الحامل والجماع.. تفاصيل العلاقة الخاصة بعد الحمل

بواسطه علياء المحمدى الخميس , 11 فبراير 2021 ,11:28 ص

الحامل والجماع تفاصيل العلاقة الخاصة بعد الحمل


الحامل والجماع، تفاصيل العلاقة الخاصة بعد الحمل، تعد العلاقة الحميمة أحد أكثر الأشياء إثارة للقلق في نفس المرأة الحامل، حيث تؤرقها الكثير من الأفكار حولها، كاحتمالية تسببها نزول حملها، أو أن تؤذي الجنين أو تؤثر على صحتها وغيرها من الأمور.

حتى أن بعض الأزواج يستغنون عن العلاقة الزوجية تمامًا بعد الحمل، مما يؤثر على رغبتهم حتى بعد الولادة، وفي هذا الموضوع نعرف ما هو المسموح به في الحمل من إقامة العلاقة الحميمة، وهل بالفعل يمكن لها أن تؤذي الجنين أم لا.

الحمل والجماع.. تفاصيل العلاقة الخاصة بعد الحمل:

في البداية يجب أن تعرف كل امرأة أنها ستمر خلال الحمل بتغيرات كثيرة، في رغبتها الجنسية، من الإقبال الكبير عليها إلى النفور التام منها، والعكس، وكل هذا يعتمد على التغيرات الهرمونية والحالة الصحية والنفسية للحامل.

وقد قسم الأطباء والخبراء فترة الحمل إلى ثلاث فترات، أول ثلاث شهور تفقد فيهم الحامل الرغبة الجنسية بشكل كبير، فنجد أن ممارسة العلاقة تقريبًا تنعدم لأن المرأة تشعر في هذه الشهور الأولى بالتعب والإعياء.

أما الفترة الثانية وهي من الشهر الرابع حتى السادس فيسمونها "الفترة الذهبية"، لأن في هذه الشهور تستقر الحالة الصحية والنفسية للحامل، كما أن تحسن سريان الدم في جسمها يحسن كثيرًا من رغبتها ورد فعلها تجاه العلاقة الحميمة، فيُلاحظ أن أغلبية المتزوجون يمارسون علاقتهم الحميمة في هذه الفترة من الحمل.

أما الفترة الأخيرة وهي من الشهر السابع وحتى موعد الولادة، فنجد أن الرغبة عند المرأة تنعدم مرة أخرى وتصبح العلاقة مؤلمة ومتعبة لها، ويبدأ الشعور بالقلق أن ممارسة العلاقة الحميمة قد تؤدي لأعراض ولادة مبكرة أو إيذاء للجنين، وبالتالي يبتعد الزوجين تمامًا عن العلاقة في هذه الفترة.

لذلك ينصح الأطباء أن يمارس الزوجين علاقتهما الحميمة بشكل طبيعي وبدون إفراط، وذلك في الفترة الثانية من الحمل، وهي من الشهر الرابع للسادس، لأنها أكثر فترة آمنة وصحية، أما غير ذلك فقد يؤذي المرأة وجنينها ولن تصبح العلاقة ممتعة.

هل تسبب العلاقة الحميمة الإجهاض؟

هذا أكثر ما يؤرق الحامل خاصة في الشهور الأولى، كما يؤرقها في وسط الحمل وأخره لأنها دائمًا ما تخاف أن يؤثر الضغط على البطن على استقرار الجنين أو استمرار الحمل، ولكن الأطباء أكدوا أن العلاقة الحميمة لا تسبب الإجهاض، حتى مع النشوة وانقباض الرحم لا يحدث هذا، لأن الجنين يكون في مكان أمين جدًا ومحفوظ للغاية، أما خطر الإجهاض فقد يلوح في الأفق في حالة معاناة الأم من الإجهاض في حمل سابق، أو أن لديها بعض المشاكل في ثبات الحمل عمومًا، فبالتالي أي ممارسة للعلاقة الزوجية قد تهدد الحمل واستقرار الجنين.

 

موضوعات متعلقة: 



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك