مرض هاني شاكر ومعاناته الصحية قبل وفاته.. تفاصيل مؤلمة
رحل الفنان الكبير هاني شاكر عن عالمنا بعد رحلة طويلة من المعاناة مع المرض، حيث شهدت حالته الصحية تدهورًا ملحوظًا خلال فترة تلقيه العلاج خارج مصر، قبل أن تنتهي رحلته في أحد مستشفيات باريس.
مرض هاني شاكر ومعاناته الصحية قبل وفاته
وكشفت مصادر مقربة أن الفنان الراحل مرّ بأزمة صحية معقدة بدأت بنزيف حاد في القولون، استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا، أعقبه خضوعه لعملية جراحية دقيقة، إلا أن حالته لم تستقر، بل تعرض لسلسلة من المضاعفات الخطيرة التي أثرت بشكل كبير على حالته العامة.
وتفاقمت الأزمة الصحية مع تعرضه لتوقف مؤقت في عضلة القلب، ما أدى إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الجسم، وانعكس ذلك على قدرته على الحركة والنطق، إلى جانب معاناته من ارتشاح في الرئتين، الأمر الذي استدعى نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج داخل أحد المستشفيات المتخصصة.
وفي وقت سابق، أكد رئيس الجالية المصرية في فرنسا أن الحالة الصحية للفنان كانت حرجة للغاية، نتيجة أزمة حادة في الجهاز التنفسي، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي قرر منع الزيارات عنه بشكل كامل، واقتصارها فقط على زوجته ونجله نظرًا لدقة وضعه الصحي.
وأضاف أن هاني شاكر كان يخضع للعلاج داخل غرفة العناية المركزة، معتمداً على أجهزة التنفس الصناعي، وسط محاولات طبية مستمرة لتحسين حالته وتقليل الاعتماد على الأجهزة تدريجيًا، إلا أن انخفاض نسبة الأكسجين ظل مصدر قلق دائم للأطباء.
وفي السياق ذاته، أوضح مصدر مقرب أن حالته لم تشهد أي تحسن يُذكر يسمح بعودته إلى القاهرة كما كان مخططًا، حيث فضل الفريق الطبي استمراره في المستشفى بسبب المضاعفات المتلاحقة، خاصة بعد خضوعه لإجراءات طبية معقدة لم تحقق النتائج المرجوة.
وفي الساعات الأخيرة، تعرض الفنان الراحل لانتكاسة مفاجئة استدعت نقله بشكل عاجل إلى العناية المركزة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بمضاعفات المرض، عن عمر ناهز 74 عامًا، داخل العاصمة الفرنسية باريس.
ومن المقرر تشييع جثمانه يوم الأربعاء الموافق 6 مايو، عقب صلاة الظهر من مسجد أبو شقة داخل كمبوند بالم هيلز بمنطقة الشيخ زايد، على أن يُوارى الثرى في مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، بينما يُقام العزاء يوم الخميس 7 مايو في نفس المسجد.