تطورات صادمة في الحلقة 12 من حكاية نرجس.. كشف شبكة خطف أطفال وقرارات حاسمة من النيابة

لهلوبة
الثلاثاء , 17 مارس 2026 ,2:44 م
صوره عن تطورات صادمة في الحلقة 12 من حكاية نرجس.. كشف شبكة خطف أطفال وقرارات ح

شهدت الحلقة 12 من مسلسل حكاية نرجس، تصاعدًا دراميًا قويًا، مع انتقال مجريات القضية إلى مديرية الأمن والنيابة العامة، حيث بدأت ملامح شبكة خطف الأطفال التي تديرها "نرجس"، التي تجسد شخصيتها الفنانة ريهام عبد الغفور، في الانكشاف تدريجيًا أمام جهات التحقيق، لتدخل الأحداث مرحلة أكثر تعقيدًا وتشويقًا.

 

ملخص الحلقة 12 من حكاية نرجس

وافتُتحت الحلقة بمشهد إنساني مؤثر داخل مكتب رئيس المباحث، حيث واجهت إحدى الأمهات "نرجس" في حالة انهيار، مطالبة إياها بإعادة رضيعها المختطف، ومناداتها باسم "أبلة حنان" الذي كانت تستخدمه في تنفيذ عملياتها، في لحظة كشفت عن حجم المأساة الإنسانية المرتبطة بالقضية.

وخلال التحقيقات، حاولت "نرجس" التهرب من الاتهامات، مدعية أن الطفل لدى شقيقتها "هدى" وأنها كانت تنوي إعادته، إلا أن رئيس المباحث فاجأها بالكشف عن احتجاز شقيقتها، ما اضطرها لتغيير أقوالها والاعتراف بوجود الطفل لدى "سعد"، زوج شقيقتها، بل وعرضت إعادته مقابل تنازل الأم عن البلاغ، في محاولة للنجاة من المأزق.

وفي محاولة للدفاع عنها، تدخل زوجها "عوني"، مؤكدًا أنها لم تخطف الطفل بل أخذته بدافع الخوف عليه، محملاً "سعد" المسؤولية، إلا أن ضابط المباحث واجهه بحزم، مشيرًا إلى أن روايته تحمل تناقضات قد تضعه تحت طائلة الاتهام، في حين طالبت والدتهما بالإفراج عنهما، معبرة عن غضبها من احتجازهما.

على جانب آخر، كشفت الأحداث عن تواصل بين "سعد" وشخص يُدعى "شوقي"، كان يسعى لشراء الطفل، لكن مع تصاعد الضغط الأمني، اتخذ "سعد" قرارًا صادمًا بالتخلص من الرضيع وتركه داخل سيارة مهجورة، قبل أن يعثر عليه أحد المارة لاحقًا، في مشهد إنساني مؤلم زاد من تعقيد القضية.

واستمرت "نرجس" في إنكارها خلال التحقيقات، مدعية أنها كانت تقوم بعمل خيري، وأن الأم هي من تركت الطفل لديها، بينما حاولت شقيقتها "هدى" دعم روايتها، مؤكدة أن زوجها أخذ الطفل فقط لتهدئته، في محاولة لتخفيف حدة الاتهامات.

وشهدت الحلقة مفاجأة كبرى، بعدما كشف وكيل النيابة عن وجود 25 محضرًا لحالات خطف أطفال بنفس الأسلوب، ما يشير إلى وجود شبكة منظمة تقف خلف تلك الجرائم، الأمر الذي يفتح الباب أمام تحقيقات أوسع وأكثر تعقيدًا.

كما تصاعدت حدة الشكوك عندما واجهت النيابة "نرجس" بشأن الطفلين "يوسف" و"يونس"، اللذين تدعي أنهما ابناها، لترد متحدية: "في حد بيخطف عياله؟!"، قبل أن يأتي تقرير الطب الشرعي ليقلب الموازين، مؤكدًا عدم قدرتها على الإنجاب، وهو ما يعزز فرضية أن الطفلين من ضحايا الخطف.

واختُتمت الحلقة بسلسلة من القرارات الحاسمة، أبرزها حبس المتهمين 15 يومًا على ذمة التحقيق، وتكليف المباحث بإجراء تحريات موسعة حول وقائع الخطف الـ25، إلى جانب إحالة "نرجس" والطفلين إلى الطب الشرعي لإجراء تحليل البصمة الوراثية، مع استدعاء "سعد" و"عوني" لمواجهتهما بالأدلة، لتبقى الأحداث مفتوحة على مزيد من المفاجآت في الحلقات المقبلة.

مقالات ذات صلة