ريهام عبد الغفور تكشف تفاصيل صادمة عن فترة ما بعد وفاة والدها: «طلعت غضبي على جوزي وأولادي»

الإثنين , 10 أغسطس 2026 ,12:30 م
صوره عن ريهام عبد الغفور تكشف تفاصيل صادمة عن فترة ما بعد وفاة والدها: «طلعت غ

كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن تفاصيل جديدة من حياتها الشخصية خلال الفترة التي أعقبت وفاة والدها الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، موضحة أن رحيله لم يترك أثرًا عميقًا عليها من الناحية النفسية فقط، وإنما انعكس أيضًا على علاقتها بالمقربين منها، وعلى رأسهم زوجها وأبناؤها.

 

ريهام عبد الغفور تكشف تفاصيل صادمة عن فترة ما بعد وفاة والدها

وخلال ظهورها في بودكاست «ميكرفون» عبر موقع «يوتيوب»، تحدثت ريهام عبد الغفور بصراحة عن مشاعرها بعد فقدان والدها، كاشفة أنها مرت بحالة من الغضب إلى جانب الحزن، وهو ما جعلها تراجع الكثير من تصرفاتها وطريقة تعاملها مع أسرتها خلال تلك الفترة الصعبة.

وأوضحت ريهام عبد الغفور أن وجود والدها في حياتها كان يمثل لها مصدرًا أساسيًا للشعور بالأمان والحماية، إلا أن كونها ابنة فنان وتعمل في المجال نفسه وضع عليها مسؤولية إضافية، خاصة في ظل الضغوط التي يتعرض لها أبناء الفنانين لإثبات موهبتهم بعيدًا عن أسماء عائلاتهم.

وأشارت إلى أن أبناء الفنانين يواجهون أحيانًا اتهامات بالحصول على فرص فنية من خلال الواسطة أو صلة القرابة، وهو ما يجعل بعضهم أكثر حرصًا على إثبات أنفسهم بموهبتهم واجتهادهم، والحفاظ في الوقت نفسه على اسم العائلة.

 

ريهام عبد الغفور ترفض المقارنة بين أبناء الفنانين

وتطرقت الفنانة إلى المقارنات التي تنتشر بين أبناء الفنانين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة رفضها لهذا النوع من المقارنات، لأن لكل فنان تجربته الخاصة وجمهوره وطريقته في تقديم أعماله.

وأوضحت أن اختلاف الأذواق بين الجمهور أمر طبيعي، كما أن نجاح فنان لا يعني بالضرورة التقليل من نجاح آخر، مشيرة إلى أن الساحة الفنية تتسع لتجارب متعددة، ولكل شخص مساره الخاص الذي يميزه.

 

الغضب بعد وفاة والدها يثير جدلًا حول علاقتها بزوجها وأبنائها

وكشفت ريهام عبد الغفور أن الفترة التي أعقبت وفاة والدها لم تكن مليئة بالحزن فقط، بل صاحبتها مشاعر من الغضب الشديد انعكست على طريقة تعاملها مع أفراد أسرتها والمقربين منها.

وقالت الفنانة إنها أدركت بعد مرور الوقت أنها حمّلت زوجها وأبناءها جزءًا من مشاعرها السلبية، رغم أنهم لم يكونوا مسؤولين عنها أو عن الأزمة التي كانت تمر بها، مؤكدة أن أسرتها تحملت معها الكثير خلال هذه المرحلة.

وعبرت ريهام عن ذلك بقولها: «طلعت غضبي ده على جوزي وأولادي.. حملتهم فوق طاقتهم من مشاعري أنا، هما ما كانش لهم ذنب في ده، بس هما استحملوني».

 

ريهام عبد الغفور: أدركت أنني ظلمت زوجي بتوقعاتي

وأوضحت ريهام عبد الغفور أنها مع مرور الوقت واستيعاب صدمة فقدان والدها وهدوء مشاعر الغضب، بدأت في مراجعة نفسها والتفكير في الطريقة التي تعاملت بها مع زوجها خلال تلك الفترة.

وأشارت إلى أنها شعرت بدرجة من الذنب تجاهه، خاصة أنها كانت تنتظر منه طريقة معينة في الاحتواء والدعم، تتناسب مع الصورة التي كانت تتخيل أنها ستتصرف بها لو كانت مكانه.

لكنها أدركت لاحقًا أن الأشخاص يختلفون في طريقة التعبير عن مشاعرهم، وأن لكل إنسان قدراته وطبيعته الخاصة في التعامل مع الأزمات، مؤكدة أن زوجها قدم لها ما يستطيع وفق إمكاناته وشخصيته، وأن اختلاف أساليب التعبير لا يعني بالضرورة غياب الحب أو الدعم.

 

تجربة الفقد غيرت نظرة ريهام عبد الغفور للعلاقات

وأكدت ريهام عبد الغفور أن تجربتها بعد وفاة والدها جعلتها تعيد التفكير في فكرة انتظار ردود أفعال معينة من الأشخاص المقربين، موضحة أن الإنسان قد يرسم في ذهنه طريقة محددة يتوقع أن يتعامل بها الآخرون معه، ثم يشعر بالإحباط عندما لا تأتي ردود أفعالهم بالشكل الذي تخيله.

وترى ريهام أن إدراك اختلاف الشخصيات يساعد على التعامل مع العلاقات بصورة أكثر هدوءًا وتفهمًا، خاصة في الأوقات التي يمر فيها الإنسان بأزمات نفسية أو عاطفية ويحتاج إلى الدعم من المحيطين به.

 

ريهام عبد الغفور تتحدث عن تجربتها مع العلاج النفسي

كما كشفت الفنانة المصرية عن جانب آخر من تجربتها في التعامل مع أزمة فقدان والدها، حيث تحدثت عن استعانتها بعدد من الأطباء النفسيين خلال تلك الفترة.

وأوضحت أنها خاضت تجارب علاجية مختلفة، من بينها تناول بعض الأدوية، لكنها لم تشعر بأنها مناسبة لها، مشيرة إلى أنها تسببت لها في الشعور بالتعب والإرهاق، لذلك واصلت البحث عن طرق أخرى تساعدها على تجاوز الأزمة والتعامل مع مشاعر الفقد.

وأشارت ريهام عبد الغفور إلى أنها خاضت تجارب أخرى بهدف مساعدتها على تخطي آثار الأزمة، من بينها مشاركة عارضة في إحدى العزلات الاستجمامية، حيث التقت بمعالجة نفسية إسبانية.

وأكدت أن هذه التجربة ساعدتها على التعامل مع مشاعر الفقد بصورة مختلفة، ومنحتها مساحة للتأمل واستيعاب ما مرت به، حتى بدأت تستعيد توازنها النفسي تدريجيًا.

وتأتي تصريحات ريهام عبد الغفور لتكشف جانبًا إنسانيًا من تجربتها مع فقدان والدها، موضحة أن الحزن لا يأتي دائمًا في صورة واحدة، وأن مشاعر الغضب والارتباك قد تكون جزءًا من رحلة التعامل مع الفقد، قبل أن يبدأ الإنسان في فهم مشاعره ومراجعة تأثيرها على علاقاته بالمقربين منه.