الحلقة السادسة من رأس الأفعى.. كمين عاطفي للضابط مراد ومواقف محرجة تقلب الموازين
شهدت الحلقة السادسة من مسلسل رأس الأفعى تطورات درامية لافتة، جمعت بين التشويق الأمني واللمسات الاجتماعية الخفيفة، في سياق أحداث تتصاعد بوتيرة متسارعة.
ملخص الحلقة السادسة من رأس الأفعى
بدأت الحلقة بمشهد جمع الضابط مراد عز الدين، الذي يجسد شخصيته أمير كرارة، بوالدته التي تؤدي دورها ماجدة زكي، حيث طلبت منه الاستعداد لحضور حفل زفاف أحد الأقارب. غير أن الأمور لم تكن بهذه البساطة، إذ بدا واضحًا أن الأم تخطط للإيقاع بابنها في حب الآنسة فرح ودفعه نحو الزواج.
وتواصلت محاولات الأم حين دفعت مراد لاصطحاب نجله إلى فرح، وإرسال بعض المشغولات إليها، في خطة بدت مدروسة بعناية. لكن مراد استشعر وجود “كمين” عاطفي، محذرًا والدته من أن انشغاله بمثل هذه الأمور قد يؤثر على عمله، خاصة إذا علم قائده في القطاع بما يحدث.
وخلال زيارة مراد لفرح، بدت الأجواء أكثر هدوءًا، حيث طلب منه نجله مساعدته، بينما جلست فرح مع ابنة مراد وقدمت لها هدية بسيطة. الطفلة أبدت تخوفها من غضب والدها، لكنها ارتدت “توكة” على شعرها وأعربت عن إعجابها بها، في مشهد عفوي كشف جانبًا إنسانيًا من شخصية مراد، الذي أبدى بدوره إعجابه ووجه الشكر لفرح، بل وطلب لقاءها مجددًا بعد انتهاء عمله، ما يفتح الباب أمام تطور محتمل في علاقتهما.
موقف محرج لحسن
على جانب آخر، حملت الحلقة موقفًا طريفًا جمع بين حسن، الذي يجسد شخصيته أحمد غزي، وسلمى التي تؤدي دورها جلا هشام. حاول حسن التهرب من مشاعره تجاه سلمى، مدعيًا ارتباطه عاطفيًا، بعدما سمع شائعات عن دخولها في علاقة.
إلا أن المفاجأة جاءت حين أكدت سلمى أنها غير مرتبطة، وأن ما تردد لا أساس له من الصحة، ليجد حسن نفسه في موقف محرج بعد انكشاف محاولته الهروب من مشاعره الحقيقية.
ينتمي المسلسل إلى نوعية الدراما التشويقية المستندة إلى أحداث مستوحاة من الواقع المصري، مسلطًا الضوء على مطاردة أمنية لقيادي إخواني، مع كشف خبايا التنظيمات السرية والصراعات الخفية داخل المجتمع.
يشارك في بطولة المسلسل كل من شريف منير، أحمد غزي، كارولين عزمي، ماجدة زكي، ومراد مكرم، والعمل من تأليف هاني سرحان، وإخراج محمد بكير، ومن إنتاج شركة سينرجي.
ويواصل “رأس الأفعى” جذب المشاهدين مع كل حلقة، بفضل مزيجه بين التشويق الأمني والخطوط الإنسانية المتشابكة.