داليا البحيري تشعل التريند بعد عملية تجميل مفاجئة.. فارق واضح في الملامح قبل وبعد
تصدرت الفنانة داليا البحيري مؤشرات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعدما فاجأت جمهورها بالإعلان عن خضوعها لعملية تجميل في الوجه، كاشفة تفاصيل التجربة ونتائجها من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، ظهرت فيه بإطلالة مختلفة لفتت الأنظار وأثارت تفاعلًا واسعًا.
داليا البحيري تشعل التريند بعد عملية تجميل مفاجئة
وأثارت داليا البحيري حالة من الجدل بين متابعيها بعد كشفها عن خضوعها لعملية شد الوجه، لتنضم بذلك إلى قائمة الفنانات اللاتي أعلنّ مؤخرًا خوض تجارب تجميلية، من بينهن نجلاء بدر وغادة عادل، وهو ما فتح باب النقاش حول عمليات التجميل في الوسط الفني، بين مؤيد ومعارض.
وأوضحت الفنانة أن العملية التي خضعت لها شملت شد الوجه والرقبة والجفون، مؤكدة أنها تشعر بسعادة كبيرة بالنتيجة النهائية، التي انعكست بشكل واضح على ملامحها، حيث بدت أكثر نضارة وشبابًا مقارنة بإطلالاتها السابقة.
وأكدت داليا البحيري أن قرارها لم يكن مفاجئًا بالنسبة لها، إذ جاء بعد ملاحظتها ظهور بعض علامات التقدم في العمر، خاصة في منطقتي الوجه والرقبة، مشيرة إلى أن أكثر ما شجعها على اتخاذ هذه الخطوة هو التعليقات الإيجابية التي تلقتها من المقربين منها عقب العملية.
وشاركت داليا جمهورها مقاطع مصورة وثّقت من خلالها مراحل خضوعها للجراحة، بداية من التحضيرات الأولى، مرورًا بلحظات ما بعد العملية، وصولًا إلى الكشف عن النتيجة النهائية، وهو ما أظهر فارقًا ملحوظًا في شكلها، وتسبب في تداول واسع لمقاطع «قبل وبعد» على السوشيال ميديا.
وخلال الفيديو، علّقت داليا البحيري بروح مرحة قائلة: «تفتكروا هصغر كام سنة؟ أنا مش من الناس اللي بتحب تغير شكلها، لكن من سنتين أو تلاتة أي حد يشوفني، خصوصًا عند العين والرقبة، يقول إني باينة تعبانة أو مرهقة».
وأضافت بحماس: «الناس شايفة إني صغرت وبقيت شبه شكلي في فيلم سنة أولى نصب، وأنا حاسة إني لسه صغيرة»، في تعليق لاقى تفاعلًا كبيرًا من جمهورها، الذين أشادوا بإطلالتها الجديدة وتمنوا لها دوام التألق.