في ذكرى ميلاده الـ97.. مفاجأة حول سبب وفاة عبد الحليم حافظ ووصية إنسانية لا تزال حية حتى اليوم

الإثنين , 22 يونيو 2026 ,1:19 م
صوره عن في ذكرى ميلاده الـ97.. مفاجأة حول سبب وفاة عبد الحليم حافظ ووصية إنسان

تجدد اسم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ حضوره في ذاكرة محبيه بالتزامن مع ذكرى ميلاده الـ97، التي وافقت أمس الأحد 21 يونيو 2026، حيث عاد الحديث مجددًا عن محطات بارزة في حياته الفنية والإنسانية، إلى جانب تفاصيل مثيرة تتعلق بوفاته التي ما زالت تثير اهتمام جمهوره بعد مرور عقود على رحيله.

وُلد عبد الحليم علي شبانة عام 1929، واستطاع أن يحجز مكانة استثنائية في تاريخ الغناء العربي بفضل صوته المميز وأعماله الخالدة، قبل أن يرحل في 30 مارس 1977 عن عمر ناهز 47 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا بقوة في وجدان الأجيال المتعاقبة.

 

مفاجأة بشأن السبب الحقيقي لوفاة عبد الحليم حافظ

على مدار سنوات طويلة، ارتبطت وفاة عبد الحليم حافظ في أذهان الكثيرين بمعاناته مع مرض البلهارسيا ومضاعفات التليف الكبدي الناتج عن التهاب الكبد الوبائي، إلا أن تصريحات متداولة لـمحمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل، أعادت فتح الملف من جديد.

وأوضح شبانة أن البلهارسيا لم تكن السبب المباشر لوفاة العندليب، مشيرًا إلى أن الوفاة جاءت نتيجة إصابته بتسمم حاد في الدم خلال أيامه الأخيرة في لندن. ولفت إلى أن الفنان الراحل خضع لعملية جراحية هناك، وأثناء تدهور حالته الصحية تم نقل دم إليه بصورة خاطئة، ما تسبب في حدوث تسمم بالدم عجل بوفاته، لتظل تفاصيل رحيله واحدة من أكثر القصص التي أثارت الجدل بين جمهوره ومحبيه.

 

وصية عبد الحليم حافظ

ومن بين الجوانب الإنسانية التي لا تزال تروى عن العندليب الأسمر، وصيته لعائلته قبل رحيله، إذ طلب أن يظل باب منزله في منطقة الزمالك مفتوحًا أمام جمهوره ومحبيه، مع الحفاظ على مقتنياته الشخصية وملابسه كما هي دون تغيير.

وبالفعل، تحول منزل عبد الحليم حافظ بعد وفاته إلى مقصد لعشاقه، حيث حرص الكثيرون على زيارته وتخليد ذكراهم بكتابة عبارات من أشهر أغانيه وأسمائهم على جدرانه، في مشهد يعكس حجم الحب الذي حظي به الفنان الراحل طوال مسيرته الفنية.

وخلال مشواره الفني، قدم عبد الحليم حافظ مجموعة من الأغنيات التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الموسيقى العربية، من بينها موعود، وقارئة الفنجان، ورسالة من تحت الماء، وحاول تفتكرني، وبأمر الحب، إلى جانب عشرات الأعمال التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى عشاق الطرب العربي.

ورغم مرور ما يقرب من خمسة عقود على رحيله، يبقى عبد الحليم حافظ واحدًا من أبرز رموز الفن العربي، حيث لا تزال أغانيه وقصته الإنسانية حاضرة بقوة، مؤكدة أن الأساطير الفنية لا تغيب بمرور الزمن، بل تزداد بريقًا في ذاكرة محبيها.