ميادة الحناوي تتصدر التريند بسبب إطلالتها المثيرة للجدل.. وبوسي شلبي تتعجب
عادت الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي لتتصدر قوائم التريند على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها الأخير بإطلالة أثارت جدلًا واسعًا بين الجمهور، بسبب التغيير اللافت في ملامحها ورشاقتها الملحوظة، وهو ما فتح باب التساؤلات حول سر هذا التحول المفاجئ.
ميادة الحناوي تتصدر التريند بسبب إطلالتها المثيرة للجدل
وظهرت ميادة الحناوي خلال احتفالها بعيد ميلادها في دولة الإمارات، بحضور عدد من الأصدقاء والمقربين، من بينهم الإعلامية بوسي شلبي، التي بدت متعجبة من التغيير الكبير في مظهر الفنانة، بينما خطفت الحناوي الأنظار بإطلالتها المختلفة التي لاقت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل.
وخلال لقاء إعلامي على هامش الحفل، وُجه سؤال لميادة الحناوي حول السبب الحقيقي وراء رشاقتها الملحوظة، لتكتفي بالرد قائلة: «غيرت حياتي»، في إشارة إلى اتباعها نمطًا جديدًا انعكس بشكل مباشر على مظهرها الخارجي وحالتها العامة.
وتباينت ردود أفعال الجمهور عقب ظهورها، حيث رأى البعض أن التغيير يعود إلى خضوعها لعدد من عمليات التجميل، خاصة في منطقة الوجه، لتبدو أصغر سنًا وأكثر حيوية، بينما دافع آخرون عنها مؤكدين أن من حق أي سيدة أن تهتم بمظهرها وتتخذ ما تراه مناسبًا دون وصاية أو انتقادات.
وسبق أن كشفت ميادة الحناوي في لقاء تلفزيوني عن سبب ابتعادها عن منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن هذا القرار جاء رغبة منها في الابتعاد عن الضغوط النفسية والحفاظ على سلامها الداخلي بعيدًا عن الجدل والانتقادات.
كما أوضحت الفنانة السورية أنها تحرص على اتباع أسلوب حياة صحي، يعتمد على ممارسة الرياضة بانتظام، والالتزام بنظام غذائي متوازن، إلى جانب تنظيم مواعيد النوم والابتعاد عن السهر إلا في حال ارتباطها بعمل فني.
وتُعد ميادة الحناوي واحدة من أبرز نجمات الطرب في الوطن العربي، حيث حققت نجاحًا لافتًا خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وحملت لقب «مطربة الجيل»، وتعاونت مع نخبة من كبار الملحنين، من بينهم بليغ حمدي، رياض السنباطي، محمد الموجي، محمد سلطان، حلمي بكر، فاروق سلامة، سيد مكاوي، سامي الحفناوي، وصلاح الشرنوبي، لتترك بصمة فنية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.