سهير زكي تتصدر التريند بسبب تدهور حالتها الصحية.. ما الحكاية؟

    لهلوبة
    الثلاثاء , 20 يناير 2026 ,1:02 م
    97,195 مشاهدة
    سهير زكي تتصدر التريند بسبب تدهور حالتها الصحية.. ما الحكاية؟

    تصدرت الفنانة الاستعراضية المعتزلة سهير زكي مؤشرات البحث خلال الساعات الماضية، عقب تعرضها لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

     

    سهير زكي تتصدر التريند بسبب تدهور حالتها الصحية

    وكشفت مصادر مقربة من الفنانة، في تصريحات صحفية، أن حالتها الصحية شهدت تدهورًا ملحوظًا نتيجة إصابتها بحالة جفاف حاد، الأمر الذي استلزم تدخلًا طبيًا عاجلًا ووضعها تحت الملاحظة الدقيقة داخل المستشفى.

    وأكدت المصادر ذاتها أن الفريق الطبي تمكن من السيطرة على الحالة في الوقت المناسب، ما ساهم في استقرار وضعها الصحي بشكل نسبي خلال الساعات الأخيرة، مع استمرار المتابعة الطبية للاطمئنان على تطورات حالتها.

    ومن المقرر أن تبقى سهير زكي تحت الملاحظة الطبية لعدة أيام، لحين التأكد من تعافيها التام وتجاوز الأزمة الصحية دون حدوث أي مضاعفات.

    وتعد سهير زكي واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر، إذ بدأت مسيرتها الفنية من مسارح الإسكندرية، قبل أن تنتقل إلى القاهرة بحثًا عن الشهرة، لتنجح سريعًا في فرض اسمها وتصبح من أشهر راقصات جيلها.

    وشاركت سهير زكي في عدد من الأعمال السينمائية منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، حيث ظهرت لأول مرة في فيلم «للنساء فقط» عام 1962، ثم قدمت دور الراقصة في فيلم «الحسناء والطبلة» عام 1963، لتواصل بعدها حضورها الفني في أكثر من عمل.

    وفي أوائل التسعينيات، قررت سهير زكي اعتزال الفن نهائيًا بعد زواجها من المصور محمد عمارة، متفرغة لحياتها الأسرية، وكان آخر ظهور فني لها من خلال فيلم «أنا اللي أستاهل» الذي عُرض عام 1984، وشاركها بطولته وحيد سيف ومحمد عوض ونادية عزت.

    ورغم ابتعادها عن الساحة الفنية، أثارت سهير زكي الجدل قبل سنوات بعد ظهورها وهي ترقص مرتدية بنطال «استرتش» وتيشيرت أسود داخل إحدى مدارس تعليم الرقص الشرقي للأجنبيات، وهو المقطع الذي أعاد اسمها إلى دائرة الضوء مجددًا.

    مقالات ذات صلة