تطورات مثيرة في قضية ابتزاز سعد لمجرد.. النيابة الفرنسية تطالب بعقوبات مشددة
عادت قضية الابتزاز المرتبطة بالنجم المغربي سعد لمجرد إلى دائرة الضوء مجددًا داخل أروقة القضاء الفرنسي، بعد مطالبات جديدة من النيابة العامة في باريس بفرض عقوبات صارمة على المتهمين في القضية.
تطورات مثيرة في قضية ابتزاز سعد لمجرد
وخلال اليوم الرابع من جلسات المحاكمة، شهدت القضية تطورات لافتة، حيث دعت النيابة إلى الحكم على المتهمة الرئيسية بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى تغريمها مبلغ 20 ألف يورو. كما طالبت بإنزال عقوبة على والدتها بالسجن لمدة 18 شهرًا مع وقف التنفيذ، إلى جانب غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو.
وامتدت المطالبات لتشمل محامية المتهمة، إذ طالبت النيابة بالحكم عليها بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، تتضمن سنة واحدة تحت المراقبة الإلكترونية وسنتين مع وقف التنفيذ، فضلًا عن تغريمها 50 ألف يورو، مع المطالبة بمنعها من مزاولة مهنة المحاماة أو تولي أي منصب عام مستقبلاً.
ولم تقتصر القضية على هؤلاء فقط، بل شملت عددًا من المتهمين الآخرين، حيث طالبت النيابة بتوقيع عقوبات متفاوتة عليهم، تراوحت بين الحبس مع وقف التنفيذ لمدة عام، وأحكام بالحبس النافذ لمدة مماثلة، إلى جانب غرامات مالية قد تصل إلى 20 ألف يورو.
وتأتي هذه المستجدات في إطار قضية لا تزال قيد النظر أمام القضاء الفرنسي، وسط حالة من الترقب لصدور الحكم النهائي خلال الفترة المقبلة.
وتندرج هذه القضية ضمن سلسلة من الملفات القانونية المعقدة التي واجهها سعد لمجرد في فرنسا، حيث سبق أن أصدرت محكمة باريس في فبراير 2023 حكمًا بسجنه ست سنوات في قضية اغتصاب تعود أحداثها إلى عام 2016، في حين يواصل الفنان نفي الاتهامات الموجهة إليه.