الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة.. الأسباب والأعراض والعلاج وكل ما تودي معرفته عنها

بواسطه لهلوبة السبت , 20 يوليو 2019 ,8:10 ص

الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة الأسباب والأعراض والعلاج وكل ما تودي معرفته عنها


الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة، تعد من أشهر الأمراض التي تصيب الأطفال الرضع، وخاصةً بعد الولادة، وتتراوح نسبة الإصابة به من 50 إلى 80 بالمائة.

ويصاب الرضيع بمرض الصفراء بسبب زيادة البليروبين في الدم في الأيام الأولى بعد الولادة، وتكون أعراضه هي تلون جلد، وعين الطفل باللون الأصفر.

واليوم في لهلوبة، سوف نقدم لكِ موضوع كامل يوضح لكِ ما هو مرض الصفراء عند حديثي الولادة، وما أنواعه، وأسبابه، وأعراضه، وكيفية علاجه بالطرق المختلفة.

 

ما هو مرض الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة؟

مرض الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة

هو مرض يحدث بسبب زيادة مادة البليروبين في الدم في الأيام الأولى بعد الولادة، وهي مادة ذات لون أصفر، وتنتج نتيجة حدوث تكسير لخلايا الدم الحمراء، وعادة ما يتعامل الكبد معها عند إنتاجها ولكن عند الأطفال الرضع يكون الكبد حديثًا ولم يكتمل نموه لأداء وظائفه بشكل جيد وبالتالي يصعب التعامل مع مادة البليروبين من قبل الكبد.

 

أنواع مرض الصفراء عند الأطفال:

أنواع مرض الصفراء عند الأطفال

يوجد نوعين من هذا المرض، الأول فسيولوجي والثاني مرضي، سنتعرف عليهما بالتفصيل:

الصفراء الفسيولوجية:

تظهر أعراض هذا المرض على المواليد في هذه الحالة بدون مرض عضوي أو سبب خطير، ويحدث هذا الأمر مع حوالي نصف المواليد في اليوم الثالث أو الرابع من الولادة وتستمر لمدة أسبوع.

ويكون السبب في هذه الأعراض هو أن الطفل ولد بكمية زائدة من الدم عن حاجته، وبالتالي فالجسم يتخلص من عدد كبير من كريات الدم الحمراء، وخلال هذه العملية يتحول جلد الطفل وعيونه إلى اللون الأصفر، وهذا النوع لا يحتاج لعلاج لأن الأعراض تزول خلال أسبوع، بتخلص الكبد من مادة البيليروبين الزائدة.

الصفراء المرضية:

هذا النوع هو الخطير والذي يتطلب استشارة طبية ويحدث في حالات:

- الاطفال المبتسرين أو صغار الحجم المولودين في موعد مبكر عن الطبيعي، حيث يكون الكبد غير مكتمل، فلا يتمكن من التخلص من البيليروبين.

- الطفل المصاب بمرض في الدم أو في الكبد، مما يؤثر على أنزيمات الكبد أو إنسداد في قنوات الكبد الصفراوية.

- اختلاف فصيلة دم الأم مع الجنين من حيث السالب والموجب.

 

أسباب مرض الصفراء عند الأطفال:

أسباب مرض الصفراء الأطفال

هناك العديد من الأسباب لمرض الصفراء عند الأطفال، من بينها ما يلي:

- الطفل المولود من أم مريضة بمرض السكر، يكون أكثر عرضة للإصابة بالصفراء.

- عدم نضج خلايا الكبد عند الطفل حديث الولادة، فلا يتمكن من إزالة البيليروبين من الدم، وهو العنصر الذي يتسبب في تلوين جلد الطفل باللون الأصفر بسبب ترسبه تحت الجلد، كما يؤدي إلى تلوين بياض العين باللون الأصفر أيضًا.

- عدم توافق دم الأم مع دم الجنين، ما يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة عند الأم، تنتقل إلى الطفل، وهذا يؤدي إلى تكسر الخلايا لديه عند عملية الولادة، وعندها تتولد مادة البيليروبين بنسبة كبيرة.

- أثناء الولادة، يمكن أن يبلع الطفل كمية من الدم، وعندها تمتص الأمعاء هذا الدم، فترتفع نسبة مادة البيليروبين في الدم، وهذا يؤدي إلى إصفرار جلد الطفل.

- فرط كرات الدم الحمراء عند الطفل، والتي تؤدي إلى تكسر الدم، ما يؤدي إلى إنتاج نسبة كبيرة من مادة البيليروبين.

- تحشر الدم تحت الجلد في رأس الطفل عند الولادة، وهذا يجعل جسم الطفل يعمل على تحطيم وتكسير الكتل الدموية، فتتولد نسبة كبيرة من مادة البيليروبين فجأة، فلا يستطيع كبد الطفل التخلص من البيليروبين بطريقة كافية.

 

أعراض مرض الصفراء عند حديثي الولادة:

 أعراض مرض الصفراء عند حديثي الولادة

عند الإصابة بمرض الصفراء لدى حديثي الولادة، تظهر أعراضه بوضوح، وتتمثل في:

- تصبغ لون الجلد باللون الأصفر، بدءً من تغير لون الوجه إلى الأصفر وخاصة منطقة الأنف، ثم الصدر، ثم البطن، ومنطقة القدميين.

- تغير لون بياض العين إلى اللون الأصفر.

- تغير لون البول إلى اللون الغامق.

- وتغير لون البراز إلى اللون الفاتح.

- يصاحب تغير لون الجسم خمول وقلة حركة دائمة عند الأطفال.

- قلة عملية الرضاعة.

- بكاء شديد من الأطفال بصوت عالي.

إذا لاحظت أي من هذه الأعراض، عليك استخدام علاج الثوم فورًا، ويفضل بعد استشارة الطبيب، أو التوجه سريعًا إلى زيارة طبيب الأطفال لتشخيص الحالة وإعطاء العلاج المناسب.

 

علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة:

علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة

- المداومة على الرضاعة الطبيعية للطفل، أكثر من مرة في اليوم، وذلك لأن عملية الرضاعة تساعد على تنشيط حركة الأمعاء وبالتالي إمكانية التخلص من مادة البيليروبين عند التبول.

- يمكن علاج الطفل عن طريق العلاج الضوئي، أي بتسليط إضائة مُعينة، على الطفل، لتغيير شكل جزيئات البيليروبين، ومع الوقت يتمكن الطفل من التخلص منها عند التبول.

- إعطاء الطفل حقنة وريدية تحتوي على "الجلوبولين المناعي"، وهو أحد بروتينات الدم التي تساعد على التخلص من صفار الجلد.

- إذا لم يستجيب الطفل للعلاجات السابقة، يمكن أن يلجأ الطبيب إلى تبديل الدم عن طريق سحب كمية من الدم وإزالة مادة البيليروبين، ثم إعادة الدم نظيفًا إلى الطفل.

علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة بالثوم:

هناك العديد من الطرق باستخدام الثوم لعلاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة، وتتمثل في:

- ينصح بتناول الأم الكثير من فصوص الثوم أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، أو إدخاله في طعامها، وذلك حتى تظهر فوائد الثوم في حليب الرضاعة، وبالتالي تصل هذه الفوائد إلى الطفل، فالثوم يساعد على تحفيز عمل الكبد، وبالتالي التخلص من مادة البليروبين الصفراء في الدم، والتي تؤدي إلى الإصابة بصفار الأطفال.

- عندما يحمل حليب الأم الكثير من فوائد الثوم ويتم نقله للطفل أثناء عملية الرضاعة، يساعد ذلك على تحفيز عمل الكبد، والتي تساعد في حماية الطفل من الأمراض الأخرى المزمنة.

- الثوم يساعد على تعزيز جهاز المناعة عند الأطفال، وبالتالي حماية الأطفال الرضع من الإصابة بالأمراض الخطيرة كالصفراء.

- هناك طريقة أخرى أكثر شعبية ولم يثبت صحتها من عدمها حتى الآن، وهي عمل عقدة من فصوص الثوم وإلباسه للطفل الرضيع، وتغير هذه العقدة يوميًا بوضع فصوص ثوم جديدة، لأن القديمة تكون قد ذبلت.

علاج الصفراء عند حديثي الولادة بالأعشاب:

لم يذكر من قبل أن هناك عشب معين يمكن أن يعالج الصفراء ولكن قد تنصح الأمهات أثناء الرضاعة بتناول الأعشاب مثل شاي الهندباء والنعناع البري، أما للطفل فيمكن أن يشرب عصير عشب القمح wheat grass الأخضر عن طريق إضافة قطرات منه على الحليب الصناعي للطفل، أو إذا كانت الرضاعة طبيعية فتنصح الأم بشرب العصير ليصل لطفلها منها.

علاج الصفراء عند حديثي الولادة بالشمس:

ويمكن أن نستخدم  الشمس في هذا الأمر ولكن بشروط هي:

- يجب أن تخلعي ملابس الطفل قبل تعريضه للشمس.

- يجب أن يكون الضوء غير شديد لكي تستفيدي من أشعة شمس الصباح الباكر، من الساعة 7 حتى 10 صباحًا غير الساخنة.

- لا تتركي الطفل مدة طويلة في الشمس حتى لا يصاب بحروقها، ولا يصاب بالبرد نتيجة أنه عارٍ.

- ستقوم الشمس بدورها في تفتيت مادة البيليروبين في جسم الطفل وجعلها أسهل في الخروج مع البراز أو البول، وبالتالي ستزول أعراض الصفراء في وقت أسرع وأقصر، ويجب الاهتمام بعلاج هذا المرض لأن زيادة نسبة المادة الصفراء في الجسم قد تؤدي إلى تلف في الدماغ أو أكثر من ذلك.

مخاطر ارتفاع نسبة الصفار:

مرض صفراء الأطفال حديثي الولادة ليس من الأمراض الخطيرة، ولكن لا يجب التهاون عند ظهور أعراضه، خاصة إذا صاحب هذا المرض ارتفاع في درجة حرارة الطفل، في هذه الحالة يصبح الأمر خطيرًا ويجب الذهاب فورًا إلى الطبيب المختص، وهذا يدل أن مادة البليروبين ارتفعت بنسبة كبيرة في الدم، وإذا لم يتم علاجها فورًا قد يؤدي هذا إلى تلف أجزاء من المخ، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالشلل الدماغي، ومن ثم لا يتمكن الطفل من النطق أو الحركة أو الاستيعاب، ويصبح الأمر خطيرًا للغاية.

طرق وقاية الطفل حديث الولادة من الإصابة بمرض الصفراء:

طرق وقاية الطفل حديث الولادة من الإصابة بمرض الصفار

إذا أردنا أن نحمي الطفل من الإصابة بهذا المرض بعد الولادة أو بعد الشفاء منه، يجب أن تكون الرضاعة الطبيعية مستمرة خلال أول أسبوع من الولادة بمعدل من 8 إلى 12 مرة يوميًا، أما الرضاعة الصناعية فتكون بمعدل 30 إلى 60 ملل حليب صناعي طوال اليوم كل ساعتين أو ثلاثة، حتى تصبح مناعة الطفل أفضل وجهازه الهضمي أقوى.

 

موضوعات متعلقة:

نسبة الصفار الطبيعية عند حديثي الولادة ‏

علاج الصفار عند الأطفال حديثي الولادة بالثوم

علاج صفار الأطفال حديثي الولادة

ابو صفار عند حديثي الولادة كل ما تريدين معرفته عنه

 



قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك