أحمد السعدني يحيي ذكرى وفاة طليقته برسالة مؤثرة.. وزوجته ميرنا الهلباوي تدعمه
أثار الفنان أحمد السعدني تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أحيا الذكرى السنوية السابعة لرحيل طليقته وأم أبنائه، المهندسة أمل سليمان، التي توفيت عام 2019، مطالبًا جمهوره وأصدقاءه بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
وجاء منشور السعدني بالتزامن مع زواجه مؤخرًا من الكاتبة والروائية ميرنا الهلباوي، وهو ما دفع الجمهور إلى التفاعل مع موقفه الإنساني تجاه والدة أبنائه، خاصة أن زوجته الحالية حرصت أيضًا على دعمه والتفاعل مع المنشور.
أحمد السعدني يحيي ذكرى وفاة طليقته برسالة مؤثرة
نشر أحمد السعدني عبر حسابه على موقع «إنستجرام» صورة لطليقته الراحلة، وكتب عليها تعليقًا مقتضبًا قال فيه: «الذكرى السنوية السابعة. أرجو الدعاء».
وسرعان ما تفاعل عدد كبير من نجوم الوسط الفني مع منشور السعدني، مقدمين الدعاء للراحلة بالرحمة والمغفرة، ومن بينهم إسعاد يونس، ومايان السيد، ودارين حداد، وأحمد داش، وعلا رشدي، ومحمد جمعة، إلى جانب عدد كبير من متابعي الفنان.
ميرنا الهلباوي تدعم زوجها وتدعو للراحلة
ولفتت الكاتبة ميرنا الهلباوي الأنظار بتفاعلها مع منشور زوجها أحمد السعدني، حيث حرصت على دعمه والدعاء لطليقته الراحلة بالرحمة والمغفرة.
وحظيت هذه اللفتة بإشادة واسعة من المتابعين، الذين رأوا فيها موقفًا إنسانيًا يعكس تفهم ميرنا لطبيعة العلاقة التي تجمع زوجها بأم أبنائه، وحرصها على مشاركته مشاعره في ذكرى رحيلها.
أحمد السعدني يروي قصة علاقته بأمل سليمان
وتعود قصة أحمد السعدني مع الراحلة أمل سليمان إلى سنوات طويلة، إذ سبق أن كشف الفنان عن تفاصيل علاقتهما في رسالة مؤثرة نشرها عقب وفاتها، تحدث خلالها بصراحة عن بداية تعارفهما ثم الزواج والإنجاب والانفصال ومحاولات العودة إلى الحياة الزوجية.
وقال السعدني في رسالته إنه تعرف إلى أمل للمرة الأولى في 9 سبتمبر 2013، موضحًا أن اللقاء الأول جمعهما بالصدفة في الشارع بالقرب من معهد السينما ومعهد الفنون المسرحية، قبل أن تتطور العلاقة سريعًا بينهما.
وأضاف أن علاقتهما مرت بمراحل متلاحقة، بدأت بالخطوبة ثم عقد القران والزواج، قبل أن يرزقا بطفلهما الأول، مؤكدًا أن هذه المرحلة كانت بداية ظهور الخلافات بينهما.
وتحدث أحمد السعدني في رسالته القديمة عن الصعوبات التي واجهتهما بعد الزواج، مشيرًا إلى أن عدم الاستعداد لتحمل المسؤولية كان أحد الأسباب التي أثرت على علاقتهما، كما تحدث عن الخلافات التي أدت إلى الانفصال أكثر من مرة.
وأوضح أن محاولات العودة إلى الحياة الزوجية تكررت، خاصة بعد إنجابهما طفلًا ثانيًا، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأنه كان يؤجل اتخاذ قرار العودة النهائية، انتظارًا للوصول إلى مرحلة شعر فيها بأنه أصبح أكثر نضجًا وقدرة على تحمل مسؤوليات الأسرة.
وقال السعدني في رسالته إن الجانب الأناني من شخصيته تغلب عليه في بعض الأوقات، وإنه ظل يعتقد أن أمامه وقتًا كافيًا لإصلاح الأمور والعودة إلى طليقته، لكنه لم يتوقع أن تأتي الوفاة بشكل مفاجئ وتنهي كل فرص العودة.
واستعاد الفنان اللحظات الأخيرة في حياة طليقته، موضحًا أنها تحدثت معه قبل وفاتها بوقت قصير، ولم تكن تعاني من مرض خطير، الأمر الذي جعل خبر رحيلها صادمًا بالنسبة له.
وقال أحمد السعدني في رسالته المؤثرة: «ماتت في لحظة. كانت بتكلمني قبلها بساعة. ومكانتش عيانة»، مؤكدًا أنه لم يتخيل أن ترحل في هذا العمر، خاصة أنها كانت من أكثر الأشخاص الذين عرفهم حبًا للحياة وتمتعًا بالطاقة الإيجابية.
وأضاف في كلماته التي حملت مشاعر الندم والفقد: «ماتت وسابت لي الولدين والندم»، معبرًا عن الألم الذي شعر به بعد رحيلها، بعدما كان يعتقد أنها ستظل موجودة وأن أمامهما فرصة للعودة وإصلاح ما مضى.
أحمد السعدني يعلن زواجه من ميرنا الهلباوي
وكان أحمد السعدني قد فاجأ جمهوره في 26 يونيو الماضي بإعلان زواجه من الكاتبة والروائية ميرنا الهلباوي، دون أن يسبق ذلك إعلان رسمي عن ارتباطهما.
وشارك السعدني صورة من حفل زفافهما، ظهرت خلالها ميرنا بفستان الزفاف، في أول ظهور رسمي لهما بعد الزواج، واكتفى الفنان بالتعليق على الصورة بكلمة واحدة حملت الخبر بشكل مباشر: «تزوجنا».
ويأتي إحياء السعدني ذكرى وفاة أم أبنائه ليؤكد أن الزواج من جديد لا يلغي مساحة الاحترام والذكرى التي تحتفظ بها بعض العلاقات السابقة، خاصة عندما تجمع الأبناء بين الطرفين، وهو ما ظهر بوضوح في موقف ميرنا الهلباوي الداعم لزوجها في ذكرى رحيل طليقته.