أول ظهور لياسر الطوبجي بعد جراحة استئصال ورم بالمعدة.. تغير واضح في ملامحه
شهدت الحالة الصحية للفنان ياسر الطوبجي تحسنًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة لاستئصال ورم في المعدة، بعد فترة من معاناته من آلام متكررة استدعت إجراء فحوصات طبية دقيقة، كشفت عن وجود ورم صغير تطلّب التدخل الجراحي الفوري.
أول ظهور لياسر الطوبجي بعد جراحة استئصال ورم بالمعدة
وأكدت مصادر مقربة من الفنان أن الجراحة تكللت بالنجاح الكامل، مشيرة إلى أنه تم نقله إلى غرفته بالمستشفى لقضاء فترة الملاحظة الطبية اللازمة، حيث أظهرت المؤشرات الأولية استقرارًا كبيرًا في حالته الصحية. ومن المنتظر أن يبدأ الطوبجي خلال الأيام المقبلة مرحلة التعافي التدريجي، على أن يغادر المستشفى فور حصوله على الضوء الأخضر من الفريق الطبي لاستكمال العلاج في المنزل.
وفي أول ظهور له بعد العملية، حرص الفنان مصطفى شوقي على طمأنة جمهور ومحبي ياسر الطوبجي، حيث نشر صورتين جمعتهما معًا من داخل المستشفى عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي. وظهر الطوبجي بملامح مختلفة بعض الشيء نتيجة الجراحة والإرهاق، ما لفت انتباه المتابعين، فيما علّق شوقي قائلًا: «صديقي وأخي العزيز ياسر الطوبجي أجرى جراحة ناجحة وهو بخير والحمد لله، حمد الله على سلامتك والحمد لله على كل حال»، في رسالة حملت دعمًا كبيرًا واطمئنانًا لجمهوره.
من جانبها، أوضحت زوجة الفنان ياسر الطوبجي، في تصريحات صحفية، أن زوجها خضع لعملية جراحية دقيقة في المعدة داخل أحد المستشفيات، مؤكدة أن الجراحة احتاجت إلى درجة عالية من الدقة والرعاية الطبية نظرًا لحساسية الحالة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تخص طبيعة المرض أو تطوراته الصحية.
وأضافت زوجته أنها تفضل عدم الإفصاح عن مزيد من المعلومات في الوقت الحالي، انتظارًا لاكتمال مرحلة الاطمئنان الكامل على حالته الصحية واستقرار وضعه الطبي، مشددة على أن الحديث عن تفاصيل المرض يظل أمرًا شخصيًا يخص الفنان وحده، وهو صاحب القرار في الكشف عنه في التوقيت الذي يراه مناسبًا.
وعلى الصعيد الفني، يُذكر أن آخر أعمال ياسر الطوبجي كان فيلم «مؤلف ومخبر وحرامي»، الذي طُرح في دور العرض منتصف يناير الماضي، وشارك في بطولته إلى جانب مي كساب، أحمد فتحي، إسماعيل فرغلي، محمد أوتاكا، إبرام سمير، شيري عبد الحميد، محسن منصور، شريف حسني، ونيللي محمود، وهو من تأليف ميشيل ميلاد وإخراج أسامة عمر.