في ذكرى رحيل أحمد رمزي.. فيلم تسبب في فقدانه شعره وارتدائه الباروكة طوال حياته

الإثنين , 28 سبتمبر 2026 ,9:34 ص
صوره عن في ذكرى رحيل أحمد رمزي.. فيلم تسبب في فقدانه شعره وارتدائه الباروكة طو

تحل اليوم، 28 سبتمبر، ذكرى رحيل الفنان أحمد رمزي، أحد أبرز نجوم جيله وأشهر من جسّدوا شخصية «الولد الشقي» في السينما المصرية. وُلد رمزي في 23 مارس 1930 بالإسكندرية، ورحل عن عالمنا في 28 سبتمبر 2012، عن عمر ناهز 82 عامًا، تاركًا وراءه رصيدًا فنيًا مميزًا جعله واحدًا من أبرز نجوم الشاشة في عصره.

وُلد أحمد رمزي لوالد مصري يعمل طبيبًا ووالدة اسكتلندية، ونشأ شابًا يتمتع بالوسامة واللياقة البدنية، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق رغبة والده في دراسة الطب، فالتحق بكلية التجارة وتخرج فيها، قبل أن تقوده الصدفة إلى عالم السينما.

وسرعان ما لفت أحمد رمزي الأنظار بوسامته وحضوره وخفة ظله، ليبدأ مشواره الفني ويصبح واحدًا من أشهر نجوم السينما المصرية، خاصة في أدوار الشاب الوسيم والمغامر، وهو ما رسخ ارتباط اسمه بلقب «الولد الشقي».

 

فيلم «الحب تحت المطر» يتسبب في فقدان شعر أحمد رمزي

ومن المواقف اللافتة في حياة أحمد رمزي الفنية، ما تعرض له أثناء تصوير فيلم «الحب تحت المطر»، إذ اضطر إلى حلق شعره بالكامل باستخدام الشفرة، وفقًا لمتطلبات الشخصية التي قدمها ضمن أحداث الفيلم.

وبحسب ما تردد عن الواقعة، لم يكن أحمد رمزي يتوقع أن يتسبب حلق شعره بهذه الطريقة في عدم نموه مرة أخرى، إلا أنه فوجئ باستمرار المشكلة، ما دفعه بعد ذلك إلى الاستعانة بـالباروكة في ظهوره أمام الجمهور طوال حياته.

وهكذا تحولت الباروكة إلى واحدة من التفاصيل المرتبطة بإطلالته قبل أن يتخلى عنها تمامًا في سنواته الأخيرة، بينما ظل أحمد رمزي محتفظًا بمكانته كأحد أبرز نجوم السينما المصرية، حتى بعد رحيله في عام 2012.