شريف الدسوقي يكشف لأول مرة كواليس أزمته الصحية وبتر ساقه: «ذاكرت الطرف الصناعي لحد ما بقى جزء مني»

الاحد , 30 أغسطس 2026 ,4:46 م
صوره عن شريف الدسوقي يكشف لأول مرة كواليس أزمته الصحية وبتر ساقه: «ذاكرت الطرف

كشف الفنان شريف الدسوقي، لأول مرة، تفاصيل جديدة عن الأزمة الصحية الصعبة التي مر بها قبل سنوات، والتي انتهت بخضوعه لعملية بتر في ساقه، موضحًا مراحل المرض منذ اكتشاف إصابته بمرض السكري، وصولًا إلى تطور إصابة في قدمه ثم اتخاذ قرار التدخل الجراحي.

جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج «صبايا الخير» مع الإعلامية ريهام سعيد، حيث استعاد الدسوقي تفاصيل رحلته الصحية، متحدثًا عن الصعوبات النفسية والجسدية التي واجهها بعد العملية، وكيف تمكن من استعادة قدرته على الحركة والتكيف مع استخدام الطرف الصناعي.

 

شريف الدسوقي يكشف لأول مرة كواليس أزمته الصحية وبتر ساقه

وقال شريف دسوقي إن بداية أزمته الصحية سبقت معرفته بإصابته بمرض السكري، موضحًا أنه كان يتعرض لنوبات إغماء متكررة خلال فترات عمله، دون أن يعرف السبب الحقيقي وراء تلك الأعراض.

وبعد خضوعه للفحوصات الطبية، اكتشف إصابته بالسكري في مرحلة متقدمة نسبيًا، لتبدأ بعدها أزمة أخرى مرتبطة بقدمه، بعدما لاحظ وجود إصابة بسيطة ظن في البداية أنها مجرد حساسية عابرة ولا تستدعي القلق.

لكن حالة قدمه لم تتحسن، بل بدأت الإصابة في التفاقم تدريجيًا، واتسع نطاق الجرح مع مرور الوقت، فيما مر الفنان خلال بداية رحلة العلاج بأكثر من تشخيص، قبل أن تتضح خطورة الوضع الصحي ووصول الإصابة إلى مرحلة الغرغرينا.

 

البتر أصبح الحل الضروري أمام تدهور حالته

وأوضح الدسوقي أن الإصابة استمرت في التطور على مدار نحو شهرين، وتحولت من جرح محدود إلى حالة أكثر تعقيدًا وخطورة، وهو ما صعّب التعامل معها طبيًا.

وفي تلك المرحلة، أصبح خيار البتر مطروحًا باعتباره الحل الضروري للتعامل مع تدهور حالته الصحية، إلا أن الفنان لم يتقبل الفكرة بسهولة، وتمسك بمحاولات البحث عن بدائل يمكن أن تساعده على تجنب الخضوع للجراحة.

ومع استمرار تدهور حالته، أصبح التدخل الجراحي أمرًا لا مفر منه، ليخضع شريف الدسوقي في النهاية لعملية بتر ساقه، ويبدأ بعدها مرحلة مختلفة من حياته تطلبت منه الكثير من الصبر والقدرة على التكيف.

 

رحلة شريف الدسوقي مع الطرف الصناعي

وعقب إجراء العملية، بدأت رحلة جديدة أمام شريف الدسوقي لاستعادة قدرته على الحركة والتأقلم مع ظروفه الصحية الجديدة، خاصة مع خضوعه لفترة من العلاج الطبيعي والتدريب على استخدام الطرف الصناعي.

وتحدث الفنان عن صعوبة تلك المرحلة، مؤكدًا أن التحدي الأكبر بالنسبة له لم يكن فقط في تعلم الحركة، وإنما في تقبل الطرف الصناعي والتعامل معه باعتباره جزءًا من حياته اليومية.

وقال شريف الدسوقي: «حسيت بالضعف وفترة العلاج الطبيعي كانت صعبة، الفكرة هصاحب جهاز الطرف الصناعي إزاي ويبقى جزء مني دي أصعب فترة لحد فقد رجله وهيستخدم طرف وفيها اختبار لقدرتك هتقدر تتجاوز الحكاية دي ولا أستسلم وأقول مش هينفع أتعامل وأتحرك بالعكاز والكرسي المتحرك».

وكشف شريف الدسوقي عن الطريقة التي اتبعها للتغلب على مخاوفه والتكيف مع الطرف الصناعي، موضحًا أنه تعامل معه في البداية وكأنه شيء يحتاج إلى التعرف عليه وفهم تفاصيله، حتى أصبح قادرًا على استخدامه بصورة طبيعية.

وأضاف: «قعدت الجهاز قدامي بذاكره وأحفظه وأصاحبه وأشوف خامته إيه وأحطه على رجلي وأسيبه، لغاية ما وصلت إن في ثانية أقلع الطرف وأركبه وأمشي وأتنطط وألعب كرة بيه».

وأكد الفنان أنه استطاع مع الوقت استعادة استقلاليته في الحركة، قائلًا: «أنا بمشي لوحدي عادي وأروح مشاويري عادي لوحدي»، في إشارة إلى قدرته على مواصلة حياته اليومية رغم التغير الكبير الذي مر به.

 

شريف الدسوقي: أواصل الفن حتى آخر نفس

وأكد شريف الدسوقي أن أزمته الصحية لم تنجح في إبعاده عن الفن أو إيقاف طموحه، مشددًا على أن حبه للتمثيل ورغبته في الاستمرار لا يزالان حاضرين بقوة.

وقال الفنان: «أنا عمري 57 سنة مواليد 27 نوفمبر 1967 وعندي طموح ومش هيخلص إلا وأنا في آخر نفس».