعازي لزوجته، قائلًا: «حبيبى وصديقى الغالى هانى لن تعلو الضحكة فى غيابك، فلقد على بداخلنا صوت الوجع، قلبى مع العزيزة الغالية نهلة.. ربنا يصبرك».
ومن المقرر تشييع جثمان الفنان الراحل هاني شاكر يوم الأربعاء الموافق 6 مايو عقب صلاة الظهر من مسجد أبو شقة داخل كمبوند بالم هيلز بمنطقة الشيخ زايد، على أن يُدفن في مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، فيما يُقام العزاء يوم الخميس 7 مايو في نفس المسجد.